فوائد الرضاعة للطفل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٣ ، ١٩ يونيو ٢٠١٧
فوائد الرضاعة للطفل

الرضاعة الطبيعيّة

الرضاعة الطبيعيّة هي عمليّة مصّ الرضيع الحليبَ الذي ينتجه ثدي أمّه بشكل مباشر، أو عن طريق الرضاعة، وهي عمليّة فطريّة مُشترَكة مع الكائنات الحيّة الثديّية جميعها، وتستمرّ من الولادة إلى الفطام. يتكوّن الحليب من عناصر السكريّات، والدهنيّات، والبروتينات، والماء، وتختلف نسبتها بين الأُمّهات حسب التغذية ونمط الحياة، وتنصح منظّمة الصحّة العالميّة باستمرار الرضاعة حتّى عُمر ستّة أشهر، وتختلف هذه المدّة باختلاف الثقافة والمنطقة، وتنصَح أيضاً بالابتعاد عن المُرضِعات الصناعيّة المُكلِفة ماديّاً، والمُضرّة من الناحية الصحيّة.


فوائد الرضاعة للطفل

  • إعطاء الطفل الشعور بالحنان، والدفء، والحماية.
  • تنظيم أداء الجهاز الهضميّ، والوقاية من الإصابة بالالتهاب المعويّ القولونيّ الناخر.
  • تقوية جهاز المناعة، والوقاية من الإصابة بالأمراض المُعدِية.
  • الوقاية من الإصابة بالتهاب الأُذن الوسطى في السنة الأولى.
  • الوقاية من الإصابة بالأمراض المُزمِنة عند الكِبر.
  • تقليل السمنة.
  • تقليل نسبة الإصابة بالأمراض السرطانيّة مدى الحياة.
  • الحماية من الإصابة بالأمراض المناعيّة، مثل: الحساسيّة، والرّبو.
  • تطوّر القدرات الذهنيّة.
  • تحسين الأجهزة البصريّة والسمعيّة.
  • تقليل التوتر.
  • خفض معدّل الوفاة.
  • نموّ الفك، وتجنُّب النموّ غير العاديّ للأسنان.


فوائد الرضاعة الطبيعيّة للأم

  • تقليل مُضاعفات الولادة؛ وذلك بتقليص الرحم، وتسريع عمليّة الشفاء؛ بسبب إفراز هرمون الأوكسيتوسين أثناء الرضاعة.
  • تقليل الاضطرابات النفسيّة، مثل: التوتر والاكتئاب؛ بسبب التأثير المُباشِر لهرمونات الأوكسيتوسين والبرولاكتين على الجهاز العصبيّ.
  • فقدان الوزن الزائد؛ بسبب حرق السُّعرات الحراريّة بكميّات كبيرة.
  • تأخير الإباضة والحيض بعد الولادة.
  • الوقاية من الإصابة بسرطان المبيض، والثدي.
  • تأخير الإصابة بتخلخل العظام (هشاشة العِظام).
  • تقليل نسبة الإصابة بالأمراض المزمنة، مثل: أمراض القلب، والسكّري.


طريقة الرضاعة الطبيعيّة الصحيحة

يكون البدء بالرضاعة بعد الولادة منذ الساعات الأولى؛ حيث تعوّد الأمّ الطفل على العمليّة الجديدة، وبهذا تُعزّز العلاقة بينهما، وتمنح الطفل الموادّ الغذائيّة، أمّا كيفيّة الرضاعة فتكون بالبحث عن مكان هادئ؛ خاصّةً إذا كانت الأم تفقد تركيزها بسرعة، ووضع الطفل على بطن الأم، وإلصاقه بجسدها من رأسه حتّى قدميه بوضعيّة نصف جلوس، ويجب أن يكون فمه مُلاصقاً لأنسجة الثدي، ويمسك الحلمة، ويتدفّق الحليب من الثدي دون التسبُّب بتشقق الحلمة بضغط فكَّي الطفل على قنوات الحليب، وعلى الأمّ مُداعبة الطفل والحديث معه أثناء الرضاعة، وعدم إجباره على الرضاعة في الأيام الأولى القادمة؛ خاصّةً إذا لاحظَتْ تقليل كميّة الرضاعة من الطفل، ويجب وقف عمليّة الرضاعة في حال صدّه؛ إذ يُشكّل هذا دليلاً على وصوله إلى حالة الشبع، مع مراعاة تجنُّب استخدام القنينة في الرضاعة؛ لأنها تُقلّل رغبته في الرضاعة الطبيعيّة، وفيما يخصّ فطام الطفل فإنّه يكون بعد ستة أشهر أو سنتَين.