فوائد فول الصويا

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٠٥ ، ١٢ يوليو ٢٠١٨
فوائد فول الصويا

فول الصويا

يعدّ فول الصويا (بالإنجليزية: Soybeans) من البقوليات، ويعود أصله إلى منطقة شرق آسيا، وهو يتميز بانخفاض سعره، وامتلاكه للعديد من الفوائد، ولذلك فإنّه يُستخدم على نطاقٍ واسعٍ في العديد من المنتجات، ومن الجدير بالذكر أنّ تناول فول الصويا الكامل يعدّ نادراً؛ حيث إنّ معظم الأشخاص يتناولون منتجاته، ومنها زيت الصويا، أو بروتين الصويا، أو يمكن استخدامه لصنع منتجات بديلةٍ عن اللحوم والألبان، ويمكن القول إنّ معظم محاصيل فول الصويا التي يتمّ زراعتها في الولايات المتحدة تُستخدم لإنتاج زيت فول الصويا.[١]


فوائد فول الصويا

يمتلك فول الصويا العديد من الفوائد الصحية للإنسان، وعلى الرغم من ذلك فما زالت الدراسات التي أجريت عليه غير مؤكدة، وما زالت هناك حاجةٌ للمزيد من الأدلة لإثبات فوائده، ومن هذه الفوائد:[٢]

  • التقليل من خطر الإصابة بسرطان الثدي: حيث لوحظ أنّ النظامٍ غذائيٍّ المنتشر في آسيا والذي يتميز بغناه بفول الصويا ومنتجاتها يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي، كما أنّ تناول فول الصويا بمراحلة مبكرة من عمر النساء قبل سن انقطاع الطمث يساهم في توفير الوقاية من الإصابة بسرطان الثدي أيضا.
  • التقليل من مستويات السكر في الدم: أشارت بعض الدراسات إلى أنّ فول الصويا الكامل يمكن أن يساعد على التقليل من مستويات السكر في الدم عند الأشخاص المصابين بالسكري، إلا أنّ تناول البروتين المستخرج من فول الصويا لم يمتلك ذات التأثير، وعلى الرغم من ذلك فإنّ بعض الدراسات الأخرى لم تستطع إثبات ذلك، وما زالت هناك حاجةٌ إلى دراساتٍ أخرى لتأكيده.
  • التقليل من خطر الإصابة بأمراض الكلى: يحتوي فول الصويا على مركبات الآيسوفلافون (بالإنجليزية: Isoflavones)، والتي تساعد على تقليل خطر الإصابة بأمراض الكلى عند الأشخاص المصابين بالسكري، وقد أشارت بعض الدراسات إلى أنّ تناول فول الصويا يساهم في خفض مستويات البروتينات المطروحة في البول لدى الأشخاص المصابين بأمراض الكلى.
  • خفض مستويات الكولسترول في الدم: لوحظ في بعض الدراسات أنّ تناول فول الصويا يمكن أن يقلل من مستويات الكولسترول السيء (بالإنجليزية: LDL Cholesterol)، والكولسترول الكلي في الدم بنسبةٍ خفيفة، وعلى الرغم من ذلك إلا أنّ بعض الدراسات الأخرى لم تستطع إثبات هذا التأثير، وما زالت هناك حاجةٌ إلى المزيد من الأدلة لإثباته.
  • التقليل من الهبات الساخنة: لوحظ أنّ تناول النساء لفول الصويا خلال مرورهنّ بفترة انقطاع الطمث يمكن أن يساعد على التخفيف من الهبات الساخنة (بالإنجليزية: Hot flashes)، وعلى الرغم من ذلك إلا أنّه لم يكن هناك تأثيرٌ لفول الصويا في أيّ من الأعراض الأخرى التي ترافق انقطاع الطمث، كما أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ فول الصويا لا يساهم في التخفيف من الهبات الساخنة عند النساء المصابات بسرطان الثدي (بالإنجليزية: Breast Cancer).
  • التقليل من خطر الإصابة بهشاشة العظام: قد يساهم فول الصويا في زيادة الكثافة المعدنية للعظام (بالإنجليزية: Bone Mineral Density)، أو الإبطاء من فقدانها خلال فترة انقطاع الطمث، ولذلك فإنّ النساء اللاتي يتناولن فول الصويا خلال هذه الفترة يمكن أن ينخفض لديهنّ خطر الإصابة بالكسور، ومن الجدير بالذكر أنّ فول الصويا لا يملك ذات التأثير في زيادة الكثافة المعدنية بالنسبة لنساء الصغيرات في العمر.


القيمة الغذائية لفول الصويا

يوضح الجدول التالي العناصر الغذائية الموجودة في كوبٍ واحد، أو ما يقارب 172 غراماً من فول الصويا الناضج، والمحمّص، بدون إضافة الملح:[٣]

العنصر الغذائي القيمة الغذائية
السعرات الحرارية 807 سعرة حرارية
الماء 3.35 غرام
البروتين 66.31 غرام
الدهون 43.69 غرام
الدهون المشبعة 6.319 غرام
الدهون الأحادية غير المشبعة 9.649 غرام
الدهون غير المشبعة المتعددة 24.663 غرام
الكربوهيدرات 51.98 غرام
الألياف 30.4 غرام
الكالسيوم 237 ملغرام
الحديد 6.71 ملغرام
المغنيسيوم 249 ملغرام
الفسفور 624 ملغرام
البوتاسيوم 2528 ملغرام
الصوديوم 7 ملغرام
الزنك 5.40 ملغرام
الفولات 363 ميكروغرام
الثيامين 0.172 ملغرام
الرايبوفلافين 0.249 ملغرام
النياسين 2.425 ملغرام
فيتامين ب6 0.358 ملغرام


أضرار فول الصويا، ومحاذير استخدامه

يمكن أن يسبب استهلاك فول الصويا بعض المشاكل والأضرار الجانبية، ونذكر منها:[٤]

  • الأشخاص الذين يعانون من قصور الدرقية: تشير بعض الدراسات إلى أنّ الإفراط في استهلاك النساء لفول الصويا يرتبط بزيادة مستويات الهرمون المنشط للدرقية (بالإنجليزية: Thyroid–stimulating hormone)، مما قد يسبب المشاكل للأشخاص الذين يعانون من قصور الغدة الدرقية (بالإنجليزية: Hypothyroidism)، وقد لوحظ هذا التأثير عند النساء فقط ولم تتمّ ملاحظته عند الرجال.
  • التعديلات الوراثية: يشير الباحثون إلى أنّ ما يقارب 94% من محاصيل فول الصويا تُعدّ معدلة وراثياً، مما يعني أنّه قد تمّ تغيير المادة الوراثية الموجودة فيها إلى شكلٍ غير موجودٍ في الطبيعة، وتشير بعض الدراسات إلى أنّ الأغذية المعدلة وراثياً يمكن أن تزيد من فرص إصابة الإنسان بأمراض مقاومة للمضادات الحيوية، كما أنّها قد تؤدي إلى إنتاج أنواع جديد من مسببات الحساسية له، أو المساعدة في نقلها، وتحتوي على نسبٍ أقل من مركبات الآيسوفلافون المفيدة، وعلى الرغم من ذلك تشير منظمة الصحة العالمية إلى سلامة استخدام هذه المنتجات المعدلة جينياً والمتوفرة في الأسواق، فيما يُوصى لمن يريد تجنبها بتناول منتجات فول الصويا الطبيعة أو تلك التي تحتوي معلومات غذائية توضح عدم تعرضها للتعديل الجيني، وفي الحقيقة ما زالت هناك حاجةُ إلى المزيد من الدراسات لفهم تأثير التعديلات الوراثية على صحة الإنسان.


المراجع

  1. Kris Gunnars (22-9-2013), "Is Soy Bad For You, or Good? The Shocking Truth"، www.healthline.com, Retrieved 26-5-2018.
  2. "SOY", www.webmd.com, Retrieved 26-5-2018. Edited.
  3. "Basic Report: 16410, Soybeans, mature seeds, roasted, no salt added", www.ndb.nal.usda.gov, Retrieved 26-5-2018. Edited.
  4. Megan Metropulos, Megan Ware (30-12-2017), "Is soy good for your health?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 26-5-2018. Edited.