عالم الغيب والشهادة

كتابة - آخر تحديث: ١٤:٢٨ ، ١٦ يناير ٢٠٢٠
عالم الغيب والشهادة

عالم الغيب وعالم الشهادة والفرق بينهما

تُعرف كلمة العَالَمُ في اللُغة: بأنّها كُل ما خلقه الله، وقيل: كُلّ شيءٍ موجود في الفلك، وقيل إنّ كُلّ صنفٍ من المخلوقات يُسمّى عَالَم، كعَالَم الإنسان، وعَالَم الحيوان، وعَالَم النبات،[١] والمَعنِي في الموضوع عَالَمان، وهما: عالم الغيب، وعالم الشهادة، ويُعرف عالم الغيب: بأنّه كُلّ شيءٍ يغيب عن المخلوقات كُلّهم، ومنها أنّ الله عالِم الغيب؛ أي عالِم بما سيكون وما سيقع،[٢] وعرّفه بعض العُلماء بأنّ كُلّ ما غاب عن النظر يطلق عليه غيب.[٣]


وأمّا تعريف عالم الشهادة في اللُغة فهو الخبر القاطع واليقيني، وكُلّ شيءٍ يُمكن إدراكه بأحد حواس الإنسان؛ كإخبار الإنسان لشيءٍ رآه،[٤] وأمّا تعريفه في الاصطلاح فهو: العالَم الذي يُشاهده جميع الخلق،[٥] وهذا العَالَم يُكسب المُسلم التمسّك بدينه، لما يرى ويُشاهد من الآيات الدالة على قُدرة الله وعظمته، وخاصّةً في النفس، والكون، وبذلك يزداد إيماناً بالله وبكلّ شيءٍ غاب عنه؛ لوجود بعض الأمثلة من عالم الغيب في عالم الشهادة؛ كإحياء الأرض الميتة الدالّة على قدرة الله على إحياء الموتى،[٦] ويفرّق بين العَالَمين بالإيمان بهما؛ فعالم الشهادة يستوي فيه جميع الناس، فلا أحد يستطيع إنكاره، ولا فضل لأحدٍ على أحدٍ في الإيمان به، أمّا عَالَم الغيب فهو ميزان التفاضل عند الله، وبه يصل الإنسان إلى درجة المُتقين؛ لأنّ الإنسان يؤمن ويصدّق بشيءٍ لا يراه، قال الله -تعالى- في صفات المتقين: (الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ).[٧][٨]


عالَمُ الغيب

أنواع الغيب

عالَمُ الغيب ما يكون غائباً عن المخلوقات، وهناك نوعان من الغيب، وهما: الغيب المُطلق، والغيب النسبي، وبيان كلّ نوعٍ فيما يأتي:[٩][١٠][١١]

  • الغيب المُطلق: وهو الغيب الذي لا يعلمه إلّا الله، ولم يطّلع عليه أحدٌ من خلقه، وقد دلّت آياتٌ كثيرةٌ على هذا النوع، كقوله -تعالى-: (قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ)،[١٢] وهذا الغيب لا يعلمه إلّا الله؛ لقوله -تعالى-: ( وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ)،[١٣] وقد بيّن الله هذه المفاتيح، بقوله -تعالى-: (إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ).[١٤]
  • الغيب النسبي: وهو الغيب الذي يكون معلوماً لبعض الخلق، ولا يكون معلوماً لآخرين، فيكون غيباً بالنسبة للشخص الجاهل به، وهذا النوع من الغيب يمكن معرفته بطرقٍ عدةٍ؛ كالوحي، أو التجربة، أو العلم الحديث، أو سؤال أهل العلم والاختصاص لمعرفة ما في قاع البحر مثلاً، وهناك نوعٌ من الغيب لا يطّلع الله عليه إلّا الرُسل، ويكون مُتعلقاً بالرسالة؛ كالعقائد، أو بعض أُمور دُنياهم، وأمّا ما يحصل من كراماتٍ لبعض الأولياء فهو من قَبِيل الوحي العام، فالملائكة والرُسل لا يعلمون الغيب حتى يُخبرهم الله ويُعلمهم به؛ لقوله -تعالى-: (عَالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا*إِلا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ)،[١٥] وذهب بعض العُلماء إلى تقسيم أنواع الغيب بصورةٍ أخرى؛ فالقسم الأول: لم يدركه كلّ البشر، وإنّما البعض منهم؛ كقصة نبي الله يوسف، فلم يشاهدها أو يدركها كلّ البشر بحواسهم، ولكنّ يوسف وإخوته قد عاشوها وأدركوها، والقسم الثاني: ما لم يدركه البشر، وإن كان من الممكن بالعقل إدراكها لو وُجدوا حين وقوعها؛ كالأخبار التي حدثت قبل وجود البشر على الأرض، والقسم الثالث: ما لا يُمكن للحواس إدراكه، ولا للعقل الحُكم عليه أو الإحاطة به؛ كصفات الله، وأحوال يوم القيامة.


خصائص عالم الغيب

للغيب وعالمه مجموعةٌ من الخصائص؛ منها: أنّ الإحاطة به من خصائص الله -سبحانه- وحده، أما البشر فلا يُحيطون به، ولكن يطّلعون على القليل منه، وهو ما أراد الله أن يُخبرهم به، ولا يتوقّف ذلك على إرادتهم، لتتحقّق لهم الغاية من خلقهم، وأمّا الغيب الذي يُطلعه الله لأنبيائه فهو من قَبيل الاصطفاء والاختيار،[١٦] وقد جعل الله الوحي ليكون المصدر الذي يمُدّ الإنسان بالأمور الغيبية، التي يحتاجها لعبادة الله على الوجه الصحيح، وجعل له العقل ليتكامل مع الوحي في عالم الشهادة، فيُصبح بذلك مُستقيماً ومُتوازناً.[٦]


مصادر معرفة الغيب

للغيب مجموعةٌ من الموجودات؛ كاللوح المحفوظ، والنار، والعرش، وغيرها،[١٧] ولا يُمكن معرفة هذه الموجودات إلّا بِمجموعةٍ من المصادر، وهي:

  • القُرآن الكريم: وهو المصدر الأول للمعرفة الغيبية؛ إذ إنّه قطعي الثُبوت، ولم يُنقل أي اختلافٍ في ثبوته، ويجب الإيمان به، فالإيمان بالله والقُرآن مبنيٌ على العقل، فلو نظر الإنسان إلى الكون ودقة صُنعه لتوصّل إلى وجود الله، وبالنظر إلى العلاقة بين الخالق والخلق لوجد أنّها لا تتكامل إلّا بوجود كتابٍ من عند الله يُبين طبيعة هذه العلاقة؛ وهو القُرآن.[١٨]
  • السُنة الصحيحة: وهي كُلّ ما ورد عن النبي من قولٍ، أو فعلٍ، أو تقريرٍ، وثبت بطريقٍ قطعيٍ، فهي كالقُرآن من حيث قطعية الثُبوت، ويؤخد بالسنة في أُمور العقيدة كما يُؤخذ من القرآن.[١٨]
  • العقل: ويُستعمل العقل بِمعانٍ مُتعددة، منها: الشيء الذي فضّل الله به الإنسان عن باقي المُخلوقات، وجعله به مُكلّفاً، أو بمعنى المعرفة الفطرية التي يشترك بها جميع العقلاء، أو العلوم النظرية التي تحتاج للنظر والاستدلال، أو العمل الذي يقوم به الإنسان وفقاً للعلم الذي أعطاه الله إيّاه، ويكون مصدراً من مصادر المعرفة للغيب المُتعقّل؛ أي الذي يحتاج في إثباته للعقل؛ كوجود الله، ووحدانيته، وإثبات العقل للغيب إثباتاً مجملاً غير كاملٍ؛ لأنّه عاجزٌ عن إثبات التفصيل إلّا بوحيٍ، فيكون دوره في إثبات المعنى ولكنّه لا يقدر على بيان الكيفية، لذلك بيّن الله بعض الأمثلة من واقع الحياة في القرآن الكريم ليبيّن إمكانية وجودها، مثل: الاستدلال بخلق السماوات والأرض على خلق الإنسان، وإحياء الموتى بإحياء الأرض الميتة.[١٩]


عالَمُ الشهادة

لِكُل عالَم موجوداته، وموجودات عالَم الشهادة هي كُلّ شيءٍ يُحيط بالإنسان من عالم الطبيعة، ويُمكن له إدراكه بِحواسه؛ كالحيوان، والنبات، والجماد،[٢٠] ومن أهمّ خصائص هذا العالَم أنّ الإنسان يُمكنه أن يعقله بالحسّ والبحث، ثُمّ بِعقله، فتكون الأداتين مُكملتين لِبعضهما، فالدارس والمتعلّم لا يخرجان عن العالم الملموس والمحسوس، لِيُحقق الهدف من استخلاف الإنسان في الأرض، مع استناده للوحي ليتكامل بذلك لفهمه لحياته ودينه،[٦] وأمّا أقسام هذا العالم فهما قسمان، الأول: الآفاق، والثاني: الأنفُس، وقد ذكرهما الله بقوله: (سَنُرِيهِمْ آَيَاتِنَا فِي الْآَفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ)،[٢١] فيكون للإنسان التفكّر في السماوات، والأرض، والقمر، وغير ذلك ممّا في الكون، وقد أمر الله الإنسان أن يتفكّر بعقله في الكون الفسيح في أكثر من آيةٍ، مثل قوله -تعالى-: (أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ*وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ*تَبْصِرَةً وَذِكْرَى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ)،[٢٢] وكُل ذلك ليتكامل الإنسان بين القسمين، فيُسخّر ما في الكون والأُفق، لتحقيق سعادته في فهم نفسه وحاجياتها، ليُحقّق مفهوم الخلافة في الأرض،[٦] والحديث عن عالَم الغيب والشهادة يتعلّق بالمخلوقات، وأمّا بالنسبة لله فعلمه مُطلقٌ، كاملٌ، ومُحيطٌ بكلّ الأشياء، ولا يخفى عليه شيءٌ في الأرض ولا في السماء، ممّا يجعل الإنسان مُراقباً لأعماله وتصرفاته؛ لِعلمه بِعلم الله به، وأنّه مسؤولٌ عن أعماله يوم القيامة، وبذلك تبرز أهمية التكامل بين العالَمين؛ الغيب والشهادة، ومن الآيات التي تُبين تلك الحقيقة قوله -تعالى-: (وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّـهُ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَاللَّـهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ).[٢٣][٢٤]


طرق إدراك الإنسان

تميّزت الشريعة الإسلامية بوضوحها وشمولها، في الوصول إلى المعرفة من خلال مصادرها، ومن هذه المصادر: النقل، والعقل، والحسّ، وأمّا الوحي فيندرج تحت مصدر النقل، ويمكن تعريف كُلٍّ منها كالآتي:[٢٥]

  • النقل: ويُسمّى أيضاً الوحي، ويُعدّ الوحي من أهم مصادر المعرفة في الشريعة الإسلامية، وخاصّةً في مجال بيان الحلال والحرام، والإخبار باليوم الآخر، والروح، وغير ذلك من الغيبيات، فالإنسان بعقله قد يصل إلى إثبات بعض الغيبيات؛ كوجود الله، ولكنّه لا يستطيع أن يصل إلى إثبات كُلّ الغيبيات إلّا بوحي، والمعرفة المُكتسبة من الوحي تكون يقينيةً؛ لأنّ الوحي يتلقّى العلم من الله، ودلالته على المعرفة الدينية دلالةً شرعيةً سمعيةً عقليةً.
  • العقل: ودوره في الإسلام كبيرٌ، وله مجالاتٌ كثيرةٌ؛ كإثبات وجود الله، وأنّه واحدٌ، فلا غِنى للإنسان عنه في بيان بعض النصوص الشرعية، وإدراكه لبعض الأمور الغيبية التي لها مثيل في عالم الشهادة؛ كالاستدلال على النشأة الآخرة بالنشأة الأولى.
  • الحسّ: وهو وسيلة الإدراك المباشرة، وبداية طريق الإنسان نحو المعرفة، ولا يستطع الإنسان به أن يُدرك جميع الأشياء، ولكن لا بدّ له من النقل والعقل ليكون منهجاً مُتكاملاً، فمن رحمة الله -سبحانه- بعباده أن عدّد مصادر المعرفة، فلا يُمكن للإنسان أن يُدرك الغيب إلّا من خلال حواسه بطريقٍ من الوحي، فلو بَقِي الإنسان يعتمد على حواسه فقط لبَقِي عاجزاً عن إدراك ما وراء المادة، فتكون مصادر المعرفة مصادر تكامليةً لبعضها، لا غِنى للإنسان عن واحدةٍ منها، وإلّا سوف يؤدي به إلى الضلال.[٨]


أثر الإيمان بأنّ الله عالم الغيب والشهادة

للإيمان بأنّ الله عالم الغيب والشهادة الكثير من الآثار الإيمانية، منها:[٢٤]

  • اليقين بِمُراقبة الله، فيكون المسلم حريصاً على الطاعة، بعيداً عن المعاصي؛ ليرتقي بنفسه إلى درجة الإحسان.
  • الاعتدال في الحياة، فلا يجزع المسلم عند المُصيبة، ولا يبطر عند النعمة؛ لِعلمه بأنّ الله كتب الأرزاق والآجال قبل أن يخلق البشر.
  • التحرّر من الشهوات، ومحبوبات الحياة الدُنيا؛ لِعلم المسلم بأنّ الرزق بيد الله وحده.
  • رضى العبد بِكل ما أصابه، وتسليم أمره لله وحده.
  • التربية على طاعة الله، ومُراقبته في السرّ والعلن.
  • الحذر من كلام المُنجّمين، وممّن يدّعون علم الغيب؛ لأنّ العيد يُوقن بأنّ الغيب لا يعلمه إلّا الله.
  • الحرص على العلم والتعلّم؛ لأنّ الله عليمٌ يُحب العلماء والمُتعلّمين.
  • الحذر والخشية من الموت، والاستعداد له، والحرص على حُسن الخاتمة، قال النبي -عليه الصلاة والسلام-: (فَواللَّهِ إنَّ أحَدَكُمْ - أوْ: الرَّجُلَ - يَعْمَلُ بعَمَلِ أهْلِ النَّارِ، حتَّى ما يَكونُ بيْنَهُ وبيْنَها غَيْرُ باعٍ أوْ ذِراعٍ، فَيَسْبِقُ عليه الكِتابُ فَيَعْمَلُ بعَمَلِ أهْلِ الجَنَّةِ، فَيَدْخُلُها).[٢٦]
  • التواضع بالعلم، وعدم الكِبر به، فالعالِم لا بدّ أن يحقّق تقوى الله والخشية منه في قلبه، قال الله -عزّ وجلّ-: (وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّـهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ).[٢٧]


المراجع

  1. "تعريف ومعنى عالم في معجم المعاني الجامع - معجم عربي عربي"، www.almaany.com، اطّلع عليه بتاريخ 9-1-2020. بتصرّف.
  2. محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي ( 2005 م)، تفسير الماتريدي (تأويلات أهل السنة) (الطبعة الأولى)، بيروت، لبنان: دار الكتب العلمية، صفحة 690، جزء 8. بتصرّف.
  3. أبو محمد مكي بن أبي طالب حَمّوش بن محمد بن مختار القيسي القيرواني ثم الأندلسي القرطبي المالكي (2008 م)، الهداية إلى بلوغ النهاية في علم معاني القرآن وتفسيره، وأحكامه (الطبعة الأولى)، صفحة 685، جزء 5. بتصرّف.
  4. "تعريف ومعنى الشهادة في قاموس المعجم الوسيط، اللغة العربية المعاصرة، الرائد، لسان العرب، القاموس المحيط، قاموس عربي عربي"، www.almaany.com، اطّلع عليه بتاريخ 9-1-2020. بتصرّف.
  5. "المقصود بعالم الشهادة"، www.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 9-1-2020. بتصرّف.
  6. ^ أ ب ت ث بليل عبد الكريم (19/11/2009)، "العلاقة بين ميدان الشهادة وميدان الغيب"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 9-1-2020. بتصرّف.
  7. سورة البقرة، آية: 3.
  8. ^ أ ب علي الطنطاوي (1992)، تعريف عام بدين الإسلام (الطبعة الرابعة عشرة)، المنصورة: دار الوفاء، صفحة 143-144. بتصرّف.
  9. "الغيب المطلق لا يعلمه إلا الله"، islamqa.info، اطّلع عليه بتاريخ 9-1-2020. بتصرّف.
  10. "هل يكشف الله تعالى لبعض خلقه عن الغيب ؟"، islamqa.info، اطّلع عليه بتاريخ 9-1-2020. بتصرّف.
  11. علي الطنطاوي (1992)، تعريف عام بدين الإسلام (الطبعة الرابعة عشرة)، المنصورة: دار الوفاء، صفحة 146-147. بتصرّف.
  12. سورة النمل، آية: 65.
  13. سورة الأنعام، آية: 59.
  14. سورة لقمان، آية: 34.
  15. سورة الجن، آية: 26-27.
  16. بسام علي سلامة العموش (2010)، الإيمان بالغيب (الطبعة الأولى)، عمان: دار المأمون، صفحة 15-17.
  17. أحمد محمد الدغشي، نظرية المعرفة في القرآن وتضميناتها التربوية، صفحة 71. بتصرّف.
  18. ^ أ ب بسام علي سلامة العموش (2010)، الإيمان بالغيب (الطبعة الأولى)، عمان: دار المأمون، صفحة 161-166. بتصرّف.
  19. "مصادر المعرفة في الإسلام والعلاقة بينها"، salafcenter.org، اطّلع عليه بتاريخ 11-1-2020. بتصرّف.
  20. أحمد محمد الدغشي، نظرية المعرفة في القرآن وتضميناتها التربوية، صفحة 71.
  21. سورة فصلت، آية: 53.
  22. سورة ق، آية: 6-8.
  23. سورة البقرة، آية: 284.
  24. ^ أ ب ماجد بن أحمد الصغير، "عالم الغيب والشهادة"، www.saaid.net، اطّلع عليه بتاريخ 11-1-12020.
  25. "مصادر المعرفة في الإسلام والعلاقة بينها"، salafcenter.org، اطّلع عليه بتاريخ 9-1-2020. بتصرّف.
  26. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عبد الله بن مسعود، الصفحة أو الرقم: 6594، صحيح.
  27. سورة لقمان، آية: 18.