فوائد التمر للرجيم

كتابة - آخر تحديث: ٠٥:٣٦ ، ١٩ يونيو ٢٠١٩
فوائد التمر للرجيم

التمر

تأتي تَسميةُ التمر من المُصطلح الإغريقي Daktulos؛ والذي يعني الإصبع، وذلك إشارةً إلى شكل ثمره، وهو ثمرة شجرة نخيل التمر، والتي لها أكثر من مِئة نوعٍ مُختلفٍ، ويُعتبر الشرق الأوسط موطنها الأصلي، وينمو عليها على شكل تجمّعاتٍ صغيرة، واعتماداً على نوعه، فإنَّ الطازج منه حجمه صغير نسبياً، ويتراوح لونُه من الأصفر إلى الأحمر الناصع، ويُعدُّ كلٌّ من دقلة نور، والمجهول أشهر الأنواع استهلاكاً، ويحصُدُه المُزارعونَ في فصل الخريف وبدايةِ الشتاء، ولذلك فإنَّ نكهته طازجة في هذا الوقت من العام، وتجدُر الإشارة إلى أنّ مذاقه حلو، وهو قابل للمضغ، وله العديد من الاستخدامات، كما أنَّه يحتوي على بعضٍ من العناصر الغذائيّة الضروريّة.[١][٢][٣]


فوائد التمر للرجيم

يُمكن اعتبار التمر غذاءاً مثالياً، وذلك لاحتوائِه على مجموعةٍ واسعةٍ من العناصر الغذائيّة، بالإضافة إلى كميّات قليلة من المغنيسيوم، والنحاس، والزنك، والكالسيوم، والحديد، والبوتاسيوم، والتي تلعب دوراً في خفض ضغط الدم، ومُوازنة السوائل في الجسم، وتجب الإشارة إلى أنّه يُمكن أن يكون جزءاً من النظام الغذائي الصحيّ لخسارة الوزن، ووفقاً لوزارة الرزاعة في الولايات المتحدة؛ فإنَّه يشتمل على أعلى كميّة من البوليفينولات، أو مُتعدد الفينولات، مُقارنةً بالخضروات والفواكه الأخرى، والتي تُعدُّ أحد مُضادّات الأكسدة، وتحمي الفواكه من التلف، ومن الجدير بالذكر أنَّ التمر المُجفف مُحتواه من السكر عالي نسبياً، ويتضمن كميّة قليلة من الماء.[٤]


ويتجنّب الكثير ممّن يتّبعون نظاماً غذائياً لإنقاص الوزن تناول التمر، ولكنَّه في الحقيقة يجعل خسارة الوزن أسهل، وذلك من خلال تقليل الشعور بالجوع، والرغبة الشديدة للطعام، كما أنَّه يُسهّل من ذلك من خلال مُوازنة النبيت الجرثومي المعوي (بالإنجليزيّة: Gut flora)، وتعزيز الشعور بالامتلاء لمدّة أطول، ويعود ذلك لاحتوائِه على كميّة كبيرة من الألياف، والتي تُسهّل تقليل حجم حصص الطعام، والالتزام بالنظام الغذائيّ، كما أنَّها تُنظّم الهرمونات التي تؤثر على الشهية، ممّا يُؤدي إلى تقليل الشعور بالجوع، بالإضافة إلى دورها في تأخير تفريغ المعدة، وإبطاء عمليّات امتصاص السكر في مجرى الدم، وامتصاص العناصر الغذائيّة، والتي تُساعد على تقليل كميّة الطعام المُستهلكة خلال اليوم.[٥]


ومن الجدير بالذكر أنَّه يُمكن تناوله كبديلٍ صحي للكوكيز، والكعك، والحلوى الهُلامية، وأنَّ الأشخاص الذين يتناولون ملعقة واحدة أو أكثر يومياً من الفواكه المُجفّفة، والتي من ضمنها التمر، يميلون لامتلاكهم خصر أنحف، ودُهون بطنيّة أقل، كما أنَّهم أقل عُرضة لزيادة الوزن، بالإضافة إلى أنَّه يمتلك مؤشراً جلايسمياً منخفضاً، ويمدّ الجسم بالعديد من الفوائد الصحيّة.[٥][٦]


فوائد التمر بشكلٍ عام

وبالإضافة إلى ما سبق، فإنَّ التمر يمتلك عدداً من الفوائد الصحيّة، ويُذكر أبرزها آتياً:[٧][٣]

  • إمكانية المُساعدة على التقليل من خطر الإصابة بفقر الدم: حيث يحتوي التمر على معدن النحاس، وتشتمل 100 غرام منه على 18% من الاحتياج اليومي للنحاس، ونسبة 5% للحديد، إذ إنهما مُهمّان لتكوين كُريات دمٍ حمراء جديدة، كما أنَّ مُستوى الحديد المُرتفع يُعادل النقص الطبيعي لدى الأشخاص المُصابين بفقر الدم، ممّا يزيد من طاقتهم، وقوتهم، وبالمُقابل تقليل الخُمول، والإعياء.
  • احتمالية المُساعدة على تحسين صحة الدماغ: حيث إنَّ للفولات، والبوتاسيوم، ومُضادات الأكسدة العديدة الموجودة في التمر دورٌ في ذلك، فمثلاً؛ البوتاسيوم مُرتبطٌ بتحسين التركيز، والنشاط العصبي، والإدراك، بالإضافة إلى زيادة تدفُّق الدم للدماغ، وأمَّا الفولات فهو معروفٌ بتقليله لحدوث القُصور الإدراكي، ومرض ألزهايمر.
  • إمكانيّة المُساهمة في تحسين صحة القلب: حيث أظهرت دراسة أنَّ الأشخاص الذين يستهلكون 4069 مليغرامٍ من البوتاسيوم في اليوم، قلّت لديهم نسبة خطر الوفاة بسبب مرض القلب التاجي (بالإنجليزيّة: Ischemic heart disease) بما يُقارب 49%، وذلك مُقارنةً بغيرهم ممّن يستهلكون كميّة أقل منه أي ما يُساوي تقريباً 1000 مليغرامٍ في اليوم.
  • احتماليّة المُساعدة على تحسين صحة الجهاز الهضمي: إذ يحتوي التمر على الألياف، والتي تُساعد على تسهيل التحكم حركة الأمعاء، كما تُساعد على تقليل خطر الإصابة بالإمساك، بالإضافة إلى أنَّه يُمكنها أن تزيل الكوليسترول من الأوعية الدمويّة، والشرايين، ويُذكر أنَّ الكميّة اليوميّة المُوصى بها من الألياف للنساء هي 25 غراماً، وللرجال 38 غراماً.
  • المُساعدة على ضبط سكر الدم: إذ إنَّ التمر يُمكنه أن يُساعد على تنظيم مُستويات السكر، وذلك بسبب امتلاكه مُؤشراً جلايسيماً مُنخفضأ، بالإضافة إلى احتوائِه على مُضادّات الأكسدة، والألياف.
  • المُحافظة على صحة العظام: حيث يحتوي التمر على عددٍ من المعادن التي دُرست لأجل إمكانياتها في منع الحالات المُتعلّقة بالعظام، مثل هشاشة العظام، وتتضمن هذه المعادن كُلّاً من الكالسيوم، والمغنيسيوم، والبوتاسيوم، والفسفور.
  • اعتباره مُحليّاً طبيعياً: حيث إنَّ التمر يُعدُّ مصدراً للسكر الطبيعي الموجود في الفواكه والذي يُعرف بالفركتوز؛ ولذلك فإنَّه يُعتبر بديلاً صحياً للسكر الأبيض في الوصفات، وذلك لما يحتويه من مُضاداتٍ للأكسدة، والألياف، كما أنَّه يمتلك مذاقاً حلواً جداً، ونكهةً مُشابهةً للكراميل، ولكن تجدر الإشارة إلى ضرورة استهلاكه باعتدال، نظراً إلى أنَّه مُرتفع السُعرات الحراريّة.
  • غناه بمُضادات الأكسدة: حيث تُوفر هذه المُضادات العديد من الفوائد، ومنها؛ تقليل خطر الإصابة بالعديد من الأمراض، كما تحمي الخلايا من الجُذور الحرة، وهي جزيئات غير مُستقرة، وقد تُسبب تفاعلات ضارّة في الجسم.


القيمة الغذائية للتمر

يُوضّح الجدول الآتي كميّة العناصر الغذائية الموجودة في حبةٍ من التمر المجهول (بالإنجليزيّة: Medjool)؛ والتي تُعادل 24 غراماً منه:[٨]

العنصر الغذائي القيمة
السعرات الحرارية 66 سعرةً حراريةً
الماء 5.12 مليلترات
الكربوهيدرات 17.99 غراماً
البروتين 0.43 غرام
السكريات 15.95 غراماً
الألياف 1.6 غرام
الحديد 0.22 مليغرام
البوتاسيوم 167 مليغراماً
فيتامين ب3 0.386 مليغرام
فيتامين أ 36 وحدةً دوليةً


المراجع

  1. Barbie Cervoni(31-5-2019), " Dates Nutrition Facts "، www.verywellfit.com, Retrieved 1-6-2019. Edited.
  2. Rachel Nall(23-7-2018), "Are dates healthful?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 31-5-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Brianna Elliott(21-3-2018), "8 Proven Health Benefits of Dates"، www.healthline.com, Retrieved 1-6-2019. Edited.
  4. Holly Klamer, "Are Dates Good for Weight Loss?"، www.caloriesecrets.net, Retrieved 31-5-2019. Edited.
  5. ^ أ ب Andra Picincu(8-5-2019), " Are Dates Good for Weight Loss? "، www.livestrong.com, Retrieved 31-5-2019. Edited.
  6. "Dates", www.nutritionfacts.org, Retrieved 31-5-2019. Edited.
  7. "7 Health Benefits Of Dates", www.dovemed.com,(6-10-2018)، Retrieved 1-6-2019. Edited.
  8. "Basic Report: 09421, Dates, medjool ", www.ndb.nal.usda.gov, Retrieved 30-5-2019. Edited.