فوائد الضحك الصحية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٤٧ ، ٢٠ يوليو ٢٠١٦
فوائد الضحك الصحية

الضحك

للضحكِ العديدُ من الفوائد الصحيّة التي تقيكَ من الإصابة بأمراض متعدّدة، نتيجة رفعه مستوى المناعة في جسمِك، أضفْ على ذلك الفوائد الصحيّةَ الأخرى، من زيادةٍ في نشاط الدورة الدمويّة، وتنظيمِ معدّل السكّر في الدم وغيرها من الفوائد، كما أنّ الضحكَ يعزّزُ من تواصلك الاجتماعيّ مع الآخرين، ويقرّبك من نفوسهم. سنعرضُ في هذه المقالة أهمَّ فوائد الضحك الصحّية.


فوائد الضحك الصحية

  • تعزيز صحّة الجهاز المناعيّ؛ وذلك لأن الضحك يقلّلُ من مستويات هرمونات التوتّر، كما هو الحال مع هرمون الأدرينالين والكورتيزول، حيث إنّ ارتفاع هرمونات التوتّر يضعفُ جهازَ المناعة، وبالتالي تزدادُ احتماليّة إصابة الجسم بمختلف الأمراض، يضافُ إلى ذلك زيادة نشاط الدورة الدمويّة، وإمداد الدم بالمزيد من الأكسجين، عدا عن تخليص الجسم من المشاعر السلبيّة وزيادة نسبة الغلوبيولين في اللعاب، وهو أحد الأجسام المضادّة التي تعمل على محاربة الأمراض لا سيّما الأمراض التنفسيّة، وكلّ ذلك يصبّ في تقوية جهاز المناعة في الجسم بشكل عامّ.
  • زيادة مساحة بطانة الأوعية الدمويّة، الأمر الذي يترتّبُ عليه تدفّقٌ أكبر للدم، وبالتالي فإنّ ذلك يسهمُ في منع تصلّب الشرايين.
  • زيادة نشاط الجسم، حسْبَ ما بيّنه بعض الباحثين فإنّ الضحك لمئة مرّة يوازي في أثره ركوبَك على دراجة رياضيّة ثابتة لخمس عشرة دقيقة أو تمرينك على آلةِ التجديف لعشر دقائق من الوقت، أضفْ على ذلك أنّ الضحك لا يسبّبُ لك إفرازات عرقيّة مزعجة، كتلك التي تسبّبُها التمرينات الرياضيّة.
  • تنظيم نسبة سكّر العنب أو الجلوكوز في الدم؛ حيث بيّنت نتائج دراسة إلى أن الضحك يمنع سكر الجلوكوز من الارتفاع، وتفسير ذلك علميّاً غير واضح إلى الآن، لكنْ ربّما يعود ذلك إلى تأثير الضحك على غدد الصمّ العصبيّة.
  • زيادة استرخاء الجسم وهدوئه، حيث يقلّلُ الضحك من التوتّر والتفكير السلبي وما يصاحبه من مشاعر سلبيّة، وبالتالي راحة الجسم واسترخائه؛ إذ تظلّ عضلات الجسم في حالة استرخاء لمدّة تصلُ إلى خمس وأربعين دقيقة بعد الضحك لفترة معيّنة.
  • تسكين آلام الجسم بطريقة طبيعيّة، حيث يعملُ الضحك على زيادة إفراز الإندورفين الذي يخفّف من الألم، وقد بيّنت دراسات أجريت في هذا الموضوع بأنّ الأفراد دائمي الضحك لديهم القدرة على تحمّل ألم إضافيّ بنسبة عشرة بالمئة، مقارنةً بمن لا يضحكُ كثيراً.
  • تأخير علامات الشيخوخة، حيث إنّ الضحك يزيدُ من تدفّق الدم للوجه؛ لتحريكه ما يقاربُ خمسَ عشرة عضلة في الوجه، فيجعل الفرد يبدو بعمرٍ أصغر وصحّة أكبر.