علم النفس القرآني

كتابة - آخر تحديث: ١٣:٠٢ ، ١٤ يناير ٢٠٢١
علم النفس القرآني

علم النّفس القرآني

يُعدّ المنهج الربانيّ هو المنهج الصحيح لمعرفة النفس؛ لأنّها من صنع الله -تعالى- وهو أعلم بما يُصلحها وبما يُفسدها، وهو أعلم بما فيها من طاقات وأسرار؛ لقوله -تعالى-: (أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ)؛[١] فالذي يخترع آلة يكون أكثر من يعرف بها؛ فالطريقة الوحيدة لمعرفة النفس هي القُرآن الكريم والسنّة النبويّة، والغاية من إنزال القُرآن هي هداية البشر، وتعليمهم، وتنظيم حياتهم؛ فنجد فيه الوصف لأنواع النفس، وطُرق تربيتها وتهذيبها، وقد قام النبي -عليه الصلاة والسلام- بتبليغه وتعليمه للناس، وبيانه لهم في كيفيّة التعامل معه كجماعة أو كفرد؛ فهو يُخاطب العقل والقلب، ويُعطي التصوّر الحقيقيّ عن الحياة والوجود،[٢] ومن الأمور التي بيّنها الله -تعالى- في القُرآن عن النفس والإنسان، وكيفية التعامل معها، ما يأتي:[٣]

  • تكوين الإنسان من مادّة وروح؛ لقوله -تعالى-: (إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِّن طِينٍ * فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ)،[٤] فالنفس البشريّة تجمع بين صفات الحيوان والملائكة، من حيث حاجاته ودوافعه الفطريّة والغريزيّة، وكذلك الحاجات الروحيّة، وهذا التكوّن يؤدّي بالإنسان إلى رفض المفاهيم والمُعتقدات الباطلة؛ كرفضه للنظريّات التي تُفسّر السلوك البشريّ على أنّه سلوك ميكانيكيّ فقط بعيداً عن الجانب الروحيّ.
  • تكوين الإنسان على الخير بطبيعته من خلال التمييز بين الخير والشر والحقّ والباطل؛ فيميل إلى الخير ويرتاح له بفطرته، ويبتعد عن الشرّ ولا يرضاه بفطرته؛ لقول النبي -عليه الصلاة والسلام-: (استفتِ قلبكَ: البرُّ ما اطمأنتْ إليهِ النفسُ، واطمأنَ إليهِ القلبُ، والإثمُ ما حاكَ في النفسِ وترددَ في الصدرِ، وإن أفتاكَ الناسُ وأفتوكَ).[٥]
  • حرّية الإنسان في الاختيار والإرادة، وذلك من خلال العقل الذي وهبه الله -تعالى- إياه؛ لقوله -تعالى-: (وقُلِ الحَقُّ مِن رَبِّكُم فَمَن شاءَ فَليُؤمِن وَمَن شاءَ فَليَكفُر)،[٦] وبيان موقفه من المصائب ونوازع الإثم التي تعترضه في حياته.
  • مصدريّة القُرآن للمعلومات الأساسيّة عن النفس؛ فهو كتابٌ مُنزل لهداية البشر، وهو يبيّن أحوال النفس وطُرق تهذيبها.


سمات علم النّفس القرآني

يستمدّ علم النفس القُرآنيّ أُصوله من القصص الواردة في القُرآن، ومواقف الأنبياء والرُسل مع أقوامهم، والتي تُبيّن من خلالها طبيعة النفس البشرية وأبعادها، وجاءت هذه السمات والخصائص كما يأتي:[٧]

  • المنهج القُرآنيّ يوردها بأسلوب الإعجاب؛ مما يُثير في النفس حب الإطّلاع عليها.
  • المنهج القُرآني يستخدم أسلوب التعلّم الخارج عن واقع المُتعلّم ومُحيطه؛ ليُتيح له فرصة التعلّم والإلمام بالكُلّيات.
  • المنهج القُرآني يوظّف عناصر البيئة الموجودة؛ ليُبيّن المعاني ويُثير انتباه العقل.
  • المنهج القُرآنيّ يذكر النماذج والتجارب العملية في الكفاح والصبر؛ لتكوين القدوة.
  • المنهج القُرآنيّ يتعامل مع النفس كواقع بشريّ، ويُحيط بها من جميع جوانبها في مختلف مجالات الحياة، ويبتعد عن الحرج والمشقّة، ويعتمد أسلوب الرفق والتيسير.


النفس في القرآن

جاء لفظ النفس في مئتين وخمس وتسعين موضعاً من القُرآن كما جاء عن المعجم المُفهرس لألفاظ القُرآن، سواءً وردت بالإفراد أو بالجمع أو بالتثنية، وجاءت بعدّة دلالات، وهي كما يأتي:[٨]

  • الذات الإلهية: المقصود بالذات أنّها صفات الله -تعالى- العظيمة، وقد تُنسب وتُضاف إلى أفعال الله -تعالى-؛ كقوله: (وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّـهُ نَفْسَهُ)،[٩] والمقصود عقابه ونقمته، وأضافها الله -تعالى- إلى رحمته؛ أي أوجبها لعباده؛ بقوله: (كَتَبَ رَبُّكُم عَلى نَفسِهِ الرَّحمَةَ)،[١٠] وغير ذلك من الصفات.
  • الذات الإنسانيّة وبيان مراتبها ونوازعها وأصلها: الذات الإنسانيّة تتّصف بصفات خاصّة، قال -تعالى-: (فَإِذَا دَخَلْتُم بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ اللَّـهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً)؛[١١] أي وجوب التسليم على الأهل عند الدخول عليهمهم، وقد تُطلق على ذات البشر القُدسيّة وهم الأنبياء، قال -تعالى-: (كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَىٰ نَفْسِهِ مِن قَبْلِ أَن تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ)،[١٢] وقد تُطلق على الأصل البشريّ، قال -تعالى-: (يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا).[١٣]

وتُعدّ صفة السكينة الصفة التي يستطيع الإنسان من خلالها قيادة نفسه، والانسجام بين عناصرها، وخُضوعها لأمر صاحبها، وهي تعني الهدوء والتركيز مع وضوح الرؤية والتركيز نحو الأهداف، ممّا يجعل المُسلم مُتوازناً بين إشباع رغباته بما لا يتعارض مع الآخرين؛ فيُخالف الإنسان هواه وشهواته، ويخرج من عبودية النفس إلى عبودية الله -تعالى-، ممّا يجعله يفوّض أمره لخالقه؛ فلا يفرح بالكسب، ولا يُصيبه اليأس من الخسارة، قال -تعالى-: (وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللَّـهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ)؛[١٤]فالإيمان بالله -تعالى- وآياته تُحقّق السكينة عند المُسلم وتُشعره بالراحة النفسيّة؛ بتوجيه الإنسان لجميع عناصر نفسه باتّجاه واحد، وهو الله -تعالى-،[١٥] وقد جاءت النفس في القُرآن على ثلاثة أنواع، وبيانها آتياً:[١٦]

  • النفس اللوامة: قرن الله -تعالى- هذه النفس بيوم القيامة؛ لبيان أهميتها، بقوله -تعالى-: (لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ * وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ)،[١٧] وهي النفس التي تلوم صاحبها في الخير والشر، وتشعر بالندم على ما فات؛ فيُحاسب الإنسان نفسه على كُلّ شيء سواءً أكان صغيراً أو كبيراً، ويندم إذا لم يقم به على اكمل وجه، أو ألقته في المعاصي؛ لعلمه أنّه مُحاسب عن جميع أعماله يوم القيامة ولا يُقبل منه عذر عند ذلك؛ كونه مُختاراً فيما يفعل.
  • النفس الأمارة بالسوء: تسعى هذه النفس وراء الشهوات والملذات، وتُصاب بالغرور بزينة الدُنيا، فيكون الشيطان لها سبيل وسلطان على إغوائها، ولكن من رحمة الله -تعالى- بها، وعلمه بجوانب ضعفها؛ فإنه سيُحاسب الإنسان على أعماله، ويغفر له إن تاب ورجع إليه، قال -تعالى-: (وَما أُبَرِّئُ نَفسي إِنَّ النَّفسَ لَأَمّارَةٌ بِالسّوءِ إِلّا ما رَحِمَ رَبّي إِنَّ رَبّي غَفورٌ رَحيمٌ).[١٨]
  • النفس المُطمئنة: تعرف بذلك نفوس الأنبياء والأولياء.

وتوجد بعض المظاهر للنفس في القُرآن، وهي كما يأتي:[١٩]

  • النفس البصيرة: النفس الواردة في قوله -تعالى-: (بَلِ الْإِنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ)،[٢٠] وهي التي تتحكّم بسلوك الإنسان، سواءً بعلاقته مع ربّه، أو بعلاقته مع الآخرين، ويمكن لهذه النفس أن تدخل تحت مسمّى النفس المُطمئنة.
  • النفس الزكية والنفس الظالمة والنفس المجاهدة: النفس الزكية هي الطاهرة، وهي الواردة في قوله -تعالى-: (قالَ أَقَتَلتَ نَفسًا زَكِيَّةً بِغَيرِ نَفسٍ لَقَد جِئتَ شَيئًا نُكرًا)،[٢١] وأمّا الظالمة وهي التي تظلم نفسها وتظلم غيرها، وأمّا المُجاهدة وهي التي تُجاهد بجميع أنواع الجهاد لأجل الطاعة، وتأمر بالمعروف، وتنهى عن المُنكر.


صفات النفس في القرآن

جاء ذكر العديد من الصفات للنفس في القُرآن، وهي كما يتي:[٢٢]

  • النفس تعمل وتُكلّف وتكسب، وقد جاء ذكر هذه الصفات في العديد من الآيات، ممّا يحث المُسلم على العمل والاجتهاد في الخير والعمل الصالح، ومنها قوله -تعالى-: (لَا يُكَلِّفُ اللَّـهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا)؛[٢٣] فيوم القيامة يُحاسب الإنسان على جميع أعماله، سواءً أكانت في الخير أو الشر.
  • النفس تشتهي كُلّ ما يخطر عليها؛ سواءً أكان حلالاً أو حراماً، ولكنّ النفس التي تشتهي الحرام وتبتعد عنه، وتتلذّذ بما هو حلال ووفق ضوابط الشرع؛ فإنّ الله -تعالى- يُعوضّ صاحبها عن ذلك بالخير يوم القيامة، قال -تعالى-: (لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنفُسُهُمْ خَالِدُونَ).[٢٤]
  • النفس توسوس، وهي الواردة في قوله -تعالى-: (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ)؛[٢٥] فالنفس تتحدّث وتوسوس لصاحبها بما فيها من الخير أو الشر، وهذه الوساوس لا يُحاسب عليها الإنسان إلّا إذا قال أو فعل.
  • النفس تظلم، قال -تعالى-: (وَلَو أَنَّ لِكُلِّ نَفسٍ ظَلَمَت ما فِي الأَرضِ لَافتَدَت بِهِ وَأَسَرُّوا النَّدامَةَ لَمّا رَأَوُا العَذابَ وَقُضِيَ بَينَهُم بِالقِسطِ وَهُم لا يُظلَمونَ)؛[٢٦] سواءً بظلمها لنفسها بالشرك والكفر، أو تظلم غيرها، وقد ذكر الله -تعالى- هذه الصفة؛ تنبيهاً للمُسلم بالابتعاد عنها.
  • النفس تُفرّط، وهذه الصفة جاءت بقوله -تعالى-: (أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى عَلَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّـهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ)؛[٢٧] وهذا التفريط يكون بحقّ الله -تعالى- بأداء العبادات، وفيه تنبيه للمُسلم بالتوبة والرجوع إلى الله -تعالى- قبل يوم القيامة.
  • النفس مستودع العلم والفكر واليقين، وذلك من خلال التفكر والنظر بما حولها؛ لعلمها بأنّ مرجع كُل شيء لله -تعالى-، وأنّه عالم بكل ما في السماء والأرض، وقد جاء ذكرها بقوله -تعالى-: (أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنفُسِهِم مَّا خَلَقَ اللَّـهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُّسَمًّى وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ لَكَافِرُونَ).[٢٨]
  • النفس تموت، وهي مفارقتها للجسد والبدن في وقت حدّده الله -تعالى- لها، وصعودها إلى ربّها، ثُمّ رجوعها إلى صاحبها يوم القيامة للحساب على ما قدّمت من خير أو شر؛ لقوله -تعالى-: (كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ).[٢٩]


النفس والقرآن الكريم

حثّ القُرآن الإنسان على التفكّر في نفسه، وإلى معرفة أسرارها؛ كقوله -تعالى-: (وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِّلْمُوقِنِينَ * وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ)،[٣٠] وجاء في بعض الآثار أنّ من عرف نفسه عرف ربّه، وهذه المعرفة تُساعد الإنسان على ضبط أهوائه وإبعاد نفسه عن الإنحراف، وتوجيهها إلى الإيمان والعمل الصالح، وقد ذكر الله -تعالى- في بعض الآيات أحوال النفس، وأسباب مرضها وبُعدها عن خالقها، وطُرق علاجها.[٣١]


المراجع

  1. سورة الملك، آية: 14.
  2. سميح عاطف الزين (1991)، علم النفس معرفة النفس الإنسانية في القُرآن والسنة، بيروت: دار الكتاب اللبناني، صفحة 62-64، جزء 1. بتصرّف.
  3. محمد عثمان نجاتي (2001)، مدخل إلى علم النفس الإسلامي (الطبعة الأولى)، القاهرة: دار الشروق، صفحة 103-108. بتصرّف.
  4. سورة ص، آية: 71-72.
  5. رواه النووي، في الأربعون النووية، عن وابصة بن معبد الأسدي، الصفحة أو الرقم: 27، حسن.
  6. سورة الكهف، آية: 29.
  7. أحمد جهان الفورتيه (1994)، القُرآن أصل التربية وعلم النفس (الطبعة الأولى)، قبرص: دار الملتقى للطباعة والنشر، صفحة 8. بتصرّف.
  8. زين حسين أحمد ياسين (2009)، الفاظ أحوال النفس وصفاتها في القرآن الكريم، نابلس - فلسطين: جامعة النجاح الوطنية، صفحة 30-32. بتصرّف.
  9. سورة آل عمران، آية: 30.
  10. سورة الإنعام، آية: 54.
  11. سورة النور، آية: 61.
  12. سورة آل عمران، آية: 93.
  13. سورة النساء، آية: 1.
  14. سورة البقرة، آية: 216.
  15. مصطفى محمود (1998)، علم نفس قُرآني جديد، القاهرة: دار أخبار اليوم، صفحة 10-15. بتصرّف.
  16. سميح عاطف الزين (1991)، علم النفس معرفة النفس الإنسانية في الكتاب والسنة، بيروت: دار الكتاب اللبناني، صفحة 133-136، جزء 1. بتصرّف.
  17. سورة القيامة، آية: 1-2.
  18. سورة يوسف، آية: 53.
  19. خليل حسن حرب الزهور (2012)، البناء النفسي في القرآن الكريم، القدس: جامعة القدس، صفحة 24. بتصرّف.
  20. سورة القيامة، آية: 14.
  21. سورة الكهف، آية: 74.
  22. عبد الله علي عبد الرحمن أبو السعود (2005)، الإعجاز النفسي في القرآن الكريم، عمان - الأردن: الجامعة الأردنية، صفحة 90-102. بتصرّف.
  23. سورة البقرة، آية: 286.
  24. سورة الأنبياء، آية: 102.
  25. سورة ق، آية: 16.
  26. سورة يونس، آية: 54.
  27. سورة الزمر، آية: 56.
  28. سورة الروم، آية: 8.
  29. سورة آل عمران، آية: 185.
  30. سورة الذاريات، آية: 20-21.
  31. رحيل بهيج (23-12-2012)، "علم النفس والقرآن الكريم"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 6-9-2020. بتصرّف.
402 مشاهدة