فوائد سمك البلطي

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٥٦ ، ٢٢ يونيو ٢٠٢٠
فوائد سمك البلطي

سمك البلطي

يُعدُّ سمك البلطي أحد أسماك المياه العذبة، ويتميّز بلونه الأبيض وسهولة تحضيره وطهيه،[١] حيثُ يُمكن تناوله مشويّاً، أو إعداده كحساء، وتعدّ منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا الموطن الأصلي لهذا النوع من الأسماك، إلّا أنّه يُربّى في أكثر من 80 دولة، ويجدر الذكر أنّه توجد ثلاثة أنواع من سمك البلطي وهي البلطي النيلي (بالإنجليزيّة: Nile) والذي يُعرف بلونه الأسود، والبلطي الأزرق، والبلطي النيلي الموزمبيقي (بالإنجليزيّة: Mozambique) والذي يُعرف أيضاً بالبلطي الأحمر.[٢]


القيمة الغذائية لسمك البلطي

يوضّح الجدول الآتي أهمّ العناصر الغذائية الموجودة في 100 غرام من سمك البلطي المسلوق أو المطهوّ على البخار:[٣]

العنصر الغذائي القيمة الغذائية
الماء 71.6 مليلتراً
السعرات الحراريّة 121 سعرة حرارية
البروتين 25.25 غراماً
الدهون 2.14 غرام
الكالسيوم 13 مليغراماً
الحديد 0.71 مليغراماً
المغنيسيوم 31 مليغراماً
الفسفور 192 مليغراماً
البوتاسيوم 323 مليغراماً
الصوديوم 381 مليغراماً
السيلينيوم 52.6 ميكروغراماً
فيتامين ب1 0.041 مليغراماً
فيتامين ب2 0.071 مليغراماً
فيتامين ب3 4.172 مليغرامات
الفولات 24 ميكروغراماً
فيتامين ب12 1.69 ميكروغراماً
فيتامين هـ 0.5 مليغراماً
فيتامين د 3.9 ميكروغرامات
فيتامين ك 1.8 ميكروغرام
الكوليسترول 63 مليغرام


فوائد سمك البلطي

يحتوي سمك البلطي على العديد من العناصر الغذائية، ونذكر منها ما يأتي:

  • مصدر غني بالبروتينات: إذ يعدّ سمك البلطي مصدراً غنيّاً بالبروتينات الخالية من الدهون، حيث تحتوي الحصة الواحدة من سمك البلطي على أقل من 3 غراماتٍ فقط من الدهون.[٤]
  • مصدر جيّد للفيتامينات والمعادن: حيث إنّ سمك البلطي هو أحد الأطعمة الغنيّة بالفيتامينات والمعادن، إذ يحتوي على كمّيات جيّدة من فيتامين ب3، وفيتامين ب12، والفسفور، والبوتاسيوم،[٤] بالإضافة إلى احتوائه على الكالسيوم والذي يعدّ ضرورياً لتقوية العظام، والمساعدة على تخثّر الدم، وتقلّص العضلات، ونبض القلب بشكل سليم، كما يحتوي على عنصر السيلينيوم الذي تحتاجه الغدة الدرقيّة لأداء وظائفها بشكل جيّد، كما أنّه يُساهم في الحفاظ على صحّة الجهازين المناعي والتناسلي.[٢]
  • مصدر جيّد لأحماض أوميغا 3 الدهنيّة: يحتوي سمك البلطي على عددٍ من الأحماض الدهنية الأساسية، ومنها أحماض الأوميغا 3 والأوميغا 6 الدهنيّة، وتجدر الإشارة إلى أنّ أحماض أوميغا 3 تساهم في تحسين صحّة القلب، والنظر، بالإضافة إلى تقوية المفاصل، بينما قد يؤدي الإفراط في تناول أحماض الدهنية أوميغا 6 إلى ظهور المشاكل الصحّية وتفاقم الالتهابات، وعلى الرغم من أنّ سمك البلطي يحتوي على أحماض أوميغا 6 الدهنيّة بنسبةٍ أعلى من أحماض أوميغا 3 الدهنية، إلّا أنّ إجمالي كميّة الدهون في هذا النوع من السمك قليلة؛ ممّا يعني أنّ الشخص لن يستهلك سوى كمّية صغيرة من الأوميغا 6 عند تناوله لسمك البلطي.[٥]


وللاطّلاع على الفوائد العامة للسمك يمكن قراءة مقال فوائد السمك.


أضرار سمك البلطي

درجة أمان سمك البلطي

يعدّ سمك البلطي آمناً عند تربيته في ظروف جيّدة، وقد صَنّفت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية سمك البلطي على أنّه أحد أفضل الخيارات للمرأة الحامل، والمُرضع، والأطفال الذين تزيد أعمارهم عن عامين؛ وذلك بسبب انخفاض محتواه من الزئبق والملوّثات،[٦][٥] وعلى الرغم من ذلك إلّا أنّ اختيار الأنواع الجيّدة من هذا السمك يُعدُّ أمراً مُهمّاً ويكون ذلك من خلال شرائه من مصادرٍ موثوقة؛ إذ كشفت العديد من التقارير المنشورة في العقود السابقة عن بعض التفاصيل المتعلّقة بممارسات سيئة خلال تربية سمك البلطي مثل استخدام بعض المواد الكيميائية أو تغذية الأسماك على مخلّفات الحيوانات.[٤]


محاذير استخدام سمك البلطي

يُنصح الأشخاص المصابون بحساسية السمك بالابتعاد عن تناول الأسماك ومنتجاتها، وذلك لتجنُّب الإصابة بأعراض الحساسية، مثل: الشرى (بالإنجليزيّة: Hives)، والطفح الجلدي، وتقلّصات المعدة، والتقيؤ، والإسهال، بالإضافة إلى الصداع، والربو،[٧] كما أنّ حساسيّة السمك قد تتطور إلى حساسية شديدة، وقد تؤدّي إلى الإصابة بصدمة الحساسيّة (بالإنجليزيّة: Anaphlaxis)؛ وهي حالة خطيرة قد تُهدد الحياة.[٨]


المراجع

  1. Jessica Migala (7-6-2019), "The Truth About Tilapia: How It’s Made, Plus Its Health Benefits, Recipes, and More"، www.everydayhealth.com, Retrieved 29-5-2020. Edited.
  2. ^ أ ب "Health Benefits of Tilapia", www.webmd.com, 7-7-2019، Retrieved 29-5-2020. Edited.
  3. "Tilapia, steamed or poached", www.fdc.nal.usda.gov,31-12-2016، Retrieved 29-5-2020. Edited.
  4. ^ أ ب ت Keith Pearson (11-10-2017), "Tilapia Fish: Benefits and Dangers"، www.healthline.com, Retrieved 29-5-2020. Edited.
  5. ^ أ ب Claire Sissons (17-7-2018), "Is eating tilapia fish safe and healthful?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 29-5-2020. Edited.
  6. "Advice about Eating Fish", www.fda.gov,7-2-2019، Retrieved 29-5-2020. Edited.
  7. "Fish Allergy", www.acaai.org,21-3-2019، Retrieved 29-5-2020. Edited.
  8. Daniel More (2-1-2020), "Fish Allergy Symptoms, Diagnosis, Treatment, and Coping"، www.verywellhealth.com, Retrieved 29-5-2020. Edited.