علاج زيادة إفرازات الغدة الدرقية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٤٣ ، ١٧ نوفمبر ٢٠١٦
علاج زيادة إفرازات الغدة الدرقية

زيادة إفرازات الغدة الدرقية

يُطلق عليه علمياً فرط إفراز الغدّة الدرقية، وهو عبارة عن زيادة نسبة الهرمونات التي تنتجها الغدة الدرقية في الدم، وهذه الهرمونات هي الثيروكسين، والثيرونين، حيث تسبب ما يسمّى بالتسمّم الدرقي، وعادةً ما يبدأ فرط الغدة الدرقية تدريجياً؛ وهذا السبب في صعوبة تعرف الأطباء عليه وتشخيصه، فيظنون أنّه مجرد حالة من التعب والإرهاق بسبب العمل، فأبرز أعراضه هي الغضب الشديد والسريع، وزيادة نسبة التعرّق عن الحدّ الطبيعي، بالإضافة لرجفة في اليدين، واضطراب في النوم، وقد يرافقه تلف في الشعر، وفي هذا المقال سنوضّح لكم المزيد من هذه الأعراض بالتفصيل، وشرح العلاج المناسب لتلك المشكلة.


الأعراض

  • فقدان كمية كبيرة من الوزن، يصاحبه شهية زائدة لتناول الطعام.
  • القلق والتوتر الدائم.
  • هبّات حرارة بين حينٍ وآخر، يرافقها شعور بالضغط.
  • ضعف وضمور في العضلات، والتألّم منها.
  • نشاط دائم وزائد عن الحدّ الطبيعيّ.
  • انخفاض نسبة السكر في الدم، وزيادة مرّات التبوّل.
  • العطش المتكرّر.
  • عدم الاكتراث والاهتمام لأيّ شيء، وإبداء ردود فعل عادية لأصعب المواقف.
  • التعب والإجهاد في فترات معينة.
  • فقدان الرغبة الجنسية.
  • عدم انتظام ضربات القلب، يصاحبه رعشة في الأطراف، خصوصاً الأذنين.
  • ضيق في التنفّس، وغثيان وتقيّؤ متكرّر.


علاج

يعتمد العلاج على سبب الحالة ودرجتها، وأنواعه هي:

  • العلاج الطبي المؤقت: وذلك بإعطاء المريض أدوية وعقاقير مهدئة ومخفّفة لإنتاج إفراز الهرمونات، وهي تُعطى على مراحل وبكميات متفاوتة، ففي بداية العلاج تكون الجرعة المطلوبة عالية جداً، وتؤثر بشكل إيجابي بتخفيف أعراض المرض، ثم تُخفف كميتها تدريجياً.
  • حاصرات بيتا: وهو علاج شائع طبيّاً، وله تأثير كبير في تخفيف بعض الأعراض، وفيها يتم تكثيف عدد مستقبلات بيتا الأدرينالية على أسطح خلايا الجسم، وهي لا تعالج فرط النشاط على مدى طويل وبشكلٍ جذري، لكنّها تحد من الآثار والأعراض وتخففها.
  • العلاج الدائم: أي الجراحة، وهذا النوع من العلاج كان يستخدم قبل ظهور العلاج بالنظائر المشّعة، والتي يتم فيها يتم استئصال الغدّة الدرقية باستخدام اليود المشع، لكنّه لا زال مرغوباً ومستخدماً، خصوصاً لأولئك الذين يعانون من ضغط كبير على العنق.
  • العلاج المشّع: وفيه يتمّ امتصاص اليود عن طريق الخلايا النشطة في الغدّة الدرقيّة، ويدمرها حتى تحدّ من تكاثف الهرمونات.


الأسباب

  • الإصابة بمرض جريفز: وهو من أمراض نقص المناعة الذاتية، ويعتبر من أكثر الأسباب الشائعة والمسببة لفرط الغدّة.
  • ورم الغدّة الدرقية السام، وهو ورم حميد، لكنّه يسبب فرط في إفراز الهرمونات.
  • تضخم الغدّة الدرقية السام متعدد العقد، ويحدث بسبب انخفاض مستوى اليود الغذائي.
  • ارتفاع مستوى هرمونات الغدة الدرقية في الدم، وهو يحدث لأسباب مختلفة:
  • التهاب الغدّة الدرقية: ومن أبرز أنواعه التهاب الهاشيموتو، والذي يصيب خلايا الجهاز المناعي، والتهاب الغدة الدرقية تحت الحاد.
  • تناول كمية كبيرة من عقاقير الهرمونات: كالأقراص المضادّة لعدم انتظام ضربات القلب.
  • فرط نشاط الغدة الدرقية: يحدث غالباً عند النساء بعد الولادة بعام، وفيه يمرّ المريض بأكثر من مرحلة، تكون بدايتها زيادة نشاط الغدّة الدرقية، وهذا النوع من الخلل يعالجه الجسم تلقائياً دون الحاجة للعلاج، وذلك خلال أسابيع أو أشهر قليلة.