فوائد الجهاز التنفسي

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٢:١١ ، ٢٦ سبتمبر ٢٠١٨
فوائد الجهاز التنفسي

أجهزة جسم الإنسان

تعمل أعضاء جسم الإنسان معاً لأداء وظيفة مُشتركة، وتُشكّل هذه الأعضاء أجهزة الجسم المختلفة، حيثُ يُمثل كل جهاز من هذه الأجهزة وحدة مُتكاملة، وتتمثل أجهزة الجسم الرئيسية في جهاز الدوران، والجهاز التنفسيّ، والجهاز الهضميّ، والجهاز الهيكليّ، والجهاز العضليّ، والجهاز العصبيّ، والجهاز التّناسلي الأنثوي أو الذكري.[١]


فوائد الجهاز التنفسيّ

يعمل الجهاز التنفسيّ بالتنسيق مع جهاز الدوران والقلب، وفيما يأتي بيان لوظيفة الجهاز التنفسيّ في جسم الإنسان:[٢]

  • يتمثل الدور الأساسيّ للجهاز التنفسيّ في تزويد الجسم بالأكسجين اللازم، والذي يحتاجه للحفاظ على الحياة، وتخليصه من ثاني أكسيد الكربون، والذي يُمثل النواتج الثانوية الضارة لاستهلاك الأكسجين.
  • يعمل الجهاز التنفسيّ على تنقية الهواء في البيئة، وذلك لإزالة المواد الضارة من الهواء الذي نستنشقه.
  • يُساهم الجهاز التنفسيّ في الحفاظ على الاتّزان الداخلي (بالإنجليزية: Homeostasis)، والتوازن بين العديد من العناصر الداخلية للجسم.[٣]


أجزاء الجهاز التنفسيّ

ينقسم الجهاز التنفسيّ إلى جزأين رئيسيين، وفيما يأتي بيانٌ لكلٍ منها:[٣]

  • الجهاز التنفسيّ العلويّ: حيثُ تقع الأعضاء التي تندرج ضمن هذا الجزء خارج التجويف الصدريّ، ويتضمن كلاً من الأجزاء التالية:
    • التجويف الأنفيّ: ويقع داخل الأنف، إذ يعمل الغشاء المخاطيّ اللزج المبطّن لتجويف الأنف على حبس جزيئات الغبار، وتُساعد الأهداب (والتي تُمثل شعيرات صغيرة) في نقل هذه الجزئيات إلى الأنف؛ لعطسها وإطلاقها خارج الجسم.
    • الجيوب الأنفيّة: وتُمثل فراغات مليئة بالهواء تقع على طول جانبي الأنف، وتُساعد على تخفيف وزن الجمجمة.
    • البلعوم: إذ يمر الطعام والهواء عبر البلعوم قبل وصول كلٍ منهما إلى مكانه الصحيح، وإضافة إلى ما سبق يلعب البلعوم دوراً مهماً في إخراج الكلام.
    • الحنجرة: تُعتبر الحنجرة ضرورية للحديث والكلام.
  • الجهاز التنفسيّ السفليّ: حيثُ تقع الأعضاء التي تندرج ضمن هذا الجزء من الجهاز التنفسي داخل تجويف الصدر، ويتضمن كلاً من الأجزاء التالية:
    • القصبة الهوائيّة: وتُمثل مجرى الهواء الرئيسي إلى الرئتين، وتقع تحت الحنجرة مباشرة.
    • الرئتين: حيثُ تُشكل الرئتين معاً أحد أكبر أعضاء الجسم، وهما المسؤولتان عن إيصال الأكسجين إلى الشعيرات الدمويّة، وإخراج ثاني أكسيد الكربون من خلال عملية الزفير.
  • الشعب الهوائية: (بالإنجليزية: Bronchi)، حيثُ تتفرّع الشعب الهوائية من القصبة إلى داخل كل رئة من الرئتين، وتُشكّل الشعب الهوائية شبكة من الممرات المُعقدة التي تزود الرئتين بالهواء.
  • الحجاب الحاجز: يُعتبر الحجاب الحاجز العضلة الرئيسية في الجهاز التنفسيّ، إذ تنقبض هذه العضلة وتنبسط بهدف السماح للهواء بالدخول إلى الرئتين.


أمراض الجهاز التنفسي

تُمثل أمراض الجهاز التنفسي مشكلة شائعة في الولايات المتحدة الأمريكية، ويؤثر في حدوث هذه الأمراض كلٌ من العامل الجيني والعوامل البيئية والحياتية الأخرى، وممّا لا شك فيه أنّ التدخين يُعتبر من أهم المسبّبات لهذه الأمراض، وفيما يأتي بيان لأبرز الأمراض التي قد تُصيب الجهاز التّنفسي:[٤]

  • الربو: (بالإنجليزية: Asthma)، يُعرّف الربو على أنّه حالة تنفسيّة مزمنة وشائعة تتسبّب بصعوبة وضيق في التّنفس، وذلك نتيجة لالتهاب الممرات الهوائيّة، وعادةً ما تبدأ الإصابة بالربو في سنوات الطفولة وتتطور إلى مرحلة البلوغ، ومن الممكن أيضاً أن يُصاب الشخص بالربو في ستينات العمر أو بعد ذلك، وتتمثل أعراض الربو بالسعال الجاف، وضيق الصدر، وصدور صوت صفير منه (بالإنجليزية: Wheezing)، بالإضافة لضيق التّنفس، وتجدر الإشارة إلى أنّ أعراض مرض الربو هذه ذات طبيعة قابلة للعلاج، لذلك يتوجب على المرضى اصطحاب بخاخات علاج ضيق التنفس معهم بشكلٍ دائم.
*داء الانسداد الرئوي المزمن: (بالإنجليزية: Chronic Obstructive Pulmonary Disease)، واختصاراً (COPD)، يمثل هذا المرض مجموعة من أمراض الجهاز التّنفسيّ، حيث يُعاني المرضى في هذه الحالة من ضيق التنفس، والسعال المصحوب بالبلغم خاصة في فترة الصّباح، وفي الحقيقة قد تتطور الإصابة بهذا المرض على مدى عدة سنوات دون ظهور أيّ علامات تدل على ضيق التّنفس، وبالتالي فقد يكون الشخص مُصاباً بالمرض لفترة طويلة دون أن يتمّ اكتشاف ذلك، وتجدر الإشارة إلى أنّ داء الانسداد الرئوي المزمن يبدأ عادة لدى الأشخاص في عُمر الثلاثينيات أو الأربعينيات، ويبلغ ذروته في الخمسينات، والستينات، والسبعينات من العمر.
  • التهاب القصبات المزمن: (بالإنجليزية: Chronic bronchitis)، يُعتبر هذا الالتهاب أحد أشكال مرض الانسداد الرئويّ المزمن ويؤكّده السعال المزمن، ويترتب على ذلك مُعاملة المُصابين بهذا الالتهاب كمعاملة المصابين بالانسداد الرئويّ المزمن، وقد يُعاني بعض الأشخاص من التهاب القصبات الحادّ قصير الأمد، والذي يُمكن علاجه بالمضادات الحيوية بالاعتماد على المسبب الذي أدى إليه.
  • النّفاخ الرئوي: (بالإنجليزية: Emphysema)، تُعتبر هذه الحالة أحد أشكال مرض الانسداد الرئوي المزمن أيضاً، وهي أحد أمراض الجهاز التّنفسي الخطيرة، والتي قد تؤدي إلى فشل الجهاز التنفسي وزيادة الحاجة إلى الأكسجين لتلبية احتياجات التنفس، ويُعزى حدوث النّفاخ الرئوي بشكل رئيسي إلى التدخين؛ ذلك أنّ دخان السجائر كفيل بتدمير الأكياس الهوائية في الرئتين، بحيث يتعذر عليها إصلاح نفسها، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذا المرض يتطور على مدى عدّة سنوات.
  • سرطان الرئة: وفقاً لجمعية السرطان الأمريكية، فإنّ سرطان الرئة يُعدّ السبب الرئيسي لوفيات مرضى السرطان لدى كلٍ من الرجال والنساء في الولايات المتحدة، ويُمكن القول بأنّ التدخين هو عامل الخطر الأكثر شيوعاً للإصابة بسرطان الرئة، وقد يتطور هذا المرض في أي جزء من الرئة، ويُعتبر اكتشاف الإصابة به أمراً صعباً، وتتمثل أعراض الإصابة بسرطان الرئة بالسعال المزمن، وتغيّرات الصوت، وأصوات التّنفس الخشنة، وظهور الدم مع السعال.
  • التليّف الكيسي: (بالإنجليزية: Cystic Fibrosis)، يُعتبر هذا المرض أحد الأمراض التّنفسيّة الوراثيّة، إذ تبلغ عدد الإصابات السنوية بالمرض في الولايات المُتحدة حوالي 30 ألف شخص، بحيث يُشخص ما نسبته 75% منهم في عمر السنتين، وتتمثل أعراض الإصابة بالتليّف الكيسي بملوحة الجلد، والسعال المزمن، وعدوى الرئتين المتكررة، وانخفاض معدل النمو لدى الأطفال.
  • الالتهاب الرئويّ: (بالإنجليزية: Pneumonia)، تحدث هذه الحالة نتيجة إصابة الأكياس الهوائية في الرئتين بالعدوى، وقد يتعافى المرضى من هذه العدوى في غضون 7 أيام إلى 21 يوماً، وفي بعض الحالات قد تكون الإصابة بالالتهاب خطيرة ومُهددة للحياة، وتتضمن أعراض الإصابة بالالتهاب الرئويّ: السعال، والحمّى، وضيق التّنفس، وتتراوح شدّتها بين المعتدلة إلى الشديدة.
  • الانصباب الجنبي: (بالإنجليزية: Pleural effusion)، تتمثل هذه الحالة بتراكم السوائل في الفراغ الجنبي الواقع بين الرئة وجدار الصدر، ويُعزى حدوث هذه الحالة إلى العديد من العوامل بما في ذلك الالتهاب الرئويّ، والسرطان، وقصور القلب الاحتقاني، وقد تتطلب الإصابة بهذه الحالة إخضاع المريض إلى عملية إزالة السوائل ممّا يسمح للرئة بالتمدد من جديد، وبالتالي التّنفس بشكل أفضل.


المراجع

  1. "The Human Body", www.healthline.com, Retrieved 16-8-2018. Edited.
  2. "Respiratory System", www.registerednursing.org, Retrieved 16-8-2018. Edited.
  3. ^ أ ب "Respiratory", www.healthline.com, Retrieved 16-8-2018. Edited.
  4. "The Top 8 Respiratory Illnesses and Diseases", www.unitypoint.org, Retrieved 17-8-2018. Edited.