طريقة حفظ القرآن في سنة

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٢٨ ، ٢٩ مايو ٢٠١٦
طريقة حفظ القرآن في سنة

القرآن الكريم

القرآن هو كلام الله المنزل على نبينا الكريم رحمةً ورأفةً للعالمين، وفيه أوامره وسننه وقوانينه في الكون، كما حثّنا ديننا الحنيف على حفظ كتاب الله وبيّن فضل حفظة كتاب الله، فهم أهل الله وخاصته، بهم يباهي الله الملائكة، لأنهم اجتمعوا على كتاب الله يتلونه ويتدارسونه ويحفظونه، والتالي بعض من الفضائل والنعم المستحقة نتيجة حفظ كتاب الله:


فضل حفظ القرآن

  • يأتي القرآن شفيعاً لحفظته وأهله يوم القيامة.
  • يرفع القرآن مقام حافظه في الجنة درجاتٍ، كما ورد عنه صلّى الله عليه وسلّم: (يقال لصاحب القرآن: اقرأ وارق، ورتّل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرأ بها) [صحيح ابن حبان].
  • يرفع القرآن حافظه ويجعله من أهل الله وخاصته.
  • تكون الغبطة الحقيقة في حفظ القرآن، فمن حفظ كتاب الله وقام على تدارسه وتعلمه أحق أن يغبط من غيره، لما ناله من شرفٍ عظيمٍ في الدنيا والآخرة.
  • ينير القرآن قلب صاحبه ويملؤه حياةً ونوراً وصلاحاً وطمأنينةً.
  • يجعل القرآن حافظه أكثر الناس جمعاً للثواب والحسنات، فهو قائمٌ يحفط كتاب الله ويدرسه ويكرره آناء الليل وأطراف النهار، فله بكل حرفٍ حسنةِ.
  • ينجّي القرآن صاحبه من النار، ويكون سبباً لحفظه من أهوال يوم القيامة.


الطرق التي تساعد على حفظ كتاب الله

  • أن يكون الهدف واضحاً وجليّاً أمام الإنسان وهو حفظ كتاب الله، وأن تكون النيّة صادقةً ومن أعماق القلب.
  • أن تتوافر الثقة بالله أولاً بأن يعينه على الحفظ، ثمّ الثقة بالنفس وبقدرتها على الحفظ والإتقان.
  • أن تكون هناك قدوة أمام الحافظ، سواء كانت هذه القدوة من الصحابة أو ممّن حفظوا القرآن وعزموا على جعله ثابتاً في صدورهم.
  • أن يكون هناك دافعٌ قويٌ لدى الحافظ، كأن ينال رضى الله ومحبته، والثواب الكبير، والرفعة في الدنيا والآخرة.
  • أن يحدد الحافظ الوقت المناسب للحفظ، وأكثر أوقاته تركيزاً، وأكثرهم إعانةً له على حفظه، لا سيّما أوقات السحور وبعد صلاة الفجر، ففي هذه الأوقات يكون تفكير الإنسان صافياً، وجاهزاً، وأكثر تركيزاً مقارنةً بغيره من الأوقات، وأيضاً تحديد المكان المناسب للحفظ، وأن تتوافر في هذا المكان الراحة النفسيّة والطمأنينة وغياب المشتتات لضمان حفظًٍ سليمٍ.
  • أن يهمّ الحافظ بأخذ نفسٍ عميقٍ عند البدء بالحفظ، لما لذلك من أهميةٍ في إيصال الأكسجين إلى الدماغ، وبالتالي إمداده بالطاقة اللازمة له للقيام بعملية التخزين وحفظ الآيات الكريمة.
  • أن يتحلّى الحافظ بروح المداومة والانتظام والإصرار.
  • ان يدعو الحافظ ربه في كلّ وقتٍ، ليعينه على هذا الهدف السامي، ويسهل له الطريق.
إذا أراد الحافظ أن يحفظ القرآن في سنةٍ، فعليه حفظ صفحتين يوميّاً، وبذلك يتمّ حفظ القرآن في 10 أشهر ويبقى شهرين من السنة لمراجعة وتثبيت القرآن في صدر الحافظ.