عبارات عن طول الغياب

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٣٣ ، ٤ ديسمبر ٢٠١٨
عبارات عن طول الغياب

الغياب

إنّ من أصعب الأمور على الإنسان هو غياب من يحبّهم، حيث إنّ للغياب أثراً كبيراً ومؤلماً على النفس، فكم أقسموا لنا بالبقاء ولكن الخيبة دائماً ما تأتينا من الأشخاص الذين نحبّهم، وفي هذا المقال سنقدّم لكم عبارات جميلة عن طول الغياب.


عباراتٌ عن الغيابِ

  • ما تمنيت البكاء يوماً ولكن الغياب أبكَاني.
  • كلّ الأشياء الجميلة، غالباً مؤقتة.
  • الغياب يأخذُ من لَا نَستطيع نِسيانهم، ويَقول لنَا تألّموا بشدّة.
  • الغِياب يَسرِقُ الألوان ويَجعَل الصور باهِتة.
  • حَنيني اعتَادَ الانتِظار وأَنتَ اعتدتَ الغـِياب.
  • الغياب جفاء وطريقه بعيدة مهما كانت المسافات.
  • تعلّمت لأجلك لُغة الصمت، كي لا أعاتبك وأقول بمرارة أنّك خذلتني عندما غبت.
  • اقتَلَع جزءاً مني وغَاب.
  • تشرّدت حُرُوفي عَلى قارعَة المَلل، تَبعثَرت في مَهبّ الغِيَاب.
  • نشتاقهم، ونشعر بهم يختالون بقلوبنا، يعبثون بأضلاعنا، يبعثرون ترتيب نبضاتنا.
  • أيّها الغائبون عنا زاد شوقنا إليكم.
  • كم تكون الأيام ناقصة حين يغيب فيها شخص أحببت وجوده بكلّ لحظة.
  • لكل وردةٍ محبٌ يسقيها، تذبل إنْ غاب، ليتهم يعلمون حين ينشغلون ماذا يفعل بنا الغياب.
  • عند الغياب تبقى رائحة الذكرى تلتصق دائماً بكلّ الأشياء، بكلّ الأماكن، بكلّ الأشخاص، لا نسيان يُجدي معها ولا تناسي.
  • في لحظات الوداع قلّ ما تريد دون تردّد أو خوف أو خجل، فُربّما لا تمنحك الحياةُ فرصةً أخرى لقول ما تريد.
  • الغياب هو حَنين في داخلي أجهل مُبتغاه، تَارةً أراهُ موتاً وأخرى يملؤني حياة.
  • حقاً كان الغیاب هو الأكثر حضوراً، لكن دفء الحضور مهما قلّ كان یمنع جلید الغیاب من التراكم أو الثبات.
  • في الغياب يزحف الليل إلينا بهدوئه وسكونه، ويفتعل داخلنا ضجيجاً يوقظ النائمين.
  • أَتقن الغِيَاب وَأَنَا أَتقنت الحَنِيِن، وكل منّا أدمنَ ما ھو عليه.
  • نقف في منتصف الطريق، نعشق حضورهم ونخشى غيابهم، وتنتفض الأماني والهواجس داخلنا، تارةً تثور وتارةً تهدأ، ونبقى نحن ساحة لهذه الفوضى تجتاحنا فوضى الحواس.
  • إذا كانت المرايا هي لصوص الوجوه، فإنّ الغياب هو سارق الفرح من القلوب، لأنّه يجعل الروح تحلّق وحيدة على أطراف حلم لا ملامح له بعيداً عن مرافئ الحنان والأمان.
  • في الغياب يجتاحنا سؤال مخيف: ما قيمة الحبّ إذا ضاع العمر في الانتظار، ولماذا يباغتنا الغياب دوماً من باب كان مهيّأ للحضور.
  • في الغياب نرى من نحب بصورة أوضح، ونشعر بمدى أثرهم وتأثيرهم بشكل أدقّ، ففي الغياب تكبر محبّتنا لهم وتصغر محبّتنا لأنفسنا.


كلماتٌ عن الغيابِ

  • غياب الحبيب كسهام تنغرس بالقلب، كطعنت سكين، ولكن الغياب محكوم بظروف وليس لنا في غيابه سوى الانتظار، فلا بدَّ أنْ يعود يوماً كما يعود الطائر إلى عشه، ليضمد ضراح غيابه، ويلملم شتات قلب انكسر.
  • ما زلت أحنّ إليك، ما زلت أفتّش بين البقايا عن شيء منك، ما زلت أسافر إلى عهدك ووعدك الجميل، وما زال الحنين يقف عائقاً بيني وبين النسيان، لكن يبقى أجمل ما في الحنين أنّه لا يطير بي إلّا إليك.
  • في الغياب نكون دائماً مع الآخرين لكنّنا نشعر بأنّنا لوحدنا بصحبة حزننا وجرحنا، وكما أنّ الأشجار تموت ولكن وهي واقفة فإنّ بعض مشاعر الحب تموت في الغياب ولكن بكبرياء.
  • في الغياب نرى دوماً الشوق والحنين وجهين لعملة واحدة، الشوق لما هو آتٍ، والحنين لما مضى، وكلاهما طعمه شديد المرارة والحموضة والملوحة.
  • تنهمر سيول من الدموع حين يغيبون، حين تختفي حتى أطيافهم يخنقنا الشوق، يجثم بيديه على عنق الحنين، حتى تسقط لهفتنا صريعةً لا حيلة لها.
  • عند الغياب لا تكسر أبداً كلّ الجسور مع من تحب، فربّما شاءت الأقدار لكما يوماً لقاء آخر يعيد الماضي، ويصل ما انقطع، فإذا كان العمر الجميل قد رحل فمن يدري ربّما أنتظرك عمر أجمل.
  • إنّ الغياب هو أعظم قوة لمن نحب، لأنّه يصبغ عليه صفات الجمال والكمال، وكأنّه كائن خرافي وأسطوري، فنتوّهم في غيابه أنّ لديه تلك المقدرة على تغيير كل الأشياء والأحاسيس بمجرد حضورهم.
  • في الغياب تتسع خارطة الشوق في جغرافيّة الروح، وتضيق مساحة العتاب والخصام، لأنّنا نعرف جيّداً طعم بكاء الأشياء التي يخلّفها الغياب ونرى كيف أنّ الحزن فيه يصفد أبواب الحلم.


شعرٌ عن الغيابِ

أهرقتُ بنت العين بعد فراقكم


سيلاً يموج وبحرُ روحي متعبُ


والقلبُ يخفقُ في صراع بكائه


والصدرُ ضجَّ كطبلِ حربً يضربُ


ما للنسائم في حياتي موضعٌ


ما للمناهل مسلكٌ يتوثب


ما للضلوع جلادة كي تنكوي


بلظى الفراقِ وكلّ يوم تثقب


النهر يلهث من جفاف سمائه


والقلب يلوي إنْ جفاه المطلب


والنفس تذرف دمعها من عينها


في ظلّ خطب بان منه المأرب


والروح ما للروح في كوني سما


ضجرت فراحت للفضا تتحسّب


طرقت دروب الشوق عند أحبة


والشوق أين لظاه منها يهرب


فتعثّرت كلّ الخطا وتذمرت


وبدا الزمان إلى التخاذلِ أقربُ


تاهت وضاعت في النجوم سبيلها


كلّ الدروب على المدى تتشعّبُ


أين الضواحك أين أين أحبتي


أين المناهل أين منّي المشرب


أين المنازل تنحني للقائنا


أين النسائم تهتدي وتقرِّب


قد كان ظني أن قلبي باسل


يقوى على الهجران لا يتعذب


قد كنت أحسب أنه ياليتني


لا أعشق الأحباب لا أتحبب


فإذا أراني والحياة ذميمة


ألتاع بالذكرى وحسبي أطرب


وإذا الورود مساقة عن سوقها


تسقي الرحيق لنحلة تتورب


فالعطر ناء مع الأحبة عندما رحلوا


وقمت إلى المدى أتصوب


جياشة في القلب عاطفتي التي


قد أطلقتْ سهما يصيب ويثقب


أمري غريب يا أحبة خافقي


لو أطلب الدنيا تعز وتنصب


مثل أنا في العشق أُضرب كلما


رحل الحبيب وطيفه يتقرب


سأحبُّ مادام الفؤاد مرددا


ضرباته فمراده لا ينضب


ولئن هنا قلبي فحسبي راحل


إن ماد تحتي السطح لا تتعجبوا