فضل قيام الليل والدعاء فيه

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٠١ ، ٥ يونيو ٢٠١٧
فضل قيام الليل والدعاء فيه

قيام الليل

قيام الليل هو قضاء الليل أو جزءاً منه في العبادة مثل الصلاة أو تلاوة القرآن الكريم وذكر الله تعالى، وليس شرطاً أن يستغرق القيام طول الليل فقد يكون ساعة، ويحتاج قيام الليل من العبد مجاهدة النفس ومغالبتها لترك لذة النوم، ولكن مع التدريب بالتدريج في القيام يصبح العبد ملتزماً به ويذوق حلاوته و يشعر بحياته ناقصة عندما يتوانى عنه.


فضل قيام الليل

حث الإسلام على قيام الليل بقدر الاستطاعة فله فضلٌ كبيرٌ في حياة الفرد مثل:

  • يحصد أهله مدح الله تعالى وثناءه، فقد قال الله تعالى: (تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ) [السجدة: 16]، فقد جمع من يقوم الليل بين العبادات والقربات اللازمة والمتعدية، ويبقى بين خوف ورحاء لقبول الله تعالى عمله.
  • يعد علامة من علامات المتقين، وقد وعدهم الله تعالى جنات النعيم، فقد قال تعالى: (إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ* آخِذِينَ مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ) [الذاريات:15-16].
  • لا يستوي أهله مع غيرهم من العباد، فهم يتركون دفء الفراش ولذة النوم بينما بقية العباد يتلذذون بمتعة النوم الزائلة أو بالسهر مع الأصدقاء والأهل والعائلة أو على الفضائيات ومشاهدة الأفلام والمسلسلات، فقد قال تعالى: (أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ) [الزمر: 9].
  • صلاة قيام الليل أفضل من غيرها من صلاة التطوع الذي يؤديها العبد في النهار، فهي أقرب إلى الإخلاص نظراً لخفائها وعدم وجود الناس من حول العبد، كما أنّ فيها مشقة ومعاناة ومحاربة الشيطان، وهي أقرب للتدبر والخشوع والتأمل.
  • تعد سبباً من أسباب دخول الجنة بلا عذاب.
  • تعد شرف المؤمن لأنّ فيها ثقة من العبد بالله تعالى، وقوة إيمانه.
  • موافقة الثلث الأخير من الليل الذي ينزل به الله جل جلاله ليستجيب لدعاء العباد، وهذا خير وفير يحصده مقيم الليل ويخسره من ضيّع القيام.
  • حصد رحمة الله تعالى التي اختص أهل قيام الليل بها.


الأسباب التي تعين على قيام الليل

  • ترك المعاصي والذنوب.
  • قلة الأكل، فيقال من يأكل كثيراً ويشرب كثيراً ينام كثيراً.
  • توفيق الله تعالى للاستيقاظ والقدرة على القيام.
  • أكل الحلال وترك الحرام، فأكل الحلال يعين على العمل الصالح.
  • القيلولة في وسط النهار لتعين على تحمل قيام الليل، فعندما يستيقظ العبد من الصباح إلى نهاية الليل فإنه لن يستطيع القيام في الليل لتعب جسمه.
  • الإكثار من ذكر الله تعالى حيث يمد الشخص بالقوة والعزيمة.
  • والتوفيق والانتصار على النفس والشيطان.