طريقة تخسيس الفخد والأرداف

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٠٤ ، ١٧ مايو ٢٠١٧
طريقة تخسيس الفخد والأرداف

التخسيس

يعرف التخسيس على أنّه محاولة إنقاص الوزن بهدف الحصول على قوام رشيق متناسق، أو بهدف القضاء على العديد من الأمراض، فمن المعروف أنّ المسنة ترتبط بأمراض القلب وضيق التنفس وصعوبة الحركة نتيجة ثقل كتلة الجسم. وإنّ اهتمام النساء بالنحافة يفوق بشكل كبير جداً اهتمام الرجال، فالقوام الجميل يعتبر سمة جمالية تتباهي بها النساء باختلاف أعمارهن، كما أنّها علامة من علامات الأنوثة، وعادةً ما تعاني الإناث من تراكم دهون الجسم في منطقة الحوض، وسنذكر في هذا المقال بعض طرق التخسيس وفق اعتبارات صحية سليمة.


طريقة تخسيس الفخد والأرداف

إنّ تخسيس منطقة الفخذ والأرداف يتطلب بالطبع تخسيس دهون الجسم عموماً، إذ لا يمكن استهداف منطقة محددة بشكلٍ موضعي، لأنّ هذا شيء مستحيل، بل على العكس من ذلك فإنّ دهون هذه المنطقة هي آخر ما يتم حرقه، أما بشكل عام فيمكن إنقاص الوزن من خلال اتباع النصائح الآتية:

  • ممارسة التمارين الرياضية بهدف تقوية وشد الأرداف كتمارين الحديد، فقد أثبتت الدراسات فعالية حرق دهون هذه المنطقة بالاعتماد على الأوزان الثقيلة.
  • تناول الأطعمة التي تحتوي على بكتيريا مفيدة للجسم من نوع Probiotics، وهذا النوع من البكتيريا تنمو في المعددة وتحفزها على هضن الإستروجينات الضارة وطرحها خارج الجسم، وتوجد هذه البكتيريا في منتجات الألبان، بالإضافة إلى مكملات عذائية على شكل كبسولات تباع لدى الصيدليات.
  • المداومة على تناول الالياف الغذائية، وهي موجودة في مختلف أنواع الفواكه والخضروات، مع إمكانية الاستعانة بمكمل غذائي يدعى بسيليوم هسك.
  • مراعاة تناول اللحوم والمنتجات الحيوانية الصحية، فكثير من المزارعين يحقنون الحيوانات بمواد ضارة من أجل تسمينها وزيادة سعرها، وهذه المواد تؤدي بشكل أو بآخر إلى زيادة هرمون الأنوثة (الإستروجين) في الجسم.
  • الحرص على تناول فيتامين ب6 والزنك والمغنيسيوم، وذلك لتحويل هرمون الإستروجين الزائد الى هرمون الذكورة بما يعني إعادة موازنة الهرمونات في الجسم.
  • الحصول على ساعات نوم كافية وهادئة من أجل استرخاء الأعصاب، فقد أثبتت الدراسات أنّ عدم الحصول على قسط وافر من النوم يؤدي إلى انخفاض هرمون الميلاتونين المسؤول عن مكافحة أي زيادة ضارة لهرمون الإستروجين.


أسباب تراكم الدهون في الفخذ والأرداف

  • زيادة نسبة هرمون الإستروجين، وذلك نتيجة البلوغ، والحمل، وبعض الأطعمة، أو نتيجة قيام الخلايا الدهنية بتحويل بعض هرمونات الذكورة إلى هرمونات الأنوثة، ناهيك عن التوتر والاكتئاب.
  • اتباع نمط غذائي غير صحي يتمثل في تناول كمية كبيرة من الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية يومياً، وخاصة في ساعات متأخرة.
  • طول مدة الجلوس والضغط على منطقة المؤخرة، فقد أثبتت دراسة حديثة أنّ هذه العادة تؤدي إلى زيادة إفراز الدهون بنسبة تصل إلى 50%.
  • الاكثار من تناول منتجات الصويا كالفول، واللبن.