علاج الحمى للأطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥٣ ، ٥ يناير ٢٠١٦
علاج الحمى للأطفال

الحمى عند الأطفال

يصاب الطفل بالحمى عندما ترتفع درجة حرارته عن الحرارة الطبيعية لجسم الإنسان أي 37.5 درجة مئوية، وهذا ليس بالأمر الخطير بشكل عام وخصوصاً بعد مرور ثلاثة شهور من عمر الطفل.


أسباب حمى الأطفال

  • الإصابة ببعض الأمراض كالتهابات الأذن والحلق، والتهاب البول، فترتفع درجة حرارة الطفل حتى يقاوم جسمه تلك الأمراض ومسبباتها ويقضي عليها جهاز المناعة لديه.
  • عندما يحصل الطفل على التطعيم واللقاحات الدورية.
  • التعرض لأشعة الشمس بشكل مباشر، أو التواجد في منطقة حارة لمدة طويلة.
  • الإصابة بخلل في جهاز المناعة.
  • فرط إفرازات الغدة الدرقية.
  • تناول بعض الأدوية والإصابة بالحمى كعرض جانبي لها.
  • بذل طاقة كبيرة، من خلال اللعب أو البكاء الشديد لفترة طويلة.
  • عند التسنين.
  • في حال الإصابة بأمراض خطيرة كالسرطان.


أعراض حمى الأطفال

  • شعور الطفل بالبرد مع برودة أطرافه، وقد يصاب بالقشعريرة في حال الارتفاع الشديد بدرجة الحرارة.
  • تغير لون الوجه وشحوبه أو احمراره وإصابته بالجفاف.
  • التغير في ضربات القلب وزيادتها.
  • الإحساس بالإرهاق، وقلة الحركة.
  • عدم الرغبة على تناول الطعام.
  • إفراز العرق بشكل كبير.
  • الشعور ببعض الآلام في العديد من أنحاء الجسم، ويمكن أن يصاب الطفل بالإسهال.


علاج حمى الأطفال

يجب على الأم أن تقوم بالعديد من الخطوات والإجراءات السريعة في حال إصابة طفلها بالحمى حتى تخفض درجة حرارته قبل الذهاب إلى أي مكان، وهي:

  • إعطاء الطفل خافض الحرارة المناسب له، سواء كان شراباً أو تحاميل شرجية.
  • وضع الكمادات على بعض أجزاء الطفل، مع تجنب وضعها على الرأس لأنّها ستسبب مشاكل أخرى له، ويمكن وضعها على الفخدين.
  • وضع الطفل بالماء الفاتر، ولكن مع الحذر من تعريضه للبرودة.
  • تخفيف ملابس الطفل، وغطائه.
  • إمداد الطفل بالماء والسوائل الأخرى بشكل كبير، تفادياً للجفاف.


بعد اتخاذ جميع هذه الإجراءات السريعة يجب على الأم أن تتوجه بطفلها إلى الطبيب، حتى يقوم بفحصه ومعرفة السبب الرئيسي وراء إصابته بالحمى وإعطاءه العلاج الملائم لحالته.


قياس درجة حرارة الطفل

لا يجب أن تكتفي الأم بقياس حرارة طفلها بواسطة يديها بل يجب عليها أن تقوم بقياس الحرارة بواسطة الميزان، حتى تعلم مدى خطورة وضع طفلها ومدى ارتفاع درجته حيث إن ارتفاع درجة الحرارة من 40 إلى 41 تعد حالة خطيرة جداً وتستوجب التدخل الطبي الفوري، وهنالك أنواع مختلفة لموازين الحرارة، وهي:

  • الميزان الرقمي، وهو من أفضل الأنواع نظراً لدقته وسرعة أدائه، ويمكن استخدامه تحت الإبط أو بالمنطقة الشرجية للطفل.
  • الميزان الأذني، وهو ميزان سريع جداً، ولكنه غالي الثمن وغير متوفر في كل منزل، وقد يكون غير دقيق إن لم يتم استخدامه بالشكل الصحيح.
  • الميزان الشريطي، وهو ميزان غير دقيق ولا يفضل القياس به، لأنه يوضع على الجبين ويقيس درجة حرارة الجلد.
  • الميزان الزئبقي، وهو يعد دقيقاً في القياس ولكنه خطير نظراً لسمية مادة الزئبق الموجود فيه، ففي حال انكساره سينتشر الزئبق وبالتالي التعرض للخطر الشديد.