فوائد السحلب وأضراره

كتابة - آخر تحديث: ١٢:١٧ ، ٦ سبتمبر ٢٠٢٠
فوائد السحلب وأضراره

السحلب

يُستخرج مسحوق السحلب (بالإنجليزيّة: Salep) من درنات السحلبيّات (بالإنجليزيّة: Orchids)، وهو يُعدّ المكوّن الأساسي للمشروب التركيّ التقليديّ، وبعض أنواع الأدوية، بالإضافة إلى استخدامه لإعطاء صلابةٍ ومطاطيّة لأحد أنواع المثلجات التركيّة، كما أنّه يُستخدم لإعداد مشروبٍ ساخن، إضافةً إلى العديد من الوصفات والأصناف الأخرى، ويُزرع هذا النبات في آسيا، وألمانيا، واليونان، وأفغانستان، والهند، وتركيا،[١][٢] وعادةً ما يُستخدم مع الحليب لإعداد المشروب الساخن المعروف بالسحلب، والذي يُقدَّم بعد إضافة القرفة إليه.[٣]


فوائد السحلب حسب درجة الفعالية

لا توجد أدلّة كافية على فعاليته (Insufficient Evidence)

تجدر الإشارة إلى أنّ هذه الفوائد غير مؤكدة وبحاجة إلى المزيد من الدراسات لإثبات فعاليتها؛ وفيما يأتي ذكرٌ لها:[٤]

  • التخفيف من الإسهال والانتفاخ.
  • التقليل من خطر حدوث عُسر الهضم (بالإنجليزيّة: Indigestion).
  • التخفيف من حرقة المعدة (بالإنجليزيّة: Heartburn).


علاقة السحلب بالوزن

في الحقيقة، تعتمد زيادة الوزن أو خسارته على حرق الجسم للسعرات الحراريّة، فإذا حصل الجسم على سعراتٍ حراريّةٍ أكثر من تلك التي يحرقها سيزيد وزنه، أمّا في حال حصل على سعراتٍ أقلّ من تلك التي يحرقها فسيخسر الوزن، ولذلك ليس هناك نوعٌ واحدٌ من الأطعمة يزيد الوزن أن ينقصه، وإنّما يعتمد ذلك على كميّة الطعام المتناولة.[٥] ويمكن أن يكون للسحلب أن يساعد على خسارة الوزن في حال استهلاكه ضمن حميةٍ لخسارة الوزن، فقد بيّنت دراسةٌ نُشرت في مجلّة Journal of Jahrom University of Medical Sciences عام 2014، والتي أُجريت على الفئران أنّه يمكن لمُستخلص جذور نبات السحلب أن يساهم في إنقاص الوزن، وذلك من خلال زيادة مستويات هرمون اللبتين (بالإنجليزيّة: Leptin) في الدم؛ وهو الهرمون المسؤول عن تنظيم الشهية والشعور بالشبع،[٦] ولكن تجدر الإشارة إلى أنّ أساس نزول الوزن الصحي هو اتّباع نظام غذائي محدود السعرات الحرارية، إضافةً إلى زيادة النشاط البدني.[٧]


وللاطّلاع على المزيد من المعلومات حول تأثير السحلب في الوزن يمكنك قراءة مقال فوائد السحلب للتسمين.


أضرار السحلب

درجة أمان السحلب

يمكن للسحلب أن يكون آمناً لدى مُعظم الناس، ولكن لا توجد معلومات حول الأعراض الجانبيّة التي يمكن أن يُسبّبها، كما تجدر الإشارة إلى عدم وجود أدلّة كافية حول درجة أمان استخدام السحلب خلال فترتي الحمل والرضاعة الطبيعية، ولذلك يُفضّل تجنّب استخدامه خلال هاتين الفترتين إلى حين الحصول على معلوماتٍ أخرى حول ذلك.[٨][٩]


محاذير استخدام السحلب

لا تتوفر معلومات حول وجود محاذير لتناول نبات السحلب.[٤]


هل هناك جرعات آمنة محددة من السحلب

تعتمد الجرعة المناسبة من السحلب على العديد من العوامل؛ مثل: عُمر الشخص، وحالته الصحية، وغيرها، وتجدر الإشارة إلى عدم وجود أدلّة علمية حتى الآن بخصوص الجرعة المناسبة من السحلب، ويجدر التنبيه إلى أنّه ليس بالضرورة أن تكون كلّ المنتجات الطبيعية آمنة للاستخدام، ولذلك يجب التأكد من اتّباع الإرشادات المكتوبة على المنتج، واستشارة الطبيب أو الصيدلاني قبل استخدام أيّ نوعٍ من المكملات العشبيّة.[٨]


أسئلة شائعة حول السحلب

ما فوائد السحلب للأطفال

لا تتوفر معلومات حول فوائد السحلب للأطفال تحديداً.


ما فوائد السحلب للحامل

لا تتوفر معلومات حول فوائد السحلب للحامل بشكلٍ خاص، وكما ذُكر سابقاً فإنّه لا تتوفر معلومات حول مدى أمان استخدام نبات السحلب من قِبَل الحامل، ولذلك ينبغي عليها تجنبه خلال فترة الحمل.[١٠]


فيديو حول طريقة عمل السحلب

للتعرُّف على المزيد من المعلومات حول طريقة عمل السحلب شاهد الفيديو.[١١]


المراجع

  1. Ozlem Turgay and Inci Cinar (10-2017), "Salep: The name of the plant, powder, hot beverage, food ingredient"، www.longdom.org, Retrieved 2-9-2020. Edited.
  2. Canan Ece Tamer, Bige INCEDAYI, O. Utku Copur (2006), "A Traditional Turkish Beverage: Salep", Food Reviews International, Issue 1, Folder 22, Page 43-50. Edited.
  3. Nursel Işıklı, Mehmet Dönmez, Erşan Karababa, and others (10-2015), "Rheological properties of salep powder-milk mixture"، www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 2-9-2020. Edited.
  4. ^ أ ب "SALEP", www.webmd.com, Retrieved 2-9-2020. Edited.
  5. "Counting calories: Get back to weight-loss basics", www.mayoclinic.org, Retrieved 6-9-2020. Edited.
  6. Maliheh Hajiani, Hossein Kargar, Zahra Kargar, and others (2014), "Study on the effect of 4-weeks treatment of the aqueous extract of the roots of Salep plants on the serum concentration of leptin hormone and body weight in male rats.", Journal of Jahrom University of Medical Sciences, Issue 4, Folder 12, Page 53-62. Edited.
  7. "Weight loss: 6 strategies for success", www.mayoclinic.org, 18-12-2019، Retrieved 2-9-2020. Edited.
  8. ^ أ ب "SALEP", www.rxlist.com, 17-9-2019، Retrieved 2-9-2020. Edited.
  9. "Salep", www.medicinenet.com, 17-9-2019، Retrieved 2-9-2020. Edited.
  10. "Salep", www.emedicinehealth.com, 17-9-2019، Retrieved 2-9-2020. Edited.
  11. فيديو حول طريقة عمل السحلب.