فوائد سمك موسى

كتابة - آخر تحديث: ١٠:١٣ ، ١٥ مايو ٢٠١٩
فوائد سمك موسى

سمك موسى

يُعتبر سمك موسى أو ما يُسمّى بسمك الصّول نوعاً من أنواع الأسماك مفلطحة الشكل، ويتميّز بجمجمة ملتوية، وعينين متقاربتين وصغيرتين على جانبي رأسه، وله فم معقوف، وجسمه بيضويّ مفلطح، وله زعانف على ذيله ذات شكل مستدير، ويتراوح طول سمك موسى بين (25-62) سم، ويزن في الغالب نصف كيلوغرام، ويعيش في البحار ذات المياه الدّافئة وبالقرب من الشّواطئ.[١]


يستطيع سمك موسى أن يتلوّن بلون القاع عندما يطيل التّحديق والنّظر إليه، لأنّ العين تنقل الصّور إلى العصب البصريّ في المخّ، ثمّ إلى العصب الودّي الذي يتّصل بكلّ الخلايا الملوّنة، ولذلك تتلوّن هذه السّمكة بلون البيئة المحيطة بها.[١]


يُعدّ سمك موسى من الأسماك البيضاء الفقيرة جداً بالدهون، حاله حال سمك القُد، والبلُّوق، والكولي، والسمك المفلطح، والداب، والحدوق، وسمك البوري الأحمر، وسمك البلطي، وسمك الغرنار (شائك الرأس)، ممَّا يجعله من أقل البدائل الصحيَّة احتواءً على الدسم مقارنة مع اللحوم الحمراء، أو المصنَّعة التي تعتبر مصدراً غنياً بالدهون، ولا سيَّما المشَبعة منها، كما أنه يعد مصدراً لأحماض أوميغا 3 الدُّهنية، ولكن بكميات أقل بكثير مقارنة مع الأسماك الدهنية كالسلمون؛ لذلك يمكن تناول كمية مفتوحة من سمك موسى أسبوعياً بأمان، باعتباره سمكاً ذا لحم أبيض.[٢]


فوائد سمك موسى

يُعدّ سمك موسى كباقي أنواع الأسماك الأخرى غذاء صحيّاً ومهمّاً لجسم الإنسان، وهو ذو قيمة غذائيّة عالية تفوق باقي أنواع اللحوم الأخرى، فالأسماك لحوم غنية بالأحماض الأمينيّة، والدهنيّة، والعديد من الفيتامينات، والمعادن.[٣]


تختلف نسب احتواء الأسماك على الدهون بحسب نوعها، وكلما ارتفعت نسبة الدهون في السمك كانت أكثر فائدة للجسم، حيث تصل نسبة الدهون في سمك موسى والمرجان إلى 0.5% من وزنه الكلي، وسمك سلطان إبراهيم إلى 3.9% وسمك البلطي إلى 2.6%، وسمك البوري إلى 8%، وسمك التونة الخفيف المحفوظ بالزيت إلى 8.21%، وأغناها سمك السلمون الذي يحتوي على نسبة 10.85% من وزنه وسمك السردين المحفوظ بالزيت والذي يحتوي على الدهون بنسبة 27.27% من وزنه،[٤] ومن فوائد سمك موسى الناتجة عن احتوائه على البروتينات والعديد من العناصر الغذائية وأحماض أوميغا 3 ما يأتي:[٤][٣][٥]

  • يعزز نمو وعمل خلايا الدماغ والخلايا العصبيّة؛ بسبب محتواه من الأحماض الدهنيّة الأساسية، كأحماض أوميغا 3، والعناصر الأساسيّة والمعادن الضروريّة لتطوّر وتكوين خلايا الدماغ في الجنين، خاصة إذا ما تم استهلاكه من قبل الأم الحامل خلال فترة الحمل، كما يدعم التطور العقليّ والتطوّر البصري السليمين لدى الجنين، كما يقلل من احتماليّة الإصابة بالخرف، ومرض الزهايمر والذي عادة ما يصيب كبار السن، ولأحماض أوميغا 3 الدهنية قدرة على تعزيز عمل النواقل العصبيّة، وتعزيز المهارات العقليّة المختلفة كالتذكر والتركيز.
  • يحمي من الإصابة بالاكتئاب.
  • يحافظ على صحة القلب والأوعية الدمويّة، كما يخفّض من معدلات ضغط الدم، واحتماليّة الإصابة بالسكتات القلبيّة والدماغيّة، وذلك عن طريق مكافحة حدوث الالتهابات التي تصيب الأوعية الدمويّة والشرايين والتي تعطل من عملها، وتحسين مرونة الأوعية الدمويّة، وتحدّ من معدلات تجلط الدم.
  • يقلل من خطر الإصابة بالالتهابات المختلفة، وخاصة التهاب المفاصل، ويخفّف من أعراضها وآلامها.
  • يحمي من الإصابة بأمراض المناعة الذاتيّة، كمرض الصدفية.
  • يقلل من احتمالية الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي لدى الأطفال، كمرض الربو، كما يقلل من ظهور أعراضه المزعجة ومن تطوّره.
  • يعزز صحة العظام ويحميها من الهشاشة، ويحافظ على وظائف الدماغ؛ بسبب محتواه من فيتامين د، والذي يساعد أيضاً على حماية الجسم من الأمراض.
  • يساعد على خسارة الوزن الزائد عن طريق إدراجه بأمان ضمن برنامج غذائيّ صحيّ وخاص بتنزيل الوزن، بسبب غناه بالبروتينات وقلة الدهون فيه، على أن يتم طهيه وتحضيره بطريقة صحيّة كالشوي، والطهي على البخار، وتجنّب المقلي منه، ويعود ذلك بسبب اعتباره بديلاً مثالياً للحوم الأخرى الأغنى بالدهون والسعرات الحراريّة، وبسبب محتواه العالي من البروتين والأحماض الدهنيّة الأساسيّة التي تعطي شعوراً بالامتلاء والشبع لفترة أطول؛ بسبب طول فترة هضمه مقارنة بالدهون والكربوهيدرات.
  • يخفض نسبة الدهون والكولسترول منخفض الكثافة (الكولسترول السيئ) في الدم.
  • يقي من السكري بالمحافظة على معدلات السكر الطبيعية في الدم.


الحصة الموصى بها من السمك

يوصى بتناول السمك باختلاف أنواعه مرتين على الأقل أسبوعيّاً بحسب جمعيّة القلب الأمريكيّة، وذلك عن طريق إدراجه ضمن نظام غذائي صحي متوازن، ويمكن الحصول على السمك بأشكاله المختلفة الطازجة منها أو المعلبة أو المجمّدة أو المدخّنة، ويُنصح بطهوه بطرق صحيّة كالشوي أو على البخار، والابتعاد عن قليه؛ لتجنّب زيادة السعرات الحراريّة، والدهون المهدرجة الضارّة بالصحة.[٣]


أنواع سمك موسى

لسمك موسى أنواع عدة منها ما يأتي:[٦][١]

  • سمك موسى المسمّى بالّليموني يعتبر من أفضل أنواع الغذاء في مناطق شمال أوروبا.
  • سمك "الهوج شوكر" الأمريكيّ الذي يعيش في السّواحل الشّرقيّة من قارّة أمريكا الشماليّة.
  • سمك موسى الأسود، ويعتبر من الأطعمة المشهورة والشّائعة في مناطق الهند الباسفيكيّة، وتوجد منه أنواع مفلطحة تعيش في السّواحل، وتسمّى كذلك بسمك موسى.


سبب تسمية سمك موسى

يقال إنّ سبب التسمية جاءت من حكاية تقول إنّ سيّدنا موسى عليه الصّلاة والسّلام عندما ضرب البحر بعصاه، تصادف وجود أسماك في النقطة التي ضربتها العصا، وانقسم فيها البحر إلى نصفين، وانقسمت السّمكة إلى نصفين، واستكمل كلّ نصف حياته وحده، ومن هنا جاء سبب التسمية.[١]


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث الاء سامح (2012)، "سمكة موسى وسبب التسمية"، الهيئة العامة لتنمية الثورة السمكية، اطّلع عليه بتاريخ 5-1-2017. بتصرّف.
  2. "الأسماك والمحار"، موسوعة الملك عبدالله بن عبدالعزيز العربية للمحتوى الصحي، 2012، اطّلع عليه بتاريخ 5-1-2017. بتصرّف.
  3. ^ أ ب ت شروق المالكي (2015)، "تعرف على فوائد أكل السمك"، Webteb، اطّلع عليه بتاريخ 5-1-2017. بتصرّف.
  4. ^ أ ب أماني إسماعيل (2012)، "قيمة السمك الغذائية تتفوق على باقي أنواع اللحوم"، الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية، اطّلع عليه بتاريخ 5-1-2017. بتصرّف.
  5. Annie Hauser (2011), "7 Life-Enhancing Reasons to Eat Fish"، Everydayhealth, Retrieved 13-1-2017. Edited.
  6. أماني إسماعيل (2010)، "سمك موسى"، بوابات كنانة أونلاين/ موسوعة الأسماك/ أسماك البحار والبحيرات، اطّلع عليه بتاريخ 5-1-2017. بتصرّف.
910 مشاهدة