فوائد فول الصويا لزيادة الوزن

كتابة - آخر تحديث: ١٠:٣٣ ، ٧ يونيو ٢٠٢٠
فوائد فول الصويا لزيادة الوزن

فول الصويا

يُعدّ فول الصويا (بالإنجليزية: Soybean) أحد أنواع البقوليات التي تنمو في المواسم الباردة، وهو يمتلك الاسم العلمي Glycine max،[١] وينتمي إلى عائلة البازلاء، ويكثر استخدامه في الأنظمة الغذائية الأسيوية منذ آلاف السنين، ويستخدم أيضًا في الأنظمة الغذائية الغربية الحديثة كأحد مُكوّنات بعض الأطعمة،[٢] ويتميز فول الصويا باختلاف ألوانه، حيثُ يكون فول الصويا الصغير وغير الناضج، أخضر اللون ويُسمى أيضًا فول الإداماميه (بالإنجليزية: Edamame)، ويُمكن سلقه على البخار وتقشيره وتناول حبّاته كنوعٍ من المقبلات، كما أنّ يُمكن استخدامه في السلطات والحساء بعد تقشيره، أمّا فول الصويا الأصفر فيُستخدَم عادةً لصنع حليب الصويا والتوفو والتمبي (بالإنجليزية: Tempeh) والتماري (بالإتجليزية: Tamari)، كما يدخل في إنتاج دقيق الصويا لصُنع الخبز، وأمّا فول الصويا الأسود فيُستخدم العديد من الأطعمة الآسيوية، حيث يتم غَليه ببطء أو تخمِيرُه وإضافته إلى بعض الأطباق التقليدية.[٣]


القيمة الغذائية لفول الصويا

فيما يأتي كميّة العناصر الغذائيّة الموجودة في الكوب الواحد الذي يزن 180غرام من فول الصويا المجفف والمطبوخ دون إضافة الدهون:[٤]

العنصر الغذائي الكمية
الماء 112 مليلتراً
السعرات الحرارية 308 سعرة حرارية
البروتين 32.6 غراماً
الدهون 16.1 غراماً
الكربوهيدرات 15 غراماً
الألياف 10.8 غرامات
السكريات 5.36 غرامات
الكالسيوم 184 مليغراماً
الحديد 9.2 مليغرامات
المغنيسيوم 155 مليغراماً
الفسفور 439 مليغراماً
البوتاسيوم 922 مليغراماً
الزنك 2.05 مليغرام
النحاس 0.729 مليغرام
السيلينيوم 13.1 ميكروغراماً
فيتامين ج 3.06 مليغرامات
الفولات 97.2 ميكروغراماً
فيتامين ك 34.4 مليغراماً


فوائد فول الصويا لزيادة الوزن

هل فول الصويا يساعد على زيادة أم خسارة الوزن

يُعدُّ فول الصويا المصدر الرئيسي لمُركبات الإيزوفلافون (بالإنجليزية: Isoflavones)، والتي أشارت إحدى الدراسات التي نُشرت في مجلّة Advances in Nutrition عام 2017 إلى احتمالية فعاليتها في تقليل خطر الإصابة بالسمنة، إلّا أنّ ذلك لا يعني أنّ تناول فول الصويا يُساهم في تقليل الوزن، حيثُ إنّ تناول كميّاتٍ كبيرة منه تؤدي إلى زيادة الوزن لدى الأشخاص الذين يُعانون من السمنة،[٥] وفي حقيقة الأمر فإنّ الإفراط في تناول أيّ مادّة غذائيّة يؤدي إلى زيادة الوزن، وذلك ينطبق أيضاً على فول الصويا ومنتجاته، حيثُ إنّ إضافة فول الصويا إلى الوجبات الغذائية اليوميّة قد يُساهم في زيادة الوزن أو فُقدانه ويعتمد ذلك على الكميّة المُتناولة منهK وحاجة الشخص من السعرات الحراريّة، وجودة النظام الغذائيّ المُتّبع.[٦]


السعرات الحرارية في فول الصويا

يُعدُّ فول الصويا ومنتجاته من الأغذية العالية نسبيّاً بالسعرات الحرارية، ولذلك فإنّ تناولها بشكلٍ معتدل قد يُساعد على اكتساب الوزن، ولكنّها يُمكن أيضاً أن تناسب الأشخاص الذين يتّبِعون الأنظمة الغذائيّة مُحدّدة السعرات الحراريّة والخاصة بفقدان الوزن،[٦] وكما ذُكر سابقاً فإنّ الكوب الواحد من فول الصويا المجفّف المطبوخ دون إضافة الدهون والذي يزن ما يُقارب 180 غراماً يحتوي على 308 سعرة حرارية.[٤]


دراسات حول مساهمة فول الصويا في زيادة الوزن

  • أظهرت إحدى الدراسات التي أُجريت على الحيوانات ونُشرت في مجلّة Animal عام 2011، أنّ تناول جرعة عالية من مُركبات الإيزوفلافون الموجودة في فول الصويا يُساهم في زيادة الوزن ونسبة الدهون في الجسم، إذ أجريت الدراسة على 72 حيوان مختبر تم إعطاء مجموعةٍ منهم جرعة منخفضة من مُركبات الإيزوفلافون، بينما تم إعطاء المجموعة الأخرى جرعة عالية من الإيزوفلافون، وأظهرت نتائج الدراسة ارتفاع الوزن ونسبة الدهون لدى الفئران التي تناولت الجرعة العالية من الإيزوفلافون،[٧] وكما ذُكر سابقاً فإنّ تأثير مُركبات الإيزوفلافون على الوزن قد لا يُحاكي تأثير فول الصويا بحدّ ذاته.[٥]
  • أظهرت إحدى الدراسات التي نُشرت في مجلّة Journal of Applied Physiology عام 2009 أنّ تناول البروتين الموجود في الصويا قد يُساهم في زيادة سُرعة تكوين البروتينات في الجسم لبناء العضلات بشكلٍ أكبر من تناول بروتين الكازين (بالإنجليزية: Casein) الموجود في الحليب، ولكنّ بروتينات الصويا لم تكن أفضل من بروتين مصل الحليب (بالإنجليزية: Whey protein) في ذلك، ويُعتقد أنّ السبب في هذا الاختلاف بين أنواع البروتينات هو الاختلاف في سُرعة هضم البروتينات في الجسم، أو اختلاف محتوى هذه البروتينات من الحمض الأميني الليوسين (بالإنجليزيّة: Leucine)،[٨] كما تشير دراسةٌ أخرى نُشرت في مجلّة Clinical nutrition عام 2012 أنّ تناول خليطٍ من بروتينات الحليب وفول الصويا قد يُساهم في تعزيز تكوّن البروتينات العضلية بشكلٍ أكبر من تناول بروتين مصل اللبن أو بروتين الكازين أو بروتين فول الصويا لوحدهم،[٩] وتجدر الإشارة إلى أنّ بروتين الصويا يُعدُّ بروتينًا كاملًا (بالإنجليزيّة: Complete Protein)؛ أي أنّه يحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية التي لا يستطيع الجسم تصنيعها ويحتاج إلى الحصول عليها عن طريق الطعام، وذلك على عكس معظم البروتينات نباتية المصدر الأخرى.[١٠]


ولمعرفة المزيد عن فوائد وأضرار فول الصويا يمكن الاطلاع على مقال فوائد وأضرار فول الصويا.


المراجع

  1. "Soybeans", www.cropwatch.unl.edu, Retrieved 12-5-2020. Edited.
  2. "Soy", www.nccih.nih.gov,9-2016، Retrieved 12-5-2020. Edited.
  3. Megan Metropulos (22-10-2019), "What to know about soy"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 14-5-2020. Edited.
  4. ^ أ ب "Soybeans, dry, cooked, fat not added in cooking", www.fdc.nal.usda.gov, Retrieved 14-5-2020. Edited.
  5. ^ أ ب Masoumeh Akhlaghi, Morteza Zare And Fatemeh Nouripour (2017), "Effect of Soy and Soy Isoflavones on Obesity-Related Anthropometric Measures: A Systematic Review and Meta-analysis of Randomized Controlled Clinical Trials", Advances in Nutrition, Issue 5, Folder 8, Page 705–717. Edited.
  6. ^ أ ب Sylvie Tremblay, "Does Soy Make You Gain Weight?"، www.livestrong.com, Retrieved 14-5-2020. Edited.
  7. F Li, L Li, Huansheng Yang And Others (10-11-2011), "Regulation of soy isoflavones on weight gain and fat percentage: evaluation in a Chinese Guangxi minipig model", Animal, Issue 12, Folder 5, Page 1903-1908. Edited.
  8. Jason E. Tang, Daniel R. Moore, Gregory W. Kujbida, and others (2009), "Ingestion of whey hydrolysate, casein, or soy protein isolate: effects on mixed muscle protein synthesis at rest and following resistance exercise in young men", Journal of Applied Physiology, Issue 3, Folder 107, Page 987-92. Edited.
  9. Dustie Butteiger, Mark Cope, P Liu And Others (13-10-2012), "A soy, whey and caseinate blend extends postprandial skeletal muscle protein synthesis in rats1,2", Clinical nutrition, Issue 4, Folder 32, Page 585–591. Edited.
  10. Amy Goodson (4-10-2018), "Soy Protein: Good or Bad?"، www.healthline.com, Retrieved 14-5-2020. Edited.