طريقة زراعة القشطة

كتابة - آخر تحديث: ٠٤:٤١ ، ٢١ أغسطس ٢٠١٦
طريقة زراعة القشطة

القشطة

انتشرت زراعة فاكهة القشطة في المناطق الاستوائيّة، وهي عبارة عن فاكهة ذات حجم كبير، ولون أبيض من الداخل، حيث يمكن تناولها مباشرة، أو عن طريق إضافتها إلى المشروبات؛ لتُضيف المذاق الحلو إليها، وقد ظهرت مؤخّراً فوائدها في قتل الأورام السرطانيّة بجميع أنواعها، علماً بأنّ لها قدرة علاجية أكبر من قدرة العلاج الكيميائيّ، مما زاد من إقبال الناس عليها، وفي هذا المقال سوف نتحدّث عن طريقة زراعة القشطة بالتفصيل، وطريقة تسميدها وريّها، بالإضافة إلى فوائدها المتعدّدة.


طريقة زراعة القشطة

تُزرع القشطة في مناطق التهوية السليمة ذات المناخ المعتدل، وفي تربة رملية خالية من الرطوبة، وتتحمّل الزراعة في الأراضي الصفراء، والأراضي التي ترتفع بها نسبة الجير، حيث تتميّز بتحملها لارتفاع درجات الحرارة صيفاً، وتحمل البرودة بشكلٍ محدود في الشتاء، إلا أنّه لم يثبت حتى الآن وجود أماكن شتوية زراعية للقشطة، فهي تحتاج إلى مناخ حار طويل خالٍ من الرياح الجافّة، ليتمّ غرس بذورها التي تبدأ في الإزهار والنمو بعد ثلاث سنوات من غرسها، وتستمرّ في النمو مع مرور السنين، حتى يصل محصول الشجرة الواحدة بين مئة وعشرين إلى مئتين وخمسين ثمرة في السنة، حيث تجمع عن الأشجار، وهي متماسكة، وقبل نضوجها بشكل كامل، حتى لا تتشقّق.


تسميد وريّ أشجار القشطة

يتم تسميد القشطة وفقاً لنوع التربة التي زُرعت فيها، ومدى خصوبتها، بالإضافة إلى حالة الأشجار الغذائية، وعمرها، وكمية إثمارها، ففي التربة الصفراء الخصبة يستخدم التسميد العضوي المخلوط بسماد السوبر فوسفات في فصل الشتاء، وفي فصل الخريف تسمد بالسماد العضوي الممزوج بالسماد البلدي، أمّا في التربة الرملية التي تفتقر للخصوبة، فيتمّ تسميدها بنفس طريقة التسميد للتربة الصفراء في فصل الشتاء مع إضافة السماد المعدنيّ.


كما ذكرنا سابقاً، فإنّ القشطة تتميّز بتحملها لدرجات الحرارة المرتفعة بشكلٍ كبير، إلا أنّ هذا لا يعني عدم توفير الريّ المناسب لها، فإذا زُرعت في تربة ثقيلة يجب أن تروى كلّ أسبوع في فصلي الربيع والصيف، وكلّ شهر في فصل الشتاء، على عكس التربة الخفيفة، فتروى فيها كلّ أربعة أيام في فصل الصيف، وكلّ خمسة عشر إلى عشرين يوماً في فصل الشتاء، مع مراعاة استخدام طريقة الريّ بالتنقيط في الأراضي ذات التربة الخصبة.


فوائد القشطة

للقشطة العديد من الفوائد الصحيّة، تتمثل في:

  • تحتوي على العناصر الغذائية المتمثلة في الفيتامينات المختلفة، ومضادات الأكسدة.
  • تمد الجسم بالسعرات الحراريّة والطاقة اللازمة له.
  • تمنع امتصاص الكولسترول الضارّ في الجسم، كونها غنيّة بالألياف.
  • تكافح السرطان، ومرض الملاريا، وقتل الديدان في الأمعاء.
  • تقاوم الأمراض المعدية، والالتهابات، وبالتالي تقوية جهاز المناعة.
  • تتحكّم في مستوى ضربات القلب، ومستوى ضغط الدم؛ نظراً لاحتوائها على الصوديوم، والبوتاسيوم.
  • تعالج مشاكل المعدة، باستخدام أوراقها وجذورها.