فوائد الهجرة وأضرارها

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:١٧ ، ١٥ فبراير ٢٠١٧
فوائد الهجرة وأضرارها

الهجرة

تعدُّ الهجرة ميزة إنسانية خالصة تتمثل في الانتقال من مكانٍ إلى مكان آخر، لأسباب خارجة عن إرادة الفرد، فتكون إما بحثاً عن حياة أفضل من الحالية، أو قد تكون هروباً من وضع الدولة الصعب، وهذه الخاصية الديموغرافية المتجسدة في حق التنقل قد تم الاعتراف بها على مستوى عالمي منذ أكثر من ربع قرن، وذلك ضمن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، حيث يمكن أن تحقق الهجرة المنظمة فوائد كبيرة، سواء للمجتمعات المُهاجَر منها، أو المُهاجَر إليها، مثل: نقل المهارات، وإثراء الثقافات، وقد تسبب الكثير من الأضرار لكلا المجتمعين.


دوافع الهجرة

  • البحث عن عمل جديد.
  • نتيجة حدوث الأزمات الاقتصادية التي تحدث في الدول، والتى ينتج عنها مشكلة البطالة، وعدم التوزيع العادل للثروة، الأمر الذي يؤدي إلى تضييق نواحي الحياة على الناس، ما يدفعهم لترك بلادهم، والبحث عن بلاد أفضل منها.
  • أسباب إنسانية، بسبب الحروب المستمرة، والصراعات الطائفية، والعرقية، أو نتيجة حدوث الكوارث البيئية.


أنواع الهجرة

  • الهجرة الخارجية: هي أن يترك الشخص وطنه، ويذهب لبلدٍ آخر بحثاً عن حياة جديدة، ومستقبل أفضل له، ولعائلته.
  • الهجرة الداخلية: هي أن يترك الشخص مكانه داخل بلده، ويذهب إلى مكان جديد في نفس الدولة، لأسباب أجبرته على النزوح.


فوائد الهجرة

  • يساهم الانتقال لمجتمع أفضل من الناحية العلمية، والمعيشية، الأمر الذى يحسّن الدخل المادي للفرد، ويظهر نهضة فكرية نتيجة تنوع الفكر، والحضارات، من خلال تعلم الكثير من المهارات، والمعارف الجديدة، والمختلفة عن التي تعود عليها فى بلده الأم، والمقارنة بين ثقافة الشعب المنتمي إليه، وثقافة البلد الجديد، وتقييم عددٍ من سلوكياته، وعاداته، وتقاليده، وقيمه، والمساعدة على التعرف على أصدقاء وأماكن جديدة، وإمكانية الحصول على منح دراسية مدفوعة الأجر، والحصول على الأجر العادل مقابل العمل اليومي في البلد الجديد.
  • تزيد النقد الأجنبى لبلادهم، الأمر الذي يؤدي إلى خفض مستوى الفقر، والبطالة، ووصول الطبقات الفقيرة إلى المتوسطة، وتغيير المنازل التي لا تصلح للعيش فيها، واستبدالها بمنازل أكثر رقياً، وحضارة.
  • تزيد فرصة الحصول على الجنسية من الدولة الجديدة، وما يتبع ذلك من آثارٍ إيجابية، وحوافز كثيرة، والحصول على خدمات صحية أفضل.


أضرار الهجرة

  • فقدان جميع أو جزء من الهوية الوطنية، وتغيير العادات، والتقاليد.
  • ترك الماضي، والذكريات الجميلة، ونسيان الوطن إذا كانت مدة الهجرة طويلة.
  • نسيان اللغة الأم، وخاصةً لدى أبناء المهاجرين، وأحفادهم، والأجيال التي تتبعهم.
  • تعرض المهاجر لكثير من الاضطهادات، والعنصرية من سكان البلد الجديد.
  • فقدان الدول للعمالة، والأدمغة العلمية، والأدباء