عدد ركعات صلاة التهجد ووقتها

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٢٠ ، ٥ يناير ٢٠١٧
عدد ركعات صلاة التهجد ووقتها

صلاة التهجد

إنّ صلاة التهجّد هي عبادة مسنونة وليست فريضة على جميع المسلمين، وهي صلاة تؤدّى بعد العشاء وقبل الفجر، ورغم أنّها ليست فريضة، إلا أنّالعديد من المسلمين يلتزمون بأداء صلاة التهجّد للتقرّب لله سبحانه وتعالى، ونيل مغفرته ورضوانه، ونيل المزيد من الحسنات، كما يكثرون من أدائها في شهر رمضان المبارك حيث يكون أجر العبادات مضاعفاً.


ورد عن عائشة رضي الله عنها: (أنَّ رسولَ اللِه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم خرج ذاتَ ليلةٍ مِن جوفِ الليلِ، فصلى في المسجد، فصلى رجالٌ بِصلاته، فأصبح الناسُ فتحدَّثوا، فاجتمع أكثرٌ منهم فصلَّوْا معه، فأصبح الناسُ فتحدَّثوا، فكَثُرَ أهلُ المسجد من الليلة الثالثة، فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فصلَّوْا بصلاته، فلما كانتِ الليلةُ الرابعةُ، عجَز المسجدُ عن أهله، حتى خرج لصلاةِ الصبحِ، فلما قَضى الفجرَ أقبل على الناسِ فتشهَّدَ، ثمّ قال: أما بعدُ، فإنه لم يَخْفَ عليَّ مكانُكُم، لكِني خشِيتُ أن تُفْرضَ عليكم، فتَعجِزُوا عنها). [صحيح].


عدد ركعات صلات التهجد

تبدأ صلاة التهجد بأداء ركعتين، ويسنّ الالتزام بما كان يقوم به سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم حيث اعتاد على أن يقرأ سورة الكافرون بعد الفاتحة في الركعة الأولى، وسورة الإخلاص بعد الفاتحة في الركعة الثانية، ويمكن للمصلّي أداء عدد الركعات الذي يريد، حيث ورد أنّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي حتى ثلاث عشرة ركعة.


في نهاية صلاة التهجّد، قدوةً بالرسول صلى الله عليه وسلم يجب القيام بركعة واحدة وهي صلاة الوتر، حيث يؤديها المسلم قبل صلاة الفجر، فيدعو المسلم لله تعالى بما شاء، مثل أن يرزق شخصاً ما، أو أن يشفي مريضاً، أو يمحو الذنوب والخطايا؛ وذلك لأنّ الله يسمع دعاء عبده المؤمن، ويستجيب له.


وقت أداء صلاة التهجد

على الرغم من إمكانية أداء صلاة التهجّد في أيّ وقت بالليل في رمضان بعد العشاء، إلا أنّه يفضل صلاتها بعد منتصف الليل، حيث يقوم المسلم من النوم قبل صلاة الفجر ويتوضأ ليطهر نفسه قبل الصلاة، ولا يشترط لصلاة التهجّد في رمضان أن تكون جماعة أو في المسجد، ويحبّب القيام بصلاة التهجّد مع العائلة، كما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يفعل والسيّدة عائشة رضي الله عنها، وأوصى بذلك الأزواج أن يصلّوا بصلاة التهجد معاً، وقد حث الرسول صلَى الله عليه وسلم على هذه الصلاة لقوله: (أَحَبُّ الصلاةِ إلى اللهِ صلاةُ داودَ عليهِ السلامُ، وأَحَبُّ الصيامِ إلى اللهِ صيامُ داودَ، وكان ينامُ نصفَ الليلِ ويقومُ ثُلُثَهُ، وينامُ سُدُسَهُ، ويصومُ يومًا ويُفْطِرُ يومًا) [صحيح].