فقر الدم وتساقط الشعر

كتابة - آخر تحديث: ٢٢:٥١ ، ٧ نوفمبر ٢٠١٨
فقر الدم وتساقط الشعر

تساقط الشعر

إنّ تساقط الشعر أمر طبيعي لا بدّ منه؛ فهو يُشير إلى انتهاء دورة حياة خصلة شعر، وأشارت بعض الدراسات إلى أنّ المعدّل الطبيعي لسقوط الشعر هو 50 - 100 شعرة يوميّاً.


أمّا إذا زاد التساقط عن هذا الحدّ، وجب البدء باتخاذ الإجراءات اللّازمة، حتى لا يصل الأمر إلى أن يُصبح خفيفاً فاقداً للجمال، أو تُصبح بعض المناطق فارغة في الرأس وصولاً إلى الصلع.


من الجدير بالذكر أنّ هناك العديد من الأسباب الّتي تؤدّي إلى تساقط الشعر، منها الإصابة بفقر الدم أو الأنيميا، وسنعرض في هذا المقال كيف يؤثّر فقر الدم على الشعر ويؤدّي إلى تساقطه، ثمّ سنوضّح أسبابه، بهدف تجنّبها.


علاقة فقر الدم بتساقط الشعر

يعدّ الشعر أوّل الأعضاء تأثّراً بالإصابة بفقر الدم إضافة إلى الأظافر، حيث يتعامل الجسم معهما على أنّهما الأعضاء الأقل أهميّة بالنسبة للأعضاء الأخرى؛ لذلك يتوقف الجسم عن إمدادهما بالعناصر الأساسية اللازمة لنموّهما؛ بقصد توفيرها للأعضاء الأكثر أهمية، مثل الكبد والكلى؛ الأمر الّذي يؤدّي إلى فقدان الشعر للعناصر اللازمة لصحّته، وبالتالي ظهور مشكلة التساقط. يعرّف فقر الدم بأنّه نقص في عدد كريات الدم الحمراء السليمة، والّتي تعدّ مسؤولة عن نقل الأكسجين لجميع خلايا الجسم.


أسباب فقر الدم

  • نقص الحديد، وهذا يؤدّي إلى انخفاض قدرة نخاع العظم على إنتاج مادة الهيموغلوبين اللّازمة لتكوين كريات الدم الحمراء. وينتج نقص الحديد عن فقدان كميّات كبيرة من الدم نتيجة التعرّض للنزيف الشديد أثناء فترة الحيض أو بسبب التعرّض لحادث أو إصابة، أو بسبب تناول المسكنات بشكل متكرّر، مثل: الأسبيرين، أو وجود تقرّحات أو خلايا سرطانيّة في جزء محدد من الجهاز الهضمي.
  • نقص فيتامين B12، أو نقص حمض الفوليك، وهذا من شأنه التقليل من قدرة الجسم على إنتاج كريات الدم الحمراء السليمة.
  • التعرّض للاستئصال الجراحي لجزء من المعدة أو الأمعاء، ممّا يؤثّر في قدرتهما على امتصاص العناصر الغذائية الضرورية لإنتاج كريات الدم الحمراء السليمة.
  • الإصابة ببعض الأمراض المزمنة، مثل: أمراض نقص المناعة الذاتية، أو الأمراض المؤثرة في نخاع العظم، أو السرطان، أو الإيدز، أو التهاب المفاصل الروماتيدي، أو الفشل الكلوي أو غيرها من الأمراض الّتي تؤدّي إلى انخفاض في إنتاج كريات الدم الحمراء.
  • بعض أنواع العدوى أو الأدوية.
  • تكسّر خلايا الدم الحمراء المُصاحب لبعض اضطرابات الدم.
  • العامل الوراثي، بحيث يتسبب في إنتاج كريات دم حمراء بشكل غير طبيعي؛ نظراً لإنتاج نوع مختل من الهيموغلوبين. يعرف فقر الدم هذا بفقر الدم المنجلي.