فوائد سكر الدايت

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٤٥ ، ١٦ مارس ٢٠١٧
فوائد سكر الدايت

سكر الدايت

سكر الدايت، أو سكر الرجيم، عبارة عن سكر صناعي يتم تصنيعه من مواد كيميائية، قد يحتوي على كميات منخفضة من السعرات الحرارية، أو يكون خالياً منها بشكل تام، يستخدم في التحلية كبديل عن السكر العادي أو سكر المائدة (السكروز)، وفي العديد من الصناعات الغذائية، مثل صناعة العصائر، والحلويات، والعلكة، ومنتجات الألبان، ويتوفّر بعدّة أنواع، لتناسب الهدف من استخدامه، كما يتوفر على شكل أقراص، وحبوب، ومساحيق في العديد من المحلات التجارية والصيدليات.


فوائد سكر الدايت

  • يحلي الطعام والشراب بكميات صغيرة جداً، مقارنةً مع سكر المائدة.
  • يساهم في تخفيف الوزن، والتخلص من الوزن الزائد، ويفيد الذين يعانون من السمنة المفرطة؛ لاحتوائه على نسبة قليلة من السعرات الحرارية.
  • يقلل نسبة الدهون في الجسم.
  • يمنع ارتفاع مستوى السكر في الدم، بغض النظر عن الكميات التي يتم تناولها منه، وبالتالي يفيد مرضى السكري.
  • يمنع تسوس الأسنان، ويقلل من تراكم البكتيريا الضارة في الفم وعلى الأسنان، ويمنع التهابات وتآكل طبقة المينا.


أضرار سكر الدايت

  • يسبب الدخول في غيبوبة سكر، وبشكل خاص لمن يعانون من مرض السكري؛ بسبب انخفاض مستوى السكر في الدم، لذلك ينصح بمراجعة الطبيب، واختيار سكر الدايت المناسب لمرضى السكري، ولتحديد الحد المسموح به يومياً من سكر الدايت.
  • يحد من استجابة الجسم للإنسولين، بسبب عدم قدرة المخ على التفريق بين الطعم الحلو الناتج عن السكر العادي أو سكر الدايت، مما يؤدي إلى إصدار أوامر إلى البنكرياس لإفراز الإنسولين لمقابلة السكر، وخفض مستواه في الدم، وعند الشعور بالجوع بعد فترة قصيرة، والرغبة الملحة بتناول السكريات، سيتم إعادة إفراز الإنسولين، وخفض مستوى السكر مرةً أخرى وهكذا.
  • يزيد نشاط أجهزة الاستشعار الموجودة في القناة الهضمية، بسبب عدم قدرة الجسم على التفريق بينه وبين السكر العادي، وبالتالي تزداد سرعة امتصاص الجلوكوز من المواد الغذائية.
  • يؤثر على صحة المرأة الحامل، لاحتواء بعض أنواع سكر الدايت على مواد كيميائية ضارة، مثل السكرين، والأسبرتام، والسبلاندا.
  • يطلق مواد سامة في الجسم، وبشكل خاص عند استخدامه في إعداد المخبوزات والحلويات، حيث يتعرض سكر الدايت إلى التحلل عند تعرضه لدرجات حرارة عالية، وينتج عنه مواد سامة مثل الكلوروبرونولز.
  • يقلل نسبة البكتيريا المفيدة الموجودة في الأمعاء، ويقلل كفاءتها بشكل كبير.
  • يحد من امتصاص المواد الفعالة الموجودة في الأدوية، وبشكل خاص الأدوية الخاصة بمرض القلب، والسرطان، مما يؤدي إلى تقليل فعالية وتأثير الأدوية؛ لاحتوائه على مادة السكرالوز المكونة لمعظم أنواع السكر منخفض السعرات الحرارية.
  • يسبب التهابات في الأمعاء.
  • يغير في الجينات، وطبيعة الحمض النووي في الخلية، وبالتالي يؤثر على وظائف الجسم الحيوية.
  • يزيد احتمالية الإصابة بمرض السكري من الدرجة الثانية، وأمراض القلب، والسمنة، وسرطان الدم والرئة والثدي، بناءً على دراسات حديثة أجريت عام 2013م.