فوائد النوم على الظهر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٢٠ ، ٢٧ مارس ٢٠١٦
فوائد النوم على الظهر

النوم

يتطلّبُ جُهد وتعب الحياة من الإنسانَ أخذ قسط كافٍ من الراحة، وقد جعل الله الليل راحة وسكينة للإنسان، والنهار لكسب قوت العيش والعمل، فالنوم حالة طبيعية يحتاجها جسم الإنسان كما يحتاج الشراب والطعام، فهو تجديد للنشاط العقليّ والجسميّ، وتتفاوت عدد ساعات النوم التي يحتاجها الجسم تفاوتاً من شخص إلى آخر، ولكن من المعهود والمعروف أن الشخص يحتاج إلى ثماني ساعات على الأقل، وهذا لا يعني أن كل إنسان يحتاج إلى هذه العدد، وتتغير حاجة الإنسان للنوم بحسب الفئة العُمرية، فهي عند الأطفال تختلف عنها عند الكبار.


وضعيات النوم

هناك الكثير من الوضعيات المعروفة للنوم، ويختار كل شخص نوْمتَه بالطريقة التي تُناسبه، ومن هذه الوضعيات، النوم على البطن وتُعد هذه الوضعية من وضعيات نوم أهل النار والتي نهانا عنها الرسول -عليه الصلاة والسلام-، والنوم على الجانب الأيسر والذي لا يُستحب كما قال العلماء حديثاً بأن هذه الوضعية قد تُسبب مشاكل صحية للإنسان، ووضعية النوم على الجانب الأيمن، وقد أمر بها الرسول -عليه الصلاة والسلام- وذلك لما لها من فوائد على صحة الإنسان وخاصة للقلب والدماغ، ووضعية النوم على الظهر والتي سنتطرق إلى ذكرها بالتفصيل فيما يلي.


فوائد النوم على الظهر

وهي أن يكون الإنسان مُستلقياً على ظهره وتكون الذراعان على الجنبين، ولهذه الوضعية فوائد وأضرار، ومن فوائدها الآتي:

  • جيدة لراحة وسلامة الرقبة والظهر، كون الظهر فيها يكون بوضعية مستقيمة وكذلك الرقبة.
  • تُساعد على استرخاء العضلات، خاصة القدمين والذراعين.
  • تُساعد على محاربة التجاعيد والبثور في الوجه كما يقولُ العلماء.
  • ولها من الأضرار ما يؤثر سلباً على صحة الإنسان ومنها:
    • فهذه الوضعية لا تُناسب الأشخاص الذين يُعانون من مشكلة الشخير، فاللسان فيها يكون في ارتداد إلى مؤخرة خلف الحلق، مما يُسبب انقطاع التنفس في أثناء النوم، لذلك يُنصح بوضع وسادة تحت الركبة للمحافظة على الانحناء الحي للعمود الفقريّ.


نصائح لنوم سليم

على الإنسان أن يقوم بالسلوكيات التي تُهيّء له النوم السليم والصحيح، ومن هذه السلوكيات نذكر الآتي:

  • يؤثر مكان النوم بدرجة كبيرة على نوم الإنسان، فكلما كان المكان بعيداً عن الضوضاء، كان النوم عميقاً وصحياً والعكس صحيح.
  • على الشخص الذي يبحث عن نوم هادئ وصحيّ، عليه أن يهتم بنوعية الغذاء الذي يتناوله، فيُستحبُ ان يتجبَ تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين كالشاي والقهوة الذي يُسبب القلق والأرق، أو المشروبات الكحولية التي تؤثر سلباً على نوم الإنسان.
  • عدم الإفراط في تناول الطعام قبل النوم، وعليه أن تكون وجبة العشاء قليلة الدسم، وخفيفة.
  • إذا أراد الإنسان الحصول على نوم عميق، عليه أن يبتعد عن التوتر، أو مُسببات الإزعاج النفسي له، كالحزن والعصبية.