طريقة علاج طنين الاذن

كتابة - آخر تحديث: ٠٤:٣٦ ، ٢٩ يوليو ٢٠١٨
طريقة علاج طنين الاذن

طنين الأذن

يُعرّف طنين الأذن (بالإنجليزية: Tinnitus) على أنّه سماع أصوات في الأذن على الرغم من عدم وجود أصوات حقيقية في الخارج، وقد تكون هذه الأصوات منخفضة أو مرتفعة، وقد قُدّر عدد المصابين بطنين الأذن في الولايات المتحدة الأمريكية بما يُقارب خمسين مليوناً، وهناك ما يُقارب واحد من بين كل خمسة مصابين بالطنين يُعانون من إزعاج شديد بسبب تأثير هذا الطنين في صحتهم العامة وتسبُّب هذا الطنين باضطراب حياة المصاب وعدم قدرته على ممارسة أنشطته اليومية، أي أنّ الطنين يؤثر بشكلٍ سلبيّ في جودة حياة المصاب، ويجدر بيان أنّ الطنين قد يُصيب إحدى الأذنين أو كلتيهما، وقد يحدث بشكل متقطع أو مستمر.[١]


ويُعرّف أهل العلم والاختصاص الطنين المستمرّ على أنّه الطنين الذي يشعر به الشخص بشكلٍ دائم لمدة تزيد عن ستة شهور، وفي الحقيقة غالباً ما يتوجه الأشخاص الذين يُعانون من طنين الأذن وخاصة الطنين الذي يُؤثر في حياة الأفراد بشل ملحوظ إلى الطبيب المختص المعروف بطبيب الأنف والأذن والحنجرة، ويبدأ الأمر بقيام الطبيب المختص بالفحص الجسديّ للمصاب، ومن ثمّ فهم طبيعة الطنين والبحث عن أسبابه لاتخاذ الإجراء العلاجية المناسبة.[١]


طريقة علاج طنين الأذن

يمكن تقسيم الإجراءات العلاجية المتبعة في حال المعاناة من طنين الأذن كما يأتي:[٢]


علاج أسباب طنين الأذن

يبدأ الطبيب المختص بعلاج المصاب باتخاذ الإجراءات العلاجية المناسبة للحالات أو المشاكل الصحية التي قد تكمن وراء الإصابة بطنين الأذن، وخاصة في حال كانت هذه المشاكل أو الاضطرابات الصحية قابلة للعلاج، ومن الأمثلة على ذلك نذكر ما يأتي:[٢]

  • إزالة شمع الأذن: إذ إنّ ذلك قد يساعد بشكل كبير على تخفيف أعراض الطنين.
  • علاج مشاكل الأوعية الدموية التي تسببت بمعاناة المصاب من طنين الأذن، ويمكن تحقيق ذلك بصرف بعض أنواع الأدوية المناسبة، أو إخضاع المصاب إلى الجراحة، أو غير ذلك.
  • تغيير الدواء الذي تسبب بشعور المصاب بطنين الأذن، إذ إنّ بعض الأدوية قد تتسبب بمعاناة المصاب من طنين الأذن كأحد الآثار الجانبية لها، وفي مثل هذه الحالة قد يلجأ الطبيب المختص إلى منع المصاب من تناول الدواء أو تقليل جرعته أو الاستعاضة عنه بدواء آخر إن أمكن.


علاج طنين الأذن ذاته

أمّا بما يتعلق بعلاج مشكلة طنين الأذن ذاتها، فإنّه من الممكن تلخيص الخيارات العلاجية الواردة فيما يأتي:[٢]

  • الأدوات والأجهزة التي تعمل على تثبيط الطنين: ويقوم مبدأ هذه الأدوات والأجهزة على إحداث أصوات خفيفة مرغوبة بهدف التغطية على صوت الطنين وبذلك تقليل انزعاج المصاب والحدّ من معاناته.
  • الخيارات الدوائية: في الحقيقة لا يوجد دواء قادرٌ على تحقيق الشفاء من حالة طنين الأذن، ولكن هناك بعض الخيارات الدوائية التي تساعد على الحدّ من خطورة الأعراض بالإضافة إلى تقليل خطر المعاناة من المضاعفات، وفيما يأتي بيانها:
    • مضادات الاكتئاب ثلاثية الخلقات: (بالإنجليزية: Tricyclic antidepressants)، ولكن تُستخدم هذه الأدوي في الحالات الخطيرة من طنين الأذن فقط، وذلك لما يترتب على استخدامها من ظهور آثار وأعراض جانبية مختلفة، منها: جفاف الفم، والإمساك، ومشاكل القلب، وزغللة النظر. ومن الأمثلة على الأدوية التابعة لهذه المجموعة الدوائية: نورتريبتيلين (بالإنجليزية: Nortriptyline) والأَميتريبتيلين (بالإنجليزية: Amitriptyline).
    • ألبرازولام (بالإنجليزية: Alprazolam)، وعلى الرغم من قدرة هذا الدواء في السيطرة على الأعراض التي تظهر على المصابين بطنين الأذن، إلا أنّ المصاب الذي يتناول هذا الدواء قد يعتاد على استعماله ويصعب عليه التوقف عن تناوله، هذا بالإضافة إلى تسببه بظهور مجموعة أخرى من الأعراض الجانبية مثل الغثيان والشعور بالدوخة أو الدوار.
  • تعديلات نمط الحياة: هناك العديد من أنماط الحياة التي يمكن بتعديلها تخفيف شعور المصاب بالطنين أو على الأقل الحدّ من الإزعاج الذي يُسبّبه الطنين للمصاب، ومن هذه التعديلات نذكر ما يأتي:
    • الابتعاد عن العوامل التي تتسبب بحدوث طنين في الأذن، وكذلك يُنصح بالابتعاد عن العوامل التي تزيد طنين الأذن سوءاً، ومن الأمثلة على هذه العوامل بشكل عام: الكافيين، والنيكوتين، والأصوات المرتفعة.
    • الحرص على سماع صوت هادئ باستخدام السماعات والراديو في المناطق التي تُسيطر عليها الأصوات المرتفعة.
    • السيطرة على التوتر، وذلك لما للتوتر من دور في زيادة طنين الأذن سوءاً، ويجدر بيان أنّ هناك الكثير من الطرق التي تُتّبع بهدف السيطرة على التوتر، منها: العلاج بالاسترخاء، والارتجاع البيولوجي (بالإنجليزية: Biofeedback)، وممارسة التمارين الرياضية.
    • الامتناع عن شرب الكحول، وذلك لأنّها تعمل على توسيع الأوعية الدموية، وهذا بدوره يؤدي إلى زيادة تدفق ومجرى الدم إلى أجزاء الجسم المختلفة، بما في ذلك الأذن الداخلية، وهذا ما يزيد طنين الأذن سوءاً.


أسباب الإصابة بطنين الأذن

لا يُعدّ طنين الأذن مرضاً، وإنّما عرضاً لمشكلةٍ صحيةٍ في الجهاز السمعيّ، والذي يتكون من: الأذن، والعصب السمعيّ الذي يربط بين الأذن الداخلية والدماغ، وأجزاء الدماغ المسؤولة عن معالجة الأصوات، وقد يكون السبب وراء شعور المصاب بطنين الأذن هو تراكم شمع الأذن فيها، ولكن في حالات أخرى، قد تتسبب مشاكل صحية أكثر خطورة وتعقيداً بإصابة الشخص بطنين الأذن، ومنها: عدوى الأذن والجيوب الأنفية، ومرض مينيير (بالإنجليزية: Ménière’s disease)، وأمراض القلب والأوعية الدموية، وأورام الدماغ، والتغيرات الهرمونية لدى النساء، ومشاكل الغدة الدرقية، وتجدر الإشارة إلى أنّ طنين الأذن قد يحدث كعرضٍ لمشكلة فقدان السمع التي يُعاني منها كبار السنّ بشكلٍ طبيعيّ، وقد يكون طنين الأذن عرضاً جانبياً لأحد الأدوية المتناولة، فهناك ما يزيد عن مئتي دواء يتسبب بإصابة الشخص بطنين الأذن.[٣]


المراجع

  1. ^ أ ب "Tinnitus (Ringing, Clicking, in the Ears)", www.entnet.org, Retrieved June 26, 2018. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Tinnitus", www.mayoclinic.org, Retrieved June 26, 2018. Edited.
  3. "Tinnitus", www.nidcd.nih.gov, Retrieved June 26, 2018. Edited.