فوائد الليمون والماء الدافئ

كتابة - آخر تحديث: ١٣:١٢ ، ١٤ يونيو ٢٠١٦
فوائد الليمون والماء الدافئ

الليمون

يُشكّل الليمون أو كما يُسمّى علميّاً Limon أحد أهمّ الخضروات الحمضيّة التي تنتمي للفصيلة السذابيّة من الأشجار، وتنتشرُ على نطاقٍ في كافّة أنحاء العالم، وتدخلُ في العديد من الاستخدامات، على رأسِها الاستخدامات الغذائيّة، حيث يُستخدم كأحدِ أهمّ المضيفات الطبيعيّة للنكهة الحامضة، وذلك بفضلِ طعمه اللاسع.


كما يعدّ أساساً لتنظيف اللحوم وتعقيمها، ويعدّ مشروباً مفضّلاً لدى فئة لا محدودة من الأشخاص، فضلاً عن استخدامه بشكل كبير في مجال الطبّ البديل، وذلك بفضل فوائدِه الكبيرة على الصّحة، بسببِ تركيبته الفريدة الغنيّة بالفيتاميناتِ، والأحماض، والعناصر المعدنيّة التي يحتاجها جسم الإنسان بكميّات معينة يوميّاً.


فوائد الليمون والماء الدافىء

  • إن تناول الليمون مع الماء الدافىء من شأنه أنْ يحرق الدهون المتكدّسة في مناطق مختلفة من الجسم، وذلك من خلال تحسين عمل الجهاز الهضميّ وزيادة عمليّة الأيض، وكذلك زيادة الشعور بالشبع، وينصح بتناول خليط الليمون مع الماء الدافىء في الصباح الباكر على الريق للحصول على أفضل النتائج.
  • يحتوي على نسبة عالية من البوتاسيوم، وبالتالي يضبط معدّل ضغط الدم، ويقي من الأمراض الخطيرة المرافقة لحالات ارتفاعه.
  • يعالج مشاكل الجهاز التنفسيّ، ويقلّل من الأعراض المرافقة لضيق التنفّس، والسعال، والزكام، ونزلات البرد الشعبيّة، وحالات الإنفلونزا.
  • يعتبر مدرّاً طبيعياً للبول، ويقلّل من احتماليّة الإصابة بالإمساك.
  • يعالج مشاكل التهاب المفاصل والعضلات، ويحدّ من الروماتيزم وهشاشة العظام.
  • يقلّل من الشعور بالدوار والدوخة، وينشّط من الدورة الدموية، وبالتالي يقلّل من مشاعر التعب والخمول.
  • يحسّن الحالة المزاجيّة ويقلّل من الإجهاد العقليّ.
  • يخلّص الجسم من السموم المتراكمة فيه، كما يساعد على تنقية الدم، ويعدّ مفيداً للتخلص من الأمراض المميتة، على رأسها كلٌّ من الكوليرا والملاريا.
  • ينشط عمل الكبد، ويعزّز من عمل الجهاز المناعيّ.
  • ينقي البشرة من الشوائب، ويمنحها إشراقة طبيعيّة ونضارة عالية، وذلك كونه يحفّزُ من إنتاج الكولاجين في الجسم، وهو عبارة عن البروتين الأساسي للحفاظ على صحّة كل من البشرة والجلد والشعر على حدٍّ سواء.
  • يحتوي على نسبة عالية من فيتامين ج، ممّا يجعله أساساً لمقاومة الالتهابات والحساسيّة بأنواعها المختلفة.
  • يعدّ من أقوى المضادّات الطبيعيّة للأكسدة، مما يجعله مفيداً جداً لتأخير ظهور علامات تقدم سن البشرة والشيخوخة، بما في ذلك التجاعيد والخطوط الرفيعة.
  • يقاوم الشقوق أو الشوارد الحُرة، وبالتالي يقلّل من احتماليّة الإصابة بمرض السرطان بأنواعه المختلفة.
  • يساعد على خفض معدّل الكوليسترول في الجسم، مما يقي من أمراض القلب، والشرايين، والأوعية الدمويّة وغيرها.