طريقة للإقلاع عن التدخين

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٣٣ ، ٢ مايو ٢٠١٦
طريقة للإقلاع عن التدخين

التدخين

أثبتت الدراساتُ بأنّ التدخين يُلحق العديد من الأضرار بالصحة، ولكن الحقيقة التي تدعو للتفاؤل بأن خلايا الجسم لها قدرة كبيرة على إصلاح نفسها مع غياب التدخين، واستعادة صحتها تدريجياً حتى يعود الإنسان بصحة جيدة وكأنه لم يدخن على الإطلاق، ولكن يحتاج ذلك إلى حوالي خمس عشرة سنة بحسب الأبحاث، وللإقلاع عن التدخين، هذه بعض النصائح التي تعين بشكل كبير على ذلك.


'طريقة للإقلاع عن التدخين

  • إجراء بعض البحوث فكما يقول المثل العلم نور، والمعرفة قوة، ولعل الاطلاع على مخاطر التدخين، والمشاكل الصحية التي يسببها سيكون حافزاً قوياً للإقلاع عنه، فأغلى ما يملك الإنسان صحته وقوته.
  • تنمية الحافز الشخصيّ، فعلى الرغم من أن الصحة جانب مهم، إلا أن بعض الأشخاص يستهينون به، وبالتالي سيكون وجود الدافع الشخصي أقوى في التحفيز على الإقلاع عن التدخين كالتفكير في الجانب المادي، أو بصحة الأطفال، فالمدخن يتسبب في التدخين السلبي لمن حوله، وبالتالي يؤثر على صحتهم، أو برائحة الملابس والفم، ولون الأسنان، وهنا يجب التفكير بشكل عميق وتحديد الأهداف المرجو الحصول عليها كنتيجة لترك التدخين وكتابتها على ورقة أو في مذكرات الهاتف، وقراءتها مراراً وتكراراً وفي كل يوم؛ كيّ تكون حافزاً للاستمرار، ويمكن إضافة أهداف إضافية إلى القائمة في أي وقت وبالتالي تقوية الحافز.
  • طلب المشورة الطبية، فسيقدم الطبيب معلومات إضافية حول الصحة، وعمل تشخيص، وبالتالي الوقوف عند الوضع الصحي الحالي، كما أنه سيقدم نصائح مساعدة على الإقلاع عن التدخين مثل بدائل النيكوتين كلصقات النيكوتين، ولبان النيكوتين التي يمكن للمدخن استخدامها في مساعدة جسمه للتخلص من التدخين تدريجياً؛ لتقليل التأثيرات المصاحبة لترك التدخين.
  • الالتزام بممارسة الرياضة وبشكل منتظم، ففي دراسة أجريت على مئتين وثمانين سيدة ضمن برنامج إقلاع التدخين، تم اختيار نصفهن لممارسة الرياضة بشكل يومي، فكان لذلك أثر كبير على نجاحهن في الإقلاع عن التدخين، بحيث زادت نسبة من نجحن في الإقلاع عن التدخين الضعف بالمقارنة بمن لم يمارسن الرياضة، بالإضافة إلى تحسن الوضع الصحي العام، وخسارة الوزن، واكتساب المرونة.
  • أخذ قسط من الراحة والابتعاد عن الضغوط والتوتر الذي يسبب زيادة الرغبة في تعاطي النيكوتين وخاصّة في الأسابيع الأولى من رحلة الإقلاع عن التدخين، وكذلك الابتعاد عن الجلسات التي تذكر بالتدخين، مثل الجلوس في المقاهي أو مع أصدقاء مدخنين.
  • إيجاد حلول مناسبة ومسبقة للتعامل مع الضغوط النفسية بأسلوب بعيد عن شرب سيجارة تبغ، مثل ممارسة الرياضة.