فوائد اللبن بالثوم

كتابة - آخر تحديث: ١٣:٠٦ ، ١٢ مايو ٢٠١٩
فوائد اللبن بالثوم

اللبن والثوم

يُصنع اللبن باستخدام الحليب الطازج أو الكريمة، ويتم تبخيره، ثم تخميره باستعمال البكتيريا الحية، ويُحفظ في درجة حرارةٍ معينةٍ لتشجيع نموها، مما يؤدي إلى تخمّر سكر الحليب المعروف باللاكتوز (بالإنجليزية: Lactose) لإنتاج حمض اللاكتيك (بالإنجليزية: Lactic Acid) الذي يمنح اللبن نكهته المميزة، أمّا الثوم فهو يُعتبر من التوابل التي استهلكت منذ القِدَم، ويُعتقد بأنّ أصله يعود للهند ومصر منذ حوالي 5000 عامٍ، وتشير بعض الوثائق التاريخية إلى أنّه كان يستخدم في الصين منذ حوالي 4000 عامٍ، ويمتاز الثوم بكونه غذاءً منخفضاً بالسعرات الحرارية، كما أنّه يُعتبر مصدراً للأحماض الأمينية التي تساعد الجسم على بناء العضلات، والإنزيمات التي تساهم في حماية صحة الأمعاء.[١][٢]


فوائد اللبن والثوم

فوائد اللبن

نذكر من فوائد اللبن ما يأتي:[٣]

  • يقلّل خطر الإصابة بهشاشة العظام: حيث يحتوي اللبن على بعض العناصر الغذائية الرئيسية للحفاظ على صحة العظام، مثل؛ الكالسيوم، والبروتين، والبوتاسيوم، والفسفور، وتلعب هذه المعادن دوراً في تقليل خطر الإصابة بالهشاشة.
  • يساهم في الحفاظ على صحة القلب: حيث تشير بعض الأبحاث إلى أنّ تناول الدهون المُشبعة من منتجات الحليب كامل الدسم، مثل: اللبن يساعد على زيادة نسبة الكوليسترول الجيد، وقد يحمي القلب، كما وجدت دراساتٌ أخرى أنّ تناوله قد يقلّل من معدل الإصابة بأمراض القلب بشكلٍ عام.
  • يساهم في تعزيز صحة الهضم: حيث تحتوي بعض أنواع اللبن على البكتيريا الحية أو البروبيوتيك (بالإنجليزية: Probiotics)، التي تقلّل من أعراض متلازمة القولون المتهيج، كما أنّها تقلّل من الإمساك والإسهال.
  • يساهم في تعزيز المناعة: فقد يؤدي تناول اللبن بشكلٍ منتظم إلى تقوية جهاز المناعة، وتقليل احتمالية الإصابة بالأمراض وخاصةً إذا كان يحتوي على البروبيوتيك، والتي ترتبط بتقليل الالتهاب، وتحدّ من شدّة ومدّة الزكام، كما قد يلعب اللبن المُدعم بفيتامين د دوراً في تعزيز صحة المناعة، وذلك لقدرة فيتامين د على تقليل التعرض للأمراض، مثل؛ نزلات البرد، والإنفلونزا.


فوائد الثوم

يتمتع الثوم بالعديد من الفوائد، ونذكر منها ما يأتي:[٤]

  • يساعد على خفض مستويات الكوليسترول: حيث يحتوي الثوم على مركب الأليسين (بالإنجليزية: Allicin)، والذي أظهرت العديد من الدراسات أنّه يساعد على خفض مستويات الكوليسترول في الدم.
  • يساعد على خفض ضغط الدم: حيث تشير الأبحاث إلى أنّ مركب الأليسين الذي يوجد في الثوم قد يساعد على تنظيم ضغط الدم، وقد يكون فعّالًا كالأدوية المُستخدمة في علاج ارتفاع ضغط الدم.
  • يساعد على التخفيف من ألم العضلات: فقد بينت إحدى الدراسات أنّ الأليسين قد يساعد على تخفيف آلام العضلات المرتبطة بممارسة التمارين الرياضية.
  • يقلّل خطر الإصابة بالسرطان: حيث يساعد معدن السيلينيوم الذي يوجد في الثوم على تقليل خطر الإصابة بأنواعٍ كثيرةٍ من السرطان التي تصيب الرجال بما في ذلك؛سرطان البروستاتا، والمثانة، والقولون، والرئة، والمعدة.[٥]


القيمة الغذائية للبن والثوم

القيمة الغذائية للّبن

يوضح الجدول الآتي مجموعة العناصر التي تتوفر في 100 غرام ٍمن الزبادي كامل الدسم بدون إضافات:[٦]

العنصر الغذائي الكمية
الماء 87.90 مليليتراً
السعرات الحرارية 61 سعرة حرارية
البروتين 3.47 غرامات
الدهون 3.25 غرامات
الكربوهيدرات 4.66 غرامات
الكالسيوم 121 ملغرامٍ
الحديد 0.05 ملغرام
المغنيسيوم 12 ملغراماً
الفسفور 95 ملغراماً
البوتاسيوم 155 ملغرامٍ
الصوديوم 46 ملغراماً
الزنك 0.59 ملغرام
فيتامين ب12 0.37 ميكروغرام
فيتامين ب2 0.142 ملغرام
فيتامين أ 99 وحدة دولية
فيتامين د 2 وحدة دولية


القيمة الغذائية للّثوم

يبين الجدول الآتي محتوى 100 غرام من الثوم النيئ من العناصر الغذائية:[٧]

العنصر الغذائي الكمية
الماء 58.58 مليليتراً
السعرات الحرارية 149 سعرة حرارية
البروتين 6.36 غرامات
الدهون 0.50 غرام
الكربوهيدرات 33.06 غراماً
الألياف 2.1 غرام
الكالسيوم 181 مليغرامٍ
الحديد 1.70 مليغرام
المغنيسيوم 25 مليغراماً
الفسفور 153 مليغرامٍ
البوتاسيوم 401 مليغرامٍ
الصوديوم 17 مليغراماً
فيتامين ج 31.2 مليغراماً
فيتامين أ 9 وحدات دولية


محاذير استهلام اللبن بالثوم

محاذير استهلاك اللبن

إنّ من الآمن استهلاك اللبن عن طريق الفم، كما أنّه من الآمن استخدامه في المهبل، ومع ذلك فقد يُسبب بعض الآثار الجانبية، مثل؛ الإسهال، أو مشاكل في المعدة، أو الطفح الجلدي، ومن المحاذير الأخرى نذكر ما يأتي:[٨]

  • الحمل والرضاعة الطبيعية: حيث يُعتبر اللبن آمناً عند استهلاكه بالكميات الموجودة في الطعام، وقد يكون آمناً أيضاً عند استخدامه داخل المهبل أثناء الحمل، إلاّ أنّه لا تتوفر معلوماتٌ حول ما إذا كان من الآمن استخدامه في المهبل خلال فترة الرضاعة الطبيعية.
  • ضعف الجهاز المناعي: إذ يحتوي اللبن على البكتيريا التي قد تتكاثر مُسببةً الأمراض لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعفٍ في جهاز المناعة؛ كالمصابين بفيروس العوز المناعي البشري، أو الذين زرعوا أعضاء، ولذلك يجب تجنب تناول كمياتٍ كبيرةٍ من اللبن الذي يحتوي على البكتيريا الحية لفتراتٍ طويلةٍ من الزمن دون استشارة الطبيب.


محاذير استهلاك الثوم

يُعتبر الثوم آمناً عند استهلاكه عن طريق الفم بشكلٍ مناسب، بالرغم من أنّه قد يُسبب بعض الآثار الجانبية، مثل؛ حرقةٍ في الفم أو المعدة، والغازات، والغثيان، والقيء، والإسهال بالإضافة إلى الرائحة الكريهة للفم والجسم، كما يمكن أن يتسبب في الإصابة بالربو أو حدوث ردود فعلٍ تحسسيةٍ أخرى، ومن الآمن استخدام منتجاته الموضعية على البشرة إلاّ أنّها من المحتمل أن تؤدي إلى التهيج الشديد، و الضرر كالحرق في الجلد، ونذكر فيما يأتي بعض المحاذير التي ترتبط باستهلاكه:[٩]

  • الحمل والرضاعة الطبيعية: يُعدُّ الثوم أكثر أماناً عند تناوله بالكميات الموجودة في الطعام خلال فترة الحمل، إلاّ أنّه لا يجب استخدامه بكمياتٍ علاجية خلال مرحلتي الحمل والرضاعة الطبيعية، ومن جهةٍ أخرى لا تتوفر معلوماتٌ كافيةٌ حول سلامة تطبيقه على الجلد في الحمل والرضاعة، ولذلك من الأفضل تجنبه.
  • الأطفال: حيث يُعدُّ الثوم آمناً عند تناوله عن طريق الفم للأطفال لفترةٍ زمنيةٍ قصيرة، إلاّ أنّه من غير الآمن تناوله بكمياتٍ كبيرة؛ حيث تشير بعض المصادر إلى أنّ الجرعات الكبيرة منه يمكن أن تكون خطيرةً أو حتى قاتلةً للأطفال.
  • الاضطرابات النزفية: فقد يزيد الثوم وخاصةً النيء من خطر النزيف.
  • مشاكل المعدة أو الهضم: إذ يمكن أن يؤدي تناول الثوم إلى تهيّج القناة الهضمية، ولذلك يجب استخدامه بحذر عند الإصابة بمشاكل في المعدة أو الهضم.
  • انخفاض ضغط الدم: فقد يُسبب تناول الثوم انخفاض ضغط الدم، مما قد يُعرّض من يعانون من انخفاض ضغط الدم للخطر.
  • الجراحة: فقد يطيل الثوم من مدة النزيف ويؤثر في ضغط الدم، ولذلك فإنّه يجب التوقف عن تناوله قبل أسبوعين على الأقل من موعد العملية الجراحية.
  • انخفاض مستويات السكر في الدم: حيث يمكن أن يؤدي تناول الثوم إلى انخفاض مستويات السكر في الدم، ولذلك يجب عدم استهلاك كمياتٍ كبيرة منه في حال الإصابة بمرض السكري.[١٠]


المراجع

  1. Megan Ware(11-1-2018), "Everything you need to know about yogurt"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 21-4-2019. Edited.
  2. Kristeen Cherney(29-6-2018), "A Detailed Guide to Eating Garlic and Reaping Its Possible Health Benefits"، www.everydayhealth.com, Retrieved 21-4-2019. Edited.
  3. Brianna Elliott(20-1-2017), "7 Impressive Health Benefits of Yogurt"، www.healthline.com, Retrieved 21-4-2019. Edited.
  4. Cathy Wong(19-3-2019), "The Health Benefits of Allicin"، www.verywellhealth.com, Retrieved 21-4-2019. Edited.
  5. "Garlic Health Benefits for Men", www.prostate.net,19-1-2019، Retrieved 21-4-2019. Edited.
  6. "Basic Report: 01116, Yogurt, plain, whole milk", www.ndb.nal.usda.gov, Retrieved 21-4-2019. Edited.
  7. "Basic Report: 11215, Garlic, raw", www.ndb.nal.usda.gov, Retrieved 21-4-2019. Edited.
  8. "YOGURT", www.webmd.com, Retrieved 21-4-2019. Edited.
  9. "GARLIC", www.rxlist.com, Retrieved 21-4-2019. Edited.
  10. Donna Murray(12-1-2019), "How Garlic Affects Breastfeeding"، www.verywellfamily.com, Retrieved 21-4-2019. Edited.