فوائد سمك القاروص

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٥٦ ، ٢٨ يوليو ٢٠٢٠
فوائد سمك القاروص

سمك القاروص

يُعدُّ سمك القاروص من الأسماك الموجودة في منطقة البحر الأبيض المتوسط، والنّرويج في فصليّ الرّبيع والصّيف، ولَهُ العديد من الأنواع مثل باس البحر أو قاروص المياه المالحة (بالإنجليزيّة: Sea Bass)، ويصل وزن سمكة القاروص إلى سبعة كيلوغرامات،[١] وتمتاز سمكة القاروص بشكلها الانسيابيّ، ورأسها وفمها الكبيرين، وعادةً ما يبلغ طولها ما يقارب 50 سنتيمتراً، وقد يَصل أحياناً إلى 103 سنتيمتراً، ويُغطي جسم هذه السمكة قشوراً فضية كبيرة، وله زعنفتين ظهريتين، بينما تحتوي زعانفها الأمامية على 8 أو 9 أشواك حادة.[٢]


ومن أنواع القاروص الأُخرى سمك القاروص الأسود (بالإنجليزيّة: Black Bass) والذي يَضُمُّ Smallmouth bass، وهو سمك انسيابي الشكل، ولونه بني مائل إمّا للأخضر أو الأصفر، وله أشواك عامودية من الجوانب يتراوح عددها بين 8 إلى 11، ويَزن ما يقارب 2.7 كيلوغرام، ويتراوح طوله بين 15 إلى 56 سنتيمتراً،بالإضافة إلى القاروص ذو الفم الكبير (بالإنجليزيّة: Largemouth)، وهو انسيابيّ الشكل أيضاً، لونه بني مُخضر، مع خط أُفقي غامق على الجانبين، وذو بطن أبيض اللون، يترواح طوله بين 15 إلى 60 سنتيمتراً تقريباً، وقد يصل وزنه إلى ما يقارب 4.5 كيلوغرامات.[٣]


القيمة الغذائية لسمك القاروص

يُبيّنُ الجدول الآتي القيمة الغذائيّة لما يعادل 100 غرامٍ من سمكة قاروص المياه المالحة المسلوقة أوالمطبوخة بالبخار،[٤] وسمكة قاروص المياه العذبة والمطبوخة دون إضافة أي سوائل:[٥]

العنصر الغذائي القيمة الغذائية في سمك قاروص المياه المالحة القيمة الغذائية في سمك قاروص المياه العذبة
الماء (مليليتر) 71.84 68.79
السُّعرات الحرارية (سعرة حرارية) 122 146
البروتين (غرام) 23.18 24.18
الدُّهون (غرام) 2.52 4.73
الكالسيوم (مليغرام) 13 103
الحديد (مليغرام) 0.37 1.91
المغنيسيوم (مليغرام) 46 38
المنغنيز (مليغرام) 0 1.14
الفسفور (مليغرام) 220 256
البوتاسيوم (مليغرام) 274 456
الصّوديوم (مليغرام) 399 90
الزّنك (مليغرام) 0.5 0.83
النّحاس (مليغرام) 0.024 0.119
السّيلينيوم (ميكروغرام) 45.9 16.2
فيتامين ج (مليغرام) 0 2.1
فيتامين ب1 (مليغرام) 0.111 0.087
فيتامين ب2 مليغرام) 0.136 0.09
فيتامين ب3 (مليغرام) 1.71 1.522
فيتامين ب6 (مليغرام) 0.402 0.138
فيتامين ب5 (مليغرام) 0 0.865
الفولات (ميكروغرام) 5 17
فيتامين ب12 (ميكروغرام) 0.32 2.31
فيتامين أ (ميكروغرام) 46 35
فيتامين هـ (مليغرام) 1.06 0
فيتامين د (ميكروغرام) 7 0
فيتامين ك (ميكروغرام) 0.1 0
الدّهون المشبعة (غرام) 0.643 1.001
الدّهون الأحادية غير المشبعة (غرام) 0.533 1.835
الدهون المتعددة غير المشبعة (غرام) 0.934 1.36
الكوليسترول (مليغرام) 52 87


فوائد سمك القاروص

يقدّم سمك قاروص المياه العذبة وقاروص المياه المالحة فوائد صحية عديدة، إذ يُعدُّ النوعان منخفضا السعرات الحرارية، ومصدراً للبروتين، والسّيلينيوم الذي ضروريّاً لإنتاج مضادات الأكسدة، وتكوين هرمونات الغُدة الدّرقية، بالإضافة إلى أنَّهما مصدراً للأحماض الدهنية الأساسية أوميغا 3، إذ إنَّهما يحتويان على العناصر الغذائيّة نفسها تقريباً، إلّا أنّهما يحتويان على كميات متختلفة ومتفاوتة من بعض الفيتامينات، مثل: فيتامين ب12 وفيتامين ب6، وعلى الرُّغم من أنّ سمك القاروص محتواه مِن الدُّهون منخفض، إلّا أنّ كلا النوعين قاروص المياه المالحة والعذبة مصدر ممتاز للحمض الدهني أوميغا 3 بنوعيه: حمض الإيكوسابنتانويك (بالإنجليزيّة: Eicosapentaenoic) أوكما يُعرف اختصاراً بـ EPA، وحمض الدّوكوساهكسانويك (بالإنجليزيّة: Docosahexaenoic) أو بما يُعرف اختصاراً بـ DHA، والتي تُساعد على تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدّموية.[٦]


أضرار سمك القاروص

درجة أمان سمك القاروص

يُعدُّ نوع سمك القاروص الأسود من قائمة أفضل الخيارات من الأسماك، لانخفاض نسبة تلوثه بالزئبق، وذلك وفقاً لتصنيف إدارة الغذاء والدوا (بالإنجليزية: FDA)، أي يُمكن تناول حصتين إلى 3 حصص في الاسبوع من هذا النّوع، بينما يندرج القاروص التشيلي (بالإنجليزيّة: Chilean sea bass)، والقاروص المخطط (بالإنجليزيّة: Striped bass) الذي يعيش في المحيطات، أسفل قائمة الخيارات الجيدة، إذ إنَّها تحتوي على مستويات أعلى قليلاً من الزّئبق، ولكن يمكن تناول حصة واحدة منها أسبوعياً.[٧]


محاذير استخدام سمك القاروص

  • حساسية السّمك: تتمثّل حساسية السمك بتفاعل غير طبيعي في جهاز المناعة عند استهلاك الأسماك ذوات الزعانف، مثل: سمك التّونة، أو سمك الهلبوت (بالإنجليزيّة: Halibut) أو السّلمون، ولكنَّها تُعدُّ أقلّ شيوعاً وانتشاراً من حساسية الطّعام، كما أنَّها تُؤثر في النّساء أكثر مِن الرّجال، وفي البالغين أكثر من الأطفال، وغالباً ما تظهر هذه الحساسية أثناء مرحلة الطُّفولة المبكرة، لتستمر بعد سِن المدرسة، ولكن من الجدير بالذكر أنَّ حساسية السمك شائعة ومنتشرة بشكلٍ أكبر في المناطق التي يكون فيها السّمك جزءاً رئيسياً من النّظام الغذائي المحلي، لذا يجب تجنُّب استهلاك أية توابل، أو صلصات، أو أطعمة مُحضَرة تحتوي على الأسماك ومنتجاتها.[٨]
ويُمكن أن تسبب الحساسية ظهور مجموعة من الأعراض ومنها: الصفير أو الأزيز، وصُعوبة في التّنفس، والسُعال، وبحّة في الصّوت، وتضيّق الحلق، وآلام المعدة، والتقيؤ، والإسهال، وحكة في العينين وانتفاخهما، والشرى، وظهور بقع حمراء على الجسم، والانتفاخ، بالإضافة إلى انخفاض في ضغط الدم، والذي يُسبب الدّوخة أو فُقدان الوعي والإغماء.[٩]
  • الملوثات: قد تحتوي بعض الأسماك على بعض الملوثات الكيميائية وذلك وفقاً لمصدرها، ولتجنُّب التّعرض لهذه الملوثات يُنصَح باختيار أسماك القاروص الصّغيرة، فهي أقلّ عرضة للاحتواء على مُستويات ضارّة من الملوثات الكيميائية مقارنةً بالأسماك الأكبر سناً.[١٠]

الفوائد العامة للأسماك

يُعدُّ السّمك من الأغذية الصحيّة الغَنيّة بالبروتين، وهي مصدر رئيسيّ للأحماض الدّهنية أوميغا 3، التي لا يَستطيع الجسم تَصنيعُها، والتي تُعدُّ ضرورية لصحة القلب والدّماغ، وتوصي جمعية القلب الأمريكية (بالإنجليزية:American Heart Association) بتناول الأسماك مرتين في الأسبوع على الأقلّ، مع التّركيز بشكلٍ خاص على الأسماك الدّهنية مثل: سمك السّلمون، والسّردين، والسّلْمون المُرقط الذي يُوجد في المياه العذبة، والتّونة البيضاء (بالإنجليزيّة: Albacore tuna) والتي تحتوي على نسبة عالية من أوميغا 3.[١١]


كما تُعدُّ معظم أنواع الأسماك قليلة المحتوى من الدّهون، والتي يُعدُّ معظمها من الدهون الصحيّة غير المُشبعة، كما تحتوي الأسماك على البروتين عالي الجودة، وهي أيضاً مصدر ممتاز للسيلينيوم، والزّنك، واليود، والحديد، والمعادن الأخرى المهمة للجسم، بالإضافة إلى أنَّها مصدر طبيعي للعديد من فيتامينات ب، مثل فيتامين ب 12، وتوفّر الأسماك الدهنية فيتامينات أ، وفيتامين د، ومن الجدير بالذكر أنَّ استهلاك الأسماك كجزءٍ من النظام الغذائي الصحيّ، يوفّر فوائد صحيّة للقلب، ويقلل من خطر الإصابة بالسُّمنة، وتوصى النساء الحوامل والمرضعات باستهلاك الكمية المُوصَى بها من الأسماك التي تشمل الحمض الدهني أوميغا 3 من نوع حمض الدوكوساهكسانويك DHA، الأمر الذي يرتبط بصورةٍ عامةٍ بتمتّع الطّفل بصحةٍ أفضل.[١٢]

وللاطّلاع على المزيد من المعلومات حول الأسماك وفوائدها يمكنك قراءة مقال فوائد السمك.


المراجع

  1. "Sea Bass", www.fishisthedish.co.uk, Retrieved 13-7-2020. Edited.
  2. "European Seabass", www.nw-ifca.gov.uk, Retrieved 13-7-2020. Edited.
  3. "Black Bass", www.seagrant.sunysb.edu, Retrieved 13-7-2020. Edited.
  4. "Sea bass, steamed or poached", www.fdc.nal.usda.gov,4-1-2020، Retrieved 14-7-2020. Edited.
  5. "Fish, bass, freshwater, mixed species, cooked, dry heat", www.fdc.nal.usda.gov,4-1-2019، Retrieved 14-7-2020. Edited.
  6. Sandi Busch (9-10-2019), "Are Bass Fish Healthy to Eat?"، www.livestrong.com, Retrieved 14-7-2020. Edited.
  7. "Advice about Eating Fish", www.fda.gov,7-2-2019، Retrieved 14-7-2020. Edited.
  8. Daniel More (20-1-2020), "Fish Allergy Symptoms, Diagnosis, Treatment, and Coping"، www.verywellhealth.com, Retrieved 14-7-2020. Edited.
  9. Stephen F. Dinetz (8-2018), "Fish Allergy"، www.kidshealth.org, Retrieved 14-7-2020. Edited.
  10. "Should I Eat the Fish I Catch?", www.epa.gov,10-2014، Retrieved 14-7-2020. Edited.
  11. Nicole Bowling (30-6-2020), "12 Best Types of Fish to Eat"، www.healthline.com, Retrieved 14-7-2020. Edited.
  12. "Questions & Answers from the FDA/EPA Advice about Eating Fish for Women Who Are or Might Become Pregnant, Breastfeeding Mothers, and Young Children", www.fda.gov,7-2-2019، Retrieved 14-7-2020. Edited.
476 مشاهدة