طريقة حفظ القرآن الكريم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٣٨ ، ٢٥ فبراير ٢٠١٦
طريقة حفظ القرآن الكريم

القرآن الكريم

هو الكتاب السماوي المقدس الذي أنزله الله على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم بواسطة الملك جبريل عليه السلام، وأصبح الكتاب المقدس لدى جميع المسلمين، يأخذون منه الفروض والأحكام ويطبقونها لكسب رضى الله عز وجل، ويحرص المسلم دائماً على قراءة القرآن الكريم، وسماعه وحفظه، من أجل نيل الحسنات، والحصول على الراحة النفسية فمن المعروف أنّ سماع القرآن أو قراءته تدخل الطمأنينة لقلبه، وحفظ القرآن الكريم بأكمله ليس بالأمر الصعب إذا كانت الإرادة موجودة والإيمان في قلب المسلم.


توجيهات لحفظ القرآن الكريم

  • يجب عند البدء في حفظ القرآن الكريم أن تتواجد النية للحفظ، وأن يكون الهدف من حفظه هو كسب رضى الله عز وجل؛ لأن توفّر الدافع للحفظ مهم جداً إذ إنه يشجع على الإنجاز بسرعة وتحقيق الهدف، أي حفظ القرآن.
  • تقسيم كل سورة في القرآن الكريم لأجزاء متعددة، وحفظ جزء أو اثنين في كلّ يوم، ويكون ذلك بقراءة تلك الأجزاء للمرة الأولى، وفي المرة الثانية البدء بحفظ الآيات وتسميعها.
  • فهم الآيات فهماً جيداً، لأنه لن يتم الحفظ دون فهم وإدراك لمعنى الآيات بالتفصيل، ولمعرفة معاني الآيات يمكن اللجوء إما لأهل الذكر، أو لشخص لديه علم جيد في أمور الدين والقرآن الكريم.
  • حفظ الآيات يكون أسهل، إن كان فهم الشخص لها عن طريق سردها كقصة، فأغلب الآيات القرآنية أتت على شكل قصص.
  • الاشتراك في دورات لتحفيظ آيات القرآن الكريم، وفي هذه الدورة يكون التشجيع أكبر للشخص للحفظ، وتكون تلاوة القرآن بشكل سليم، والترتيل والتجويد يكون بشكله الصحيح من خلال معلم جيد يلقن الأفراد الآيات فيرددون وراءه، وهكذا حتى ختام القرآن بأكمله.
  • يمكن أن يكون الحفظ من خلال، قراءة الآيات وتسميعها شفوياً، وكتابتها بعد ذلك على ورقة، من أجل ترسيخ الآية في العقل وحفظها وعدم نسيانها.
  • هنالك طريقة أخرى للحفظ وهي، سماع الآيات من خلال أشرطة فيها سور معيّنة للقرآن الكريم، وبعد أن يسمع الشخص قسماً من الآيات يقوم بتسمعيها شفوياً، ويستمر بنفس الطريقة لحفظ القرآن كاملاً.
  • الذهاب للمسجد يومياً لتأدية الصلوات الخمس، وقراءة جزء بعد كل صلاة، إذ إنّ كثرة القراءة ترسّخ الآيات في عقل الإنسان والتكرار يجعل الأمر أقل صعوبة في الحفظ.


قراءة القرآن وحفظه أمر مهم جداً لكل مسلم، لذا يجب على الأهل أن يرشدوا أبناءهم لهذا الأمر منذ الصغر؛ لأنّ الحفظ في الصغر أيسر من الكبر، ويجب أن يتوفّر عنصر التشجيع لدى الأهل لأبنائهم، كجلب هدية للطفل بعد أن يحفظ سورة أو اثنتين.