عدد ركعات صلاة الليل

كتابة - آخر تحديث: ٠٥:٣٩ ، ٣ مايو ٢٠١٦

الصلاة

تعد الصلاة الفرع الأساسي و الأول من فروع الدين، والركن الثاني من أركان الإسلام، فالصلاة إما أن تكون فرائض وإما أن تكون نوافل، وتعد النوافل من أفضل العبادات إلى الله كقيام الليل والدعاء والتهجد. هنا في هذا المقال سوف نتناول الحديث عن عدد ركعات صلاة الليل.


قيام الليل

يعد قيام الليل من النوافل التي يتقرب بها العبد لربه، حيث يقضي العبد معظم الليل أو جزءاً منه في عبادة الله كالصلاة وتلاوة القرآن. كما وقد ذكر الله عز وجل عباده المتهجدين في قوله تعالى: "أَمْ مَنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً ‏يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ". (سورة ‏الزمر، الآية 9).‏


يبدأ قيام الليل من بعد صلاة العشاء وحتى طلوع الفجر، كما ويعد الثلث الأخير من الليل أفضل وقت للقيام؛ وذلك لأن الله سبحانه وتعالى ينزل إلى السماء الدنيا ويقول هل من داعٍ أستجيب له. يصلى قيام ‏الليل كغيره من النوافل، ركعتان ركعتان ، حيث يسلم المسلم بينها ويقرأ التشهد والصلاة الإبراهيمية.‏


عدد ركعات صلاة الليل

تبدأ عدد ركعات صلاة الليل من ركعتين إلى اثنتي عشرة ركعة، حيث يصلي المسلم ركعتين للصلاة الواحدة، والأفضل ‏أن يكتفي المسلم بإحدى عشرة ركعة أو ثلاثة عشر ركعة، كما ثبت ذلك عن رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، ‏في (الصحيحين) عن عائشة قالت: "ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى ‏عشرة ركعة"


فضائل صلاة الليل

إن لقيام الليل العديد من الفضائل على العبد، ومن هذه الفضائل:‏ ‏*تقرب العبد لربه، ويفوز بمحبته ورضوانه.‏ ‏*تخلص العبد من الخوف والحزن والقلق، وتنجي المسلم من الفتن والتهلكة، وفيها استجابة للدعاء.‏ ‏*تضفي الراحة والطمأنينة على قلب العبد. ‏*تعين على مصالح الآخرة والدنيا، وفيها الأجر العظيم والفوز بالجنة، وفيها أيضاً تكفير للسيئات ومحو للذنوب ‏والأخطاء التي يرتكبها المسلم.‏


الأسباب الميسرة لصلاة الليل

توجد العديد من الأسباب والأفعال التي تساعد العبد على القيام لصلاة الليل وعدم التكاسل عنها، ومنها:‏ الأسباب الباطنة ‏*عدم حمل الكره والحقد للمسلمين، والابتعاد عن البدع.‏ ‏*الخوف الدائم في القلب من الله تعالى.‏ ‏*أن يعرف المسلم الفضائل الكبيرة، والأجر العظيم الذي يجنيه من قيام الليل.‏ الأسباب الظاهرة ‏*البعد عن ارتكاب الخطايا والمعاصي أثناء النهار.‏ ‏*أخذ قسط وافر من القيلولة أثناء النهاء؛ لأنها تعين على قيام الليل دون كسل.‏ ‏*البعد عن الشراب والأكل بشكل كبير قبل النوم؛ وذلك لأنها تثقل عليه القيام.‏