الفرق بين المسلم و المؤمن

الفرق بين المسلم و المؤمن

الفروقات بين المؤمن والمسلم 

جاء الإسلام ووضح من خلال منهجه العديد من الأمور التي توضح الفرق بين المؤمن والمسلم وسيتم ذكرها على النحو الآتي:

  • المسلم بشكل مطلق هو من دخل دائرة الإسلام، ودان بكل ما جاء به النبي -صلى الله عليه وسلم-.
  • المسلم هو شخص يقوم بالأعمال الظاهرة التي تؤدّى بالجوارح؛ و المؤمن هو من يصدق بقلبه لذا لا نستطيع الحكم على إيمان الفرد في الحياة الدنيا ودليل ذلك عندما جاه أسامة بن زيد رضى الله عنهما على النبي -صلى الله عليه وسلم- وَقَالَ:( يَا رَسُولَ الله، بَيْنَا نَحنُ نَطْلُبُ الْقَوْمَ، وَقَدْ هَزَمَهُمُ الله تَعَالَى، إذْ لَحِقْتُ رَجُلاً بِالسَّيْفِ فَوَاقَعَهُ، وَهُوَ يَسْعَى، وَهُوَ يَقُولُ: إنِّي مُسْلِمٌ، إنِّي مُسْلِمٌ. قَالَ: "فَقَتَلْتَهُ؟ " فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، إنَمَا تَعَوَّذَ. قَالَ: "فَهَلاَّ شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ).[١]
  • المؤمن هو ذاته المسلم عند إطلاق المصطلح وحده.
  • إن المؤمن أعلى مرتبة من المسلم، لأن المرء قد يكون مسلمًا لكن لم يدخل الإيمان في قلبه بعد؛ ودليل ذلك قوله تعالى:(قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَـكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ)[٢]

كما تم استنتاج هذه الفروقات الجوهرية من تعريف الإسلام والإيمان وأركان كل منهما كما سيأتي توضيحها في الفقرات اللاحقة.

تعريف الإسلام وأركانه

هو الاستسلام والمذلة والخضوع والتسليم بما يؤمر به الإنسان أو يُنهى عنه.[٣] وقد عرفه النبي -صلى الله عليه وسلم- في الحديث الصحيح الذي يرويه الإمام مسلم في صحيحه: (الإسْلامُ أنْ تَشْهَدَ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، وتُقِيمَ الصَّلاةَ، وتُؤْتِيَ الزَّكاةَ، وتَصُومَ رَمَضانَ، وتَحُجَّ البَيْتَ إنِ اسْتَطَعْتَ إلَيْهِ سَبِيلًا) ومن هنا جاء توضيح لأركانه.[٤]

تعريف الإيمان وأركانه

فهو التصديق بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره.[٥] كما وضحت لنا أركان الإيمان كما جاء في صحيح مسلم لحديث جبريل عليه السلام:(أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره).[٤]

المراجع

  1. محمد اليمني ( 2008)، الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني، اليمن: مكتبة الجيل الجديد، صفحة 4975، جزء 10.
  2. سورة الحجرات، آية: 14.
  3. إبراهيم حسين ( ٢٠١٤ م)، معجم التوحيد، الرياض: دار القبس للنشر والتوزيع، صفحة 130، جزء 1.
  4. ^ أ ب رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن عمر بن الخطاب، الصفحة أو الرقم:8، صحيح.
  5. مركز قطر للتعريف بالإسلام، التعريف بالإسلام، بقطر:وزارة الأوقاف والشؤون الدينية ، صفحة 109.
3050 مشاهدة
للأعلى للأسفل