فوائد السحلب للأطفال

كتابة - آخر تحديث: ١٢:٣٩ ، ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٠
فوائد السحلب للأطفال

السحلب

السحلب (بالإنجليزية: Salep) هو مسحوقٌ يُحضَّر عن طريق طحن الدرنات الجذرية المجففة لنبات السحلب المنتمي للفصيلة السحلبية (الاسم العلمي: Orchidaceae)، لينتج حُبيبات كرويّة صلبة، وخشنة، ومُصفرة أو باهتة اللون، ويُستخدم هذا المسحوق لصنع المشروبات الساخنة، كما يدخل في تحضير بعض الأطعمة الأخرى،[١] وتُعدّ تركيا من أكبر الدولة المنتجة لنبات السحلب، إذ يُستخدم لتحضير مشروب السحلب التقليديّ، كما أنّه يُضاف إلى العديد من المنتجات الغذائيّة، ويدخل في بعض الصناعات أيضاً.[٢]


هل السحلب مفيد للأطفال

لا تتوفر دراسات أو أدلة علمية حول فوائد نبتة السحلب للأطفال بشكلٍ خاص.


الفوائد العامة للسحلب

يمتلك نبات السحلب العديد من الفوائد، إلّا أنّه ليست هناك أدلة كافية لتأكيد فعالية السحلب في تحقيق هذه الفوائد، وما زالت هناك حاجةٌ إلى المزيد من الدراسات لتأكيدها، ونذكر من هذه الفوائد ما يأتي:[٣]

  • التخفيف من الإسهال.
  • التخفيف من حرقة المعدة.
  • التقليل من انتفاخ البطن والغازات.
  • التقليل من عسر الهضم.


وللاطلاع على مزيد من المعلومات حول السحلب يمكنك قراءة مقال فوائد السحلب وأضراره.


أضرار السحلب للأطفال

درجة أمان السحلب

بشكلٍ عام فإنَِّه يحتمل أمان استهلاك السحلب لمعظم الأشخاص، ولكن لا يُعرف حتى الآن فيما إذا كان استهلاكه يُسبّب أيّة أعراض جانبيّة.[٤] أمَّا بالنسبة للحوامل، والمرضعات فإنَّه لا توجد معلوماتٍ كافية عن درجة أمانه خلال فترة الحمل والرضاعة، لذا فإنّهنّ يُنصحن بتجنّب تناوله حتى التأكد من مدى أمانه لهنّ.[٥]


محاذير استخدام السحلب

لا تتوفر معلومات حول وجود محاذير لتناول نبات السحلب.[٣]


مشروبات مفيدة للأطفال

تجدر الإشارة إلى أنَّ المشروبات التي قد يتناولها الطفل في الخمس سنوات الأولى من عمره قد تؤثر في المشروبات التي سيفضل تناولها ويعتاد عليها لباقي أيام حياته،[٦] ونذكر فيما يأتي بعض أنواع المشروبات التي قد تكون مفيدةً للأطفال:

  • الماء: يُعدّ الماءُ الخيار الأول، والأصح للأطفال عند شعورهم بالعطش، وذلك لأنَّه ضروري لصحتهم، ويدخل في معظم العمليات الحيوية في أجسادهم، مثل: تنظيم درجة الحرارة، ووظائف الأعضاء، كما يحتاج الأطفال إلى نسبةٍ أكبر من الماء اعتماداً على وزنهم مقارنةً بالبالغين، وذلك لأنّ معدل نموّهم أسرع، كما أنّهم يمتلكون مُعدّل أيض أكبر، وتجدر الإشارة إلى أنَّ الجفاف يؤثر سلباً في صحتهم؛ بما في ذلك الإضرار بوظائف الدماغ، والتسبب بالإمساك، والضعف العام في الجسد.[٧]
وللاطلاع على مزيد من المعلومات حول فوائد الماء للأطفال يمكنك قراءة مقال فوائد الماء للأطفال.
  • ماء جوز الهند: من المعروف أنَّ ماء جوز الهند يحتوي على السكر، والسعرات الحرارية، لكن وعلى الرغم من ذلك فإنَّه يُعدّ خياراً صحيّاً مناسباً وبديلاً جيّداً للمشروبات الغازيّة والرياضيّة، وذلك لاحتوائه على العديد من العناصر الغذائيّة المهمّة والضرورية لصحّة الأطفال مثل فيتامين ج، والمغنيسيوم، والبوتاسيوم، والكالسيوم، والصوديوم، كما يحتوي أيضاً على الإلكتروليت، والتي يخسرها الجسم عند التعرّق، ولذلك فإنّ شربه قد يساعد على تعويض الكميّات التي خسرها الجسم منها أثناء ممارسة النشاطات البدنيّة، ولكن يجدر التنبيه إلى ضرورة قراءة الملصقات الغذائيّة الموضوعة خلف عبوات ماء جوز الهند بدقّة، وذلك لأنَّ بعض منتجات ماء جوز الهند قد تحتوي على سكر مضاف، ونكهات اصطناعية.[٧]
وللاطلاع على مزيد من المعلومات حول فوائد ماء جوز الهند يمكنك قراءة مقال فوائد شرب ماء جوز الهند.
  • الحليب: خلال السنة الأولى من عمر الطفل؛ يُعدّ حليب الثدي المشروبَ الأفضل والأهمّ للأطفال، ويمكن أيضاً إعطاء الرّضع الحليب الصناعي المخصص للرضع، أمّا عد تجاوزهم عمر السنة؛ يُعدّ الحليب البقري من الخيارات الجيّدة لهم، إذ يُعدّ الحليب ومنتجاته من الأطعمة الضروريّة لنمو الطفل وتطوره، ولكن تجدر الإشارة إلى أنّ من المهمّ مراقبة الكميّة التي يستهلكها الطفل من الحليب، لأنَّ استهلاكه لكميّاتٍ كبيرةٍ منه قد تؤدي إلى شعوره بالشبع، وبالتالي فقد لا يتناول كميّاتٍ كافيةً من الأطعمة الأخرى الضروريّة له، كما يُفضل الابتعاد عن إعطاء الأطفال الحليبَ المُنكّه، وذلك لأنّه يحتوي على كميّاتٍ كبيرةٍ من السكر المُضاف.[٨]
وللاطلاع على مزيد من المعلومات حول فوائد الحليب يمكنك قراءة مقال فوائد الحليب للجسم.
  • عصائر الفواكه الطبيعية: يحتوي عصير الفواكه الطبيعي على العديد من الفيتامينات والمعادن الضرورية للجهاز المناعي لدى الاطفال، إلّا أنَّه يحتوي على سكر الفركتوز الطبيعي الذي قد يؤدي إلى تسوس الأسنان، لذا يُفضل عدم إعطاء العصير للأطفال إلّا مع وجبات الطعام، وتوجيههم لشربه باستخدام الماصّة،[٩] مع الإشارة إلى أنَّه لا يُنصح بإعطاء العصائر للأطفال الرُّضع وذلك لأنَّه قد يؤثر في رغبتهم في استهلاك حليب الثدي، كما أنَّ إعطاءهم إياه بالرضاعة قد يؤدي إلى تسوس أسنانهم، بينما يمكن إعطاؤه للأطفال الأكبر عمراً كل فترة، ولكن بشرط ألّا تتجاوز الكميّة اليوميّة منه 125 مليلتراً؛ أي ما يعادل نصف علبةٍ صغيرةٍ من العصير.[١٠]


المراجع

  1. Ozlem Turgay, Inci Cinar (23-10-2017), "Salep: The name of the plant, powder, hot beverage, food ingredient"، www.longdom.org, Retrieved 17-9-2020. Edited.
  2. Mehmet Akif SEN, İbrahim PALABIYIK, Sefik KURULTAY (26-7-2018), "The effect of saleps obtained from various Orchidacease species on some physical and sensory properties of ice cream", Food Science and Technology, Folder 39, Page. Edited.
  3. ^ أ ب "SALEP", www.webmd.com, Retrieved 17-9-2020. Edited.
  4. "Salep", www.emedicinehealth.com,17-9-2019، Retrieved 17-9-2020. Edited.
  5. "salep", www.medicinenet.com,17-9-2019، Retrieved 17-9-2020. Edited.
  6. Natalie Muth (18-9-2019), "Recommended Drinks for Young Children Ages 0-5"، www.healthychildren.org, Retrieved 17-9-2020. Edited.
  7. ^ أ ب Jillian Kubala (29-1-2019), "7 Healthy Drinks for Kids (And 3 Unhealthy Ones)"، www.healthline.com, Retrieved 17-9-2020. Edited.
  8. "Soft drinks, juice and sweet drinks - children", www.betterhealth.vic.gov.au,6-2012، Retrieved 17-9-2020. Edited.
  9. "Healthy Drinks for Children", www.rbkc.gov.uk,8-2011، Retrieved 17-9-2020. Edited.
  10. "Healthy drinks for kids", www.pregnancybirthbaby.org.au,2-2020، Retrieved 17-9-2020. Edited.