فوائد الشمر والقرفة

كتابة - آخر تحديث: ١٠:١٦ ، ١٥ مارس ٢٠١٨
فوائد الشمر والقرفة

الشمر والقرفة

الشمر هو عشب طويل العروق، حلو المذاق، واستُخدم لفترات طويلة في حميات البحر الأبيض المتوسط، إذ تستخدم أوراقه، وبذوره، وجذوره في العديد من الوصفات الغذائية المختلفة، كما استخدم لقرون طويلة لأغراض طبية، نتيجة احتوائه على العديد من العناصر الغذائية، والمركبات الصحية الهامة لصحة الجسم.[١]


تعتبر القرفة نوعاً من التوابل اللذيذة، ذات النكهة والرائحة المميزة، والتي عرفت وقدرت من بين أنواع التوابل الأخرى منذ الآلاف السنين نظراً لخصائصها العلاجية، والطبية، والتي عُرفت في عصر المصريين القدماء، أما الآن فهي متاحة بكثرة في محلات العطارة، والأسواق، وتنقسكم القرفة إلى نونوعين رئيسيين، هما: القرفة السيلانية، والتي تعرف أيضا باسم القرفة "الحقيقية"، وقرفة كاسيا: وهي الصنف الأكثر شيوعاً اليوم، أو ما يشير إليه الناس باسم "القرفة".[٢]


الفوائد الصحية من الشمر

يوفّر الشمر العديد من الفوائد الصحية والغذائية نذكر منها:[٣]


منع فقر الدم

يحتوي الشمّر على الحمض الأميني الهستيدين (بالإنجليزية: Histidine)، والحديد (بالإنجليزية: Iron)، وكلاهما مفيدان في علاج فقر الدم، حيث يحتاج الجسم لعنصر الحديد لتكوين الهيموغلوبين، أما الهستيدين فهو يحفز إنتاج الهيموغلوبين، ويساعد أيضاً على تشكيل مكونات أخرى من الدم.


التخلص من انتفاخ البطن

يحظى الشمّر بشعبية كبيرة كمضاد للفيروسات وطارد للريح؛ وذلك بسبب خصائص حمض الأسبارتيك (بالإنجليزية: Aspartic acid) الموجود فيه، لذا يمكن استخدامه من قبل الجميع، صغاراً وكباراً كوسيلة للحدّ من انتفاخ البطن، وطرد الغاز الزائد من المعدة، كما يستخدم عادة في الأدوية للحد من أعراض عسر الهضم، وانتفاخ البطن عند الرضع، والأطفال الصغار، والقرحة.


الحماية من أمراض القلب

يحتوي الشمر على نسب عالية من الألياف الطبيعية، والتي توفر العديد من المزايا العلاجيّة والصحيّة للجسم ومن أهمها: تعزيز عملية الهضم، وضبط مستويات الكولسترول، والتخلص من الكولسترول الضار (بالإنجليزية: LDL)، والذي يعدّ أحد العوامل الأساسية للإصابة بأمراض القلب، والشرايين، والسكتات الدماغية المفاجئة.


منع السرطان

من الجدير بالذكر أنّه لم يتم حتى الآن إجراء دراسات حول فاعلية الشمر الأخضر في الحماية من السرطان، ولكنّ بعض الأبحاث التي أُجريت على مستخلص بذوره أثبتت قدرته على تثبيط نموّ الأورام السرطانية، كما لوحظ أنّ هذا المستخلص يمكن أن يقي الجسم من الآثار الضارّة للإشعاع الناتج عن علاج السرطان، وذلك لاحتوائه على نسبة مرتفعة من الفلافونويدات والفينولات وأشباه القلويات، كما أنّ دراسات أخرى أكدت قدرة بذور الشمر على تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي، وبعض أنواع سرطان الكبد.


تحسين وظيفة الدماغ

إنّ وجود نسب عالية من عنصر البوتاسيوم في أبصال الشمّر وبذوره يساهم في تسهيل، وزيادة التوصيل الكهربائي في جميع أنحاء الجسم، بما فيها الاتصالات التي تحدث داخل الدماغ، كما يساعد على تعزيز وظائف الدماغ، وتعزيز القدرات المعرفية، وبالإضافة إلى ذلك فإنّ الشمر يعمل كموسّع للأوعية الدمويّة، ممّا يزيد من كميّة الأكسجين الواصلة إلى الدماغ، وعليه فإنّه يحفز نشاطه العصبيّ.


معالجة الإسهال

يعالج الشمّر حالات الإسهال التي تسببها الالتهابات البكتيرية؛ وذلك لاحتوائه على بعض المكوّنات التي تحمل خصائص مطهِّرة، كالأنيثول (بالإنجليزية: Anethol)، واليوكالِيبْتول (بالإنجليزية: Aineole)، بالإضافة إلى احتوائه على خصائص مضادة للجراثيم، وبعض الأحماض الأمينية كالهستيدين (بالانجليزية: Histidine)، والتي يمكن أن تعزّز قدرة الجهاز الهضمي على القيام بعمله بشكلٍ سليم، بما فيها المساعدة على تعزيز عملية الهضم، مما يؤدي إلى القضاء على الإسهال الناتج عن عسر الهضم.


معالجة المغص

يحتوي زيت الشمر على مركبات تسمى المبلمرات، والجزيئات الثقيلة، والتي تعتبر من العوامل المفيدة في علاج المغص الكلوي، ومن هذه المركبات الإستروجينات النباتيّة (بالإنجليزية: phytoestrogens) والتي توجد بشكل أساسي في الأنيثول، وتساعد الإستروجينات النباتية على علاج المغص الكلوي، كما أنّ الشمّر يمتلك بعض الصفات المضادة للتشنّج، والتي تساعد على استرخاء العضلات، وتقليل الألم المرتبط بهذه الحالة.


تعزيز مناعة الجسم

يحتوي الكوب الواحد من الشمر على ما يقارب من 20% من الاحتياجات اليومية من فيتامين ج، ولذلك فهو يساعد على تحسين الصحة العامة في الجهاز المناعيّ، ويساعد على تشكيل الكولاجين، كما أنّه ينتج ويصلح أنسجة الجلد، وبالإضافة إلى ذلك فإنّ الخصائص المضادّة للأكسدة لفيتامين ج تساعد على حماية جدران الأوعية الدمويّة ضدّ الآثار الضارّة للجذور الحرّة، والتي يمكن أن تؤدي في كثير من الأحيان إلى الإصابة بأمراض القلب.


فوائد القرفة

توفر القرفة العديد من الفوائد الغذائيّة والعلاجيّة، ونذكر منها:[٤]


مصدر عالٍ من مضادات الأكسدة

تحتوي القرفة على مجموعة متنوعة وكبيرة من مضادات الأكسدة، والتي تساعد على تقليل ضرر الجذور الحرّة، وإبطاء الشيخوخة، إذ تعزى الفوائد الصحيّة التي تقدّمها القرفة إلى احتوائها على عدد مضادات الأكسدة، كالبوليفينول (بالإنجليزية polyphenols)، والفلافونويد (بالإنجليزية flavonoids)، وأحماض الفينول (بالإنجليزية phenolic acid) وهي موجودة أيضاً في مصادر غذائيّة أخرى كالشكولاتة الداكنة والتوت، إذ تعمل هذه المركبات على مكافحة الإجهاد التأكسدي المسبب للمرض.


خصائص مضادة للالتهابات

تحتوي القرفة على مجموعة من المواد المضادّة للالتهابات، والتي تساعد على حماية وظائف الدماغ، وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، والسرطان، وتخفيف ألم العضلات، وشدة الحساسية، وغيرها من الأمراض، ومن الجدير بالذكر أنّ القرفة تحتوي على أكثر من سبعة أنواع من مركبات الفلافونويد، والتي تقوم بدور فاعل في مكافحة مستويات الالتهاب الخطيرة في جميع أنحاء الجسم.


حماية صحة القلب

أظهرت الدراسات أن القرفة لها دور فاعل في تقليل العديد من العوامل الشائعة التي تزيد خطر الإصابة بأمراض القلب، كارتفاع مستويات الكولسترول في الدم، وارتفاع مستويات الدهون الثلاثية وارتفاع ضغط الدم، وذلك لاحتوائها على مركبات تساعد على خفض مستويات الكولسترول الضار، والدهون الثلاثية، في حين أنّها تبقي مستويات الكولسترول الجيد مستقرةً، ومن الجدير بالذكر أنّ بعض الأبحاث بيّنت أنّ للقرفة دوراً مهمّاً في تخثر الدم، ومنع النزيف، وتزيد من قدرة الأنسجة على تجديد نفسها، بما فيها أنسجة القلب، وتعزّز تدفّق الدورة الدمويّة، وبالتالي فهي تقلل خطر الإصابة بالنوبات القلبية، والسكتات الدماغية المفاجئة.  


المساعدة على مكافحة مرض السكري

تتميز القرفة بتأثيرها المضاد لمرض السكري، فهي تساعد على خفض مستويات السكر في الدم، كما أنّها تساعد على تحسين حساسية هرمون الإنسولين، وذلك لأنها تلعب دوراً أساسياً في تثبيط إنزيم ألانينس (بالإنجليزية Alanines) الذي يعمل على امتصاص الدم للجلوكوز، ومن الجدير بالذكر أنّ خفض كمية الجلوكوز التي تدخل مجرى الدم بعد وجبة عالية السكر، يعدّ أمراً مهماً وخصوصاً للأشخاص الذين يعانون من مرض السكري، ولذلك فقد أظهرت العديد من الدراسات أنّ تناول القرفة قد يحسّن من معدلات السكر بشكل كبير لدى الأشخاص المصابين بمرض السكري من النوع الثاني.


المراجع

  1. KAREN CURINGA (OCT. 03, 2017), "What Are the Health Benefits of Fresh Fennel?"، www.livestrong.com, Retrieved 22/2/2018. Edited.
  2. "10 Evidence-Based Health Benefits of Cinnamon", www.healthline.com, Retrieved 22/2/2018. Edited.
  3. "15 Impressive Fennel Benefits", www.organicfacts.net, Retrieved 21/2/2018. Edited.
  4. "Health Benefits of Cinnamon & Nutrition Facts", draxe.com, Retrieved 21/2/2018. Edited.