فوائد الشعير المطحون

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٤٨ ، ٦ سبتمبر ٢٠١٨
فوائد الشعير المطحون

الشعير

يعتبر الشعير (بالإنجليزية: Barley) من أول المحاصيل زراعةً في التاريخ، فهو من الحبوب الكاملة الأكثر استهلاكاً على مستوى العالم، فهو يدخل في تحضير الخبز، والمشروبات، والمأكولات المختلفة، كما أنّه يوفر مجموعةً متنوعةً من الفوائد الصحيّة، وذلك لاحتوائه على العديد من العناصر الغذائية المختلفة كالألياف، والفيتامينات، والمعادن كالمنغنيز والسيلينيوم التي لا تتوفر في الحبوب المكررة، وتفقد فوائدها نتيجة التخلص من بعض أجزائها كالنخالة، والألياف، وغيرها، ومن الجدير بالذكر أنّ الشعير يقلل من خطر الإصابة ببعض المشاكل الصحية المزمنة كالسمنة، والسكري، وأمراض القلب، والسرطان.[١]


فوائد الشعير المطحون

يوفر الشعير المطحون الكثير من الفوائد الصحية لجسم الإنسان، ونذكر منها:[١][٢]

  • التقليل من خطر الإصابة بالسرطان: حيث إنّ الشعير يُعدّ غنياً بالألياف، والتي يرتبط استهلاكها بانخفاض خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، كما أنّه يحتوي على نوعٍ من الألياف يُسمّى بيتا جلوكان، والذي يُعتقد أنّه يحفز الجهاز المناعيّ، ولذلك يمكن القول إنّه يمكن أن يكافح الخلايا السرطانية ويمنع تشكل الأورام، ولكن ما زالت هناك حاجةٌ إلى مزيدٍ من الدراسات لتأكيد ذلك، وبالإضافة إلى ذلك فإنّ الشعير يُعدّ غنيّاً بالسيلينيوم الذي يساعد على تخليص الجسم من بعض المركبات السامّة التي قد تسبّب السرطان، كما أنّه يمتلك دوراً مهمّاً في تعزيز وظائف إنزيمات الكبد، ويساعد على تقيل الالتهابات، كما أنّه يحفز إنتاج الخلايا التائية القاتلة، وبذلك فإنّه يحفز ردّ الفعل المناعيّ ضدّ العدوى، ويقلل من نموّ الأورام.
  • التقليل من خطر الإصابة بالالتهابات المزمنة: وذلك لاحتوائه على الكولين الذي يساعد على يساعد على نقل النبضات العصبية، وامتصاص الدهون، والمحافظة على بنية الأغشية الخلوية، كما يساعد على النوم، وحركة العضلات، والتعلم، وتقوية الذاكرة.
  • المحافظة على صحة الجهاز الهضمي: حيث إنّ الشعير يحتوي على كمية كبيرةٍ من الألياف، والتي تقلل من حدوث الإمساك.
  • المحافظة على الوزن الصحيّ: وذلك لاحتوائه على الألياف التي تزيد الشعور بالشبع والامتلاء فترةً أطول، وتقلل الشهية، ممّا يقلل من إجمالي السعرات الحرارية المتناولة.
  • خفض ضغط الدم: وذلك لاحتوائه على البوتاسيوم، والكالسيوم، والمغنيسيوم، التي تمتلك تأثيراتٍ مخفضةً لضغط الدم، كما أنّ الشعير يُعدّ من الحبوب الكاملة التي تحتوي على الألياف القابلة وغير القابلة للذوبان، وقد أشارت الدراسات إلى أنّ تناولها ضمن حميةٍ غذائيةٍ متوازنة وصحية يمكن أن يساهم في المحافظة على الوزن.
  • المحافظة على صحة العظام: وذلك لاحتوائه على العديد من المعادن المهمّة، كالكالسيوم والفسفور، وقد وُجد أنّ المحافظة على توازن نسبة هذين المعدنين في الدم يُعدّ مهمّاً لتمعدن العظام بشكل صحيح، ولذلك يمكن أن يتسبّب تناول كميات كبيرة من الفسفور وكميات قليلةٍ من الكالسيوم إلى اختلال هذا التوازن، وقد يتسبّب ذلك بخسارة العظام، وبالإضافة إلى ذلك يحتوي الشعير على معدن المنغنيز، والحديد، والزنك، والتي تُعدّ مهمّةً لإنتاج الكولاجين.
  • المحافظة على صحة القلب: وذلك لاحتوائه على فيتامين ب6، وحمض الفوليك، اللذين يقللان من تراكم الهوموسيستـين (بالإنجليزية: Homocysteine)، وبالتالي فإنّهما يقللان من حدوث مشاكل في القلب، أو تلفٍ في الأوعية الدموية، كما أن البوتاسيوم الموجود في الشعير يمكن أن يقلل من فرص حدوث الوفاة الناتج عن مرض نقص تروية القلب (بالإنجليزية: Ischaemic heart disease)، كما أنّ ألياف البيتا جلوكان الموجودة في الشعير تساعد على خفض مستويات الكوليسترول الكلية في الدم، وبالتالي فإنّها تقلّل خطر الإصابة بأمراض القلب.
  • تنظيم عمليات الأيض: حيث إنّ الشعير يحتوي على بعض الكربوهيدرات غير القابلة للهضم مثل الإينولين (بالإنجليزية: Inulin)، والتي تحفز بعض الهرمونات التي تنظم الشهية ومستويات السكر، وبالإضافة إلى ذلك فقد أشار الباحثون إلى أنّ الألياف الموجودة في نواة الشعير تزيد من البكتيريا الجيدة، وتحفز إفراز بعض الهرمونات في الأمعاء، والتي تنظم عملية الأيض.


القيمة الغذائية للشعير

توفر 100 غرام من الشعير المقشور والنيء العناصر الغذائية الآتية:[٣]

العناصر الغذائية القيمة الغذائية
السعرات الحرارية 352 سعرة حرارية
الكربوهيدرات 77.72 غراماً
البروتينات 9.91 غرامات
الألياف 15.6 غراماً
السكريات 0.80 غرام
الدهون 1.16 غرام
البوتاسيوم 280 ملغراماً
الكالسيوم 29 ملغراماً
المغنيسيوم 79 ملغراماً
الفسفور 221 ملغراماً
الصوديوم 9 ملغرامات
الزنك 2.13 ملغرام
فيتامين ب1 0.191 ملغرام
فيتامين ب2 0.114 ملغرام
فيتامين ب3 4.604 ملغرامات
فيتامين ب6 0.260 ملغرام
فيتامين ك 2.2 ميكروغرام


أضرار الشعير

يعدّ تناول الشعير آمناً في العادة، ولكن تُنصح الحامل بعدم تناول كميات كبيرةٍ منه، كما أنّ الأشخاص الذين يمتلكون مناعةً ضعيفةً، كالحامل، وكبار السن، والأطفال يجب عليهم تجنّب تناول الشعير غير المطبوخ، وذلك لأنّه قد يحتوي على البكتيريا، ومع ذلك هناك أضرار مختلفة ترتبط باستهلاكه، ولتجنب الإصابة بها تجب استشارة الطبيب، خاصة قبل تناول أي من مكملاته وإن كانت مكملات طبيعية، ومن هذه الأضرار ما يأتي:[٤]

  • يزيد من خطر الإصابة بصدمة الحساسية (بالإنجليزية: Anaphylaxis)، وهي حساسية مفرطة تنتج من تناول بعض منتجات الكحول المعتمد في تحضيرها على الشعير.
  • يحتوي الشعير على الغلوتين، والذي قد يتسبّب ببعض المشاكل للأشخاص المصابين بحساسية القمح (بالإنجليزية: Celiac disease)، ولذلك فإنّهم يُنصحون بتجنّب تناول الشعير أو مكمّلاته.


المراجع

  1. ^ أ ب Megan Ware (15-1-2018), "What are the health benefits of barley?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 12-7-2018. Edited.
  2. Marie Ellis (10-2-2016), "Barley 'reduces appetite and improves metabolism'"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 12-7-2018. Edited.
  3. "Basic Report: 20005, Barley, pearled, raw", www.ndb.nal.usda.gov, Retrieved 28-8-2018. Edited.
  4. David Kiefer (19-2-2017), "Barley"، www.webmed.com, Retrieved 12-7-2018. Edited.