عدد ركعات صلاة الاستخارة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٥٧ ، ٢٨ سبتمبر ٢٠١٦
عدد ركعات صلاة الاستخارة

صلاة الاستخارة

تعرف الاستخارة لغةً بأنها طلب الخيرة في الشيء، أمّا اصطلاحاً فهي تعرف بأنها طلب الاختيار، أي طلب صرف الهمّة لما هو المختار عند الله. صلاة الاستخارة هي صلاة يُصلّيها العبد المسلم ليطلب من الله فيها أن يُرشده ليختار الأفضل له في أمور دنياه، وصلاة الاستخارة سنة؛ حيث ُرويَ عن جابر وعن سعد بن أبي وقاص في صحيح البخاري أنّ النبي عليه الصلاة والسلام قال: (من سعادة ابن آدم استخارة الله، ومن سعادة بني آدم رضاه بما قضى الله، ومن شقوة ابن آدم تركه استخارة الله، ومن شقوة ابن آدم سخطه بما قضى الله) [حسن].


وقت صلاة الاستخارة وشروطها

يتعرّض العبد خلال حياته إلى الكثير من أمور الدنيا التي يحتار في أمرها ولا يتسطيع اتخاذ القرار بشأنها مثل الزواج والسفر والعمل، فيلجأ في هذه الحالة إلى خالق السموات والأرض، فيسأله بالدعاء والاستخارة وذلك أملاً في الوصول إلى الصواب والخيرة وراحة البال والطمأنينة. على المسلم أن يَستخير ويستشير فتكون الاستخارة مع الله تعالى والاستشارة مع أهل الرّأي والصلاح من الناس. هناك مجموعة من الشروط التي يجب الأخذ بها قبل صلاة الاستخارة ومنها:

  • النية.
  • الاخذ بالأسباب.
  • الرضا بقضاء الله وقدره.
  • الاستخارة في الأمور المباحة من أمور الدنيا، وليسَ في المعاصي.
  • الاستخارة في الأمور التي يَحتار المسلم في أمرها وليسَ في الأمور التي تمكّنت منه ومال إليها.
  • لا تجوز استخارة أحد عن أحد.
  • استشارة أهل العلم والمعرفة بالإضافة إلى الاستخارة.


كيفية أداء صلاة الاستخارة

  • التوضّؤ للصلاة.
  • النية؛ فالنية من شروط صلاة الاستخارة ولا يجوز الشروع بها قبل وجود النية.
  • صلاة ركعتين، ومن السنة قراءة سورة الكافرون في الركعة الأولى بعد الفاتحة، وفي الركعة الثانية قراءة سورة الإخلاص بعد الفاتحة.
  • بعد الانتهاء من الصلاة يجلس المسلم مستحضراً قدرة الله سبحانه وتعالى وعظمته وقبل الشروع بدعاء الاستخارة يستحب الثناء على الله عز وجل والصلاة على الرسول الكريم، ومن المستحب قراءة الصلاة الإبراهيمية التي تقال بالتشهد.
  • قراءة دعاء الاستخارة وعند الوصول إلى جزء اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ، يمكن تسمية الأمر المراد الاستخارة به.
  • بعد قراءة الدعاء، يستحب الصلاة على الرسول مرة أخرى.
  • يترك المسلم أمره إلى الله تعالى، وعليه أن يوقن أنّ الله سيكتب له الخير وييسّره له، وتكون الاستجابة لصلاة الاستخارة بتيسير الأمور وتسهيلها، وليسَ كما يعتقد الناس بالأحلام والرؤى.


دعاء صلاة الاستخارة

عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُعَلِّمُنَا الاسْتِخَارَةَ فِي الأُمُورِ كُلِّهَا كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنْ الْقُرْآنِ يَقُولُ: إذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ ثُمَّ لِيَقُلْ: (اللَّهُمَّ إنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلا أَقْدِرُ، وَتَعْلَمُ وَلا أَعْلَمُ، وَأَنْتَ عَلامُ الْغُيُوبِ، اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ (هنا تسمي حاجتك ) خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ : عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ، فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ، اللَّهُمَّ وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ (هنا تسمي حاجتك ) شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ: عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ، فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ وَاقْدُرْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ ارْضِنِي بِهِ، وَيُسَمِّي حَاجَتَهُ) [صحيح البخاري].