علاج انخفاض ضغط الدم

كتابة - آخر تحديث: ١٦:١٥ ، ٥ سبتمبر ٢٠١٨
علاج انخفاض ضغط الدم

ضغط الدّم

ضغط الدّم من أمراض العصر التي أصبحت من المشاكل التي تهدّد حياة الكثير من الأشخاص المصابين بها، لأنّها ترتبط ارتباطاً كلياً في شرايين القلب الذي يُشغّل الجسم كلّه، فلو أصاب هذا العضو المرض فسوف يُنهك الجسم كلّه، ويوجد مشكلتان تخصّان مرض الضّغط، إحداهما ارتفاع ضغط الدّم، والثّانية انخفاضه، وتتشابه هاتان الحالتان بدرجة الخطورة، ويجب معالجتها بالأدوية التي يصفها الطّبيب.[١]


لا يعني انخفاض ضغط الدّم دائماً وجود مشكلة جديّة، فقد يكون سببه التّعب والإرهاق، أو قلّة التّغذية وهذه المشاكل سهلة العلاج، ولكن إذا كنت تعاني من عوارض مرض انخفاض الضّغط، ولم تكن الأسباب السّابقة هي السّبب، فإنّ الطّبيب يمكنه أن يشخّص المرض بكلّ سهولة ويعرف ما سبب إصابتك به وما هي طرق علاجه.[٢]


بعض أعراض انخفاض ضغط الدّم هي الدّوخة، والشّعور بخفّة بالرأس عند الوقوف، وعند تشخيص الطّبيب سوف يستفسر عن التاريخ الصّحي، والعمر، وماهي الحالات التي تُسبب حالة انخفاض ضغط الدّم، في هذا المقال سنقدّم لكم طرق بسيطة للحد من مشاكل انخفاض ضغط الدم.[٣]


أسباب انخفاض ضغط الدم

يوجد العديد من الأسباب المختلفة التي تؤدي إلى انخفاض ضغط الدم ومنها ما يلي:[٤]

  • الحمل: لأنّ الدورة الدمويّة للمرأة الحامل تتوسّع فإنّها تواجه مشاكل في الدّوخة، وانخفاض ضغط الدّم.
  • أمراض القلب: بعض أمراض القلب قد تُسبب مشكلة انخفاض ضغط الدم يصاحب انخفاض شديد في دقّات القلب.
  • الإسهال والتّقيؤ: من أكثر الأسباب التي تسبب انخفاض الضّغط هي؛ مشاكل الجفاف والتي تسبّبها الإسهال والتّقيّؤ، ويُسبّب الإرهاق والتّعب.
  • خسارة الدّم: عند التّعرض لجرحٍ كبير وخسارة الدّم فإنّ ضغط الدم ينخفض بشكلٍ كبير.
  • الالتهابات الشّديدة: أعراض انخفاض الدم يُمكن أن تصاحب الإصابة بالالتهابات الشّديدة في الجّسم.
  • التغذية السّيئة: النظام الغذائي غير الصّحي والخالي من الخضار والفواكه، أو أي نوع من الغذاء الصّحي سببٌ رئيس لانخفاض ضغط الدّم، ومن أهم الفيتامينات التي يجب أن يحصل عليها الجسم من الطّعام هو فيتامين B12.
  • الأدوية: بعض الأدوية التي يتناولها الشخص قد تسبّب انخفاض الضغط.


علاج انخفاض ضغط الدم

يوجد العديد من الأمور التي الواجب اتباعها لعلاج انخفاض ضغط الدم ومنها ما يلي:[٣]

  • أكل الكثير من المأكولات الغنيّة بالأملاح.
  • تناول الكثير من السّوائل الطّبيعيّة كالماء، والعصائر الطّبيعيّة، وبالأخص في فصل الصّيف، وعند الإصابة بالحمّى.
  • ممارسة الرياضة بشكلٍ دائم للمحافظة على دورة الدّم الطّبيعية.
  • الحذر من الوقوف بشكلٍ مفاجئ من وضعيّة الجّلوس أو النّوم، لإعطاء الفرصة للدم بالتّحرك في دورته الطّبيعيّة في الجسم.
  • تجنُب حمل الأحمال الثّقيلة.
  • تجنُب الاستحمام بالماء السّاخن، ووضع كرسي قريب لاستخدامه في حال انخفض ضغط الدّم، واستعمال الأدوات المانعة للانزلاق.
  • المراجعة الدّوريّة للطّبيب، وتباع الوصفات الطّبيّة الموصوفة.


المراجع

  1. John P. Cunha, DO, FACOEP, "High Blood Pressure (Hypertension) Signs, Causes, Diet, and Treatment"، www.medicinenet.com, Retrieved 16-7-2018. Edited.
  2. Jenna Fletcher (24-9-2017), "Nine ways to raise blood pressure"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 16-7-2018. Edited.
  3. ^ أ ب Mayo Clinic Staff, "Low blood pressure (hypotension)"، www.mayoclinic.org, Retrieved 16-7-2018. Edited.
  4. "Why Does My Blood Pressure Fluctuate?", www.healthline.com, Retrieved 16-7-2018. Edited.