فوائد الثوم مع الحليب

كتابة - آخر تحديث: ٠٥:٠٢ ، ١٣ أغسطس ٢٠٢٠
فوائد الثوم مع الحليب

الثوم والحليب

يُعَدّ الثوم (الاسم العِلمي: Allium sativum) من النباتات العُشبيّة الحَوليّة التي تنتمي للفصيلة النرجسيّة، ويتميّز بامتلاكه شكلاً بصليّاً، ويتميّز بطعمه اللاذع والحادّ، بالإضافة إلى أنَّه ينتمي لجنس الثوم (بالإنجليزية: Allium) الذي يحتوي على عدّة نباتات أخرى بما فيها؛ البصل، والبصل الأخضر، والثوم المُعمر، والكراث، والكراث الأندلسي، وغيرها، وتجدر الإشارة إلى أنَّه يُعتَقَد بأنَّ مصدر الثوم يعود لقارة آسيا،[١][٢] من جانبِِ آخر يرتبط تناول حليب الأبقار الذي يُعدّ من أكثر المشروبات شعبيّة بتحسين الصحة، حيث إنه يُعدّ المصدر الغذائي الطبيعي للثدييات كافّة، وتجدر الإشارة إلى أنّ حليب الأبقار هو الحليب الأكثر دراسة بين أنواع الحليب الأخرى؛ إذ إنّه يُعدُّ الأكثر إنتاجاً واستهلاكاً حول العالم.[٣][٤]


هل هناك فوائد للثوم مع الحليب

لا توجد دراسات تبيّن أنّ تناول الثوم مع الحليب له فوائد معينة، إلا أنّ لكلٍ منهما العديد من الفوائد والموضحة فيما يأتي:


الفوائد العامة للثوم

يحتوي الثوم على مُركبات الكبريت العضويّة بشكل كبير، والتي يُعتَقد بأنَّها المسؤولة عن رائحته، ونكهته، وفوائده الصحيّة المحتملة، بالإضافة إلى دور أهمّ المركبات الكيميائية غير الكبريتية الموجودة في الثوم في ذلك، بما فيها؛ الفلافونويدات (بالإنجليزية: Flavonoid)، وستيرويد الصابونين (بالإنجليزية: Steroid saponins)، والأليسين (بالإنجليزية: Allicin)، وتجدر الإشارة إلى أنّ الثوم منخفض بالسعرات الحرارية، وغنيّ ببعض الفيتامينات بما فيها؛ فيتامين ج، وفيتامين ب6، والمنغنيز، كما يحتوي على كميَّاتِِ ضئيلة من مُختلف العناصر الغذائية الأخرى، علاوة على ذلك فإنَّ الثوم يحتوي أيضاً على مُضادات الأكسدة التي تُساعد على تقليل تعرض الخلايا للتلف والشيخوخة.[٥][٦]


لقراءة المزيد عن فوائد الثوم يمكنك الاطّلاع على مقال ما هي فوائد الثوم.


الفوائد العامة للحليب

يُمَثّل سكر اللاكتوز مصدر الكربوهيدرات في الحليب، وعلى الرُّغم من محتواه من الكربوهيدرات إلَّا أنَّ للحليب مؤشر جلايسيمياً وحِملاً جلايسيمياً مُنخفضاً؛ فمثلاً يمكن القول إنّ المؤشر الجلايسمي لكوبٍ واحدٍ من الحليب قليل الدسم يساوي 27، أمّا حِمله الجلايسيمي فيساوي 4، من جانبِِ آخر فإنَّ توزيع الدهون في الحليب يُعدّ متبايناً؛ حيث يفوق محتواه من الدهون المُشبَعة قرابة نصف الدهون المتوفرة فيه، في حِين إنَّ ربعها يعود للدهون الأحادية غير المُشبَعة، وما تبقى من كميَّة ضئيلة من الدهون فإنها تعود للدهون المُتَعددة غير المُشبَعة.[٧]


علاوة على ذلك يُعدّ الحليب مصدراً جيداً للبروتين عالي الجودة والذي يُساعد على تعزيز النمو،[٤] وتجدر الإشارة إلى أنَّه مصدرٌ غنيٌّ أيضاً بالكالسيوم وفيتامين د؛ الذي يُضاف إلى الحليب المُدعم، ويساهم في الحِفاظ على صحة العِظام، كما يحتوي على مجموعةٍ من الفيتامينات والمعادن، ومنها؛ الفسفور، وفيتامين أ، وفيتامين ب2، وفيتامين ب12، والزنك، والبوتاسيوم، والمغنيسيوم، والسيلينيوم، والكولين الذي يُساعد على امتصاص الدهون، وتوصيل الإشارات العصبية، والتخفيف من الالتهابات.[٣]


لقراءة المزيد عن فوائد الحليب يمكنك الاطّلاع على مقال فوائد الحليب للجسم.


المراجع

  1. "Garlic", www.plantvillage.psu.edu, Retrieved 24-6-2020. Edited.
  2. Tim Newman (18-8-2017), "What are the benefits of garlic?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 24-6-2020. Edited.
  3. ^ أ ب Megan Ware (16-3-2020), "What to know about milk"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 24-6-2020. Edited.
  4. ^ أ ب "Cow Milk"، www.sciencedirect.com, (2019), Retrieved 24-6-2020. Edited.
  5. Jane Higdon (2016), "Garlic"، www.lpi.oregonstate.edu, Retrieved 24-6-2020. Edited.
  6. Joe Leech (28-6-2018), "11 Proven Health Benefits of Garlic"، www.healthline.com, Retrieved 24-6-2020. Edited.
  7. Malia Frey (30-6-2020), "Milk Nutrition Facts and Health Benefits"، www.verywellfit.com, Retrieved 24-6-2020. Edited.