فوائد لبان الذكر وأضراره

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:١٦ ، ١ أبريل ٢٠١٩
فوائد لبان الذكر وأضراره

اللبان الذكر

يؤخذ لبان الذكر من شجرة اللبان التي تنتمي إلى نباتات العائلة البخوريّة (بالإنجليزيّة: Burseraceae family) التي يتبع لها 18 جنساً، وما يقارب 540 نوعاً مختلفاً ينمو في شبه الجزيرة العربيّة، وفي المناطق الاستوائيّة في الهند، وشمال افريقيا، يحتوي لحاء معظمها على قنوات تحتوي على مواد صمغيّة تُنتج مادة لبان الذكر، والمُرّة (بالإنجليزية: Myrrh)، ويتمّ جمع المادة الصمغيّة شبه الصلبة من الشجر في فصل الصيف، والخريف، ثمّ تجفف لمدة شهرٍ لتصبح صلبة، وقد استخدمت في طب الأيورفيدا (بالإنجليزيّة: Ayurvedic) في الهند، وفي الشرق بالطب الشعبي، حيث يعتقد أنّ لها خصائص مُطهرة، ومضادة للالتهابات، والقلق، كما أنّها كان تستخدم في الاحتفالات الدينيّة، وفي صناعة مستحضرات التجميل.[١][٢]


فوائد لبان الذكر وأضراره

فوائد لبان الذكر

يمكن استخدام لبان الذكر من خلال استنشاق رائحته، أو تطبيقه على الجلد، أو تحضيره على شكل شاي وتناوله، كما يتوفّر على شكل مكمّل غذائي، حيث يقدّم العديد من الفوائد الصحيّة لجسم الإنسان، وفيما يأتي أهمها:[٣]

  • إمكانيّة تخفيف التهاب المفاصل: حيث يمتاز لبان الذكر بخصائصه المضادّة للالتهابات، وبالتالي فإنّه قد يساعد على تقليل الالتهابات الناتجة عن الإصابة بالتهاب المفصل التنكسي (بالإنجليزية: Osteoarthritis)، والتهاب المفاصل الروماتويدي (بالإنجليزية: Rheumatoid arthritis)، حيث يعتقد بأنّ هذه المادة تمنع إطلاق مركبات اللوكوترايينات، والتي يمكن أن تسبب الالتهابات، وقد وجد أنّ حمض البوزويليك (بالإنجليزيّة: Boswellic acids)، وأحماض التيربينات (بالإنجليزيّة: Terpene) تعدّ من أقوى المركبات المضادة للالتهابات في هذه المادة، وأشارت دراسات أنابيب الاختبار، والدراسات المجراة على الحيوانات بأنّ حمض البوزويليك قد يمتلك تأثيراً فعالاً بشكل مشابه لمضادات الالتهاب اللاستيرويدية، كما أنّ له آثار جانبيّة أقل من هذه الأدوية، وبينت مقالة مراجعة أنّ لبان الذكر كان أكثر فاعليّة من العلاج الوهمي في تقليل الألم، وتحسين الحركة، كما وجدت دراسة أنّ استهلاك غرام واحد من مستخلص لبان الذكر مدة 8 أسابيع قلل من انتفاخ المفاصل وألمهما مقارنة بعدم استهلاكه.
  • تحسين أعراض الربو: حيث استخدم لبان الذكر منذ القدم كعلاج لالتهاب القصبات، والربو، إذ يُعتقد أنّ المركبات الموجودة في هذه المادة يمكن أن تمنع إنتاج اللوكوترايينات التي تسبب تقلّص عضلات الشعب الهوائيّة في حال الإصابة بالربو، وقد أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ تناول لبان الذكر بمقدار 300 ملغرامٍ بمعدل 3 مرات يومياً مدة ستة أسابيع حسّن من أعراض الربو، مثل: الصفير، وضيق النفس عند المرضى المصابين به.
  • المحافظة على صحة الفم: حيث ظهر أنّ حمض البوزويليك يمتلك خصائص مضادة للبكتيريا؛ ممّا يمكن أن يساهم في علاج والوقاية من الإصابة بعدوى الفم، وقد أشارت إحدى دراسات أنابيب الاختبار إلى أنّ مستخلص لبان الذكر كان فعّالاً في مكافحة إحدى أنواع البكتيريا المسبّبة لمرض اللثة، كما أظهرت دراسة أخرى بأنّ مضغ العلكة التي تحتوي على هذه المادة قد قلّل من التهاب اللثة (بالإنجليزيّة: Gingivitis) بشكل أفضل من العلاج الوهمي، كما أنّه قد يخفض من خطر الإصابة بتسوس الأسنان، وآلامها، وقد يمنع من ظهور رائحة الفم الكريهة، ومن الجدير بالذكر أنّه هناك حاجة لمزيد من الدراسات لإثبات هذه النتائج.
  • تعزيز صحّة الأمعاء: حيث وضحت إحدى الدراسات أنّ تناول لبان الذكر بشكل يومي مدة ستة أسابيعٍ، قد كان فعالاً في علاج التهاب القولون التقرحي المزمن (بالإنجليزية: Ulcerative colitis) مع آثار جانبيّة أقل من الأدوية الخاصّة بهذا المرض، إذ إنّ خصائص هذه المادة المضادة للالتهابات يمكن أن تساعد الأمعاء على أداء وظائفها بشكل سليم، كما بيّنت إحدى الدراسات التي أجريت على المرضى المصابين بداء كرون (بالإنجليزيّة: Crohn disease) أنّ استخدام مستخلصات لبان الذكر كان فعّالاً عند استخدامه كعلاج لهذا المرض بشكل مشابه لدواء الميسالازين (بالإنجليزية: Mesalazine)، كما يمكن أن يكون أفضل من هذا الدواء عند مقارنة فوائده بأضراره.[٣][٤]
  • مكافحة الخلايا السرطانيّة: حيث يمكن للبان الذكر أن يهاجم الخلايا السرطانيّة بشكل مباشر، وقد أشار الباحثين إلى أنّ هذا التأثير قد يكون مفيداً في حالات اللوكيميا (بالإنجليزيّة: Leukemia)، وغيرها من انواع السرطان، كما أشارت بعض الأدلّة أنّ هذه المادة يمكن أن تستهدف الخلايا السرطانية فقط دون إلحاق الضرر بالخلايا السليمة وهو بعكس العلاج الكيميائي للسرطان الذي لا يفرّق بين هذه الخلايا، وقد أشارت إحدى دراسات أنابيب الاختبار أنّ زيت لبان الذكر استهدف خلايا سرطان المثانة، كما أنّه لم يؤدي إلى تلف الخلايا الطبيعيّة فيها، وبيّنت دراسة أخرى أنّ هذه المادة قتلت خلايا سرطان الثدي، ومنعت نموّها في المستقبل.[٥]
  • تعزيز صحة الجلد: حيث يستخدم الزيت المستخرج من لبان الذكر في توحيد لون البشرة، وعلاج الجلد المصاب بالعدوى، كما يمكن استخدامه للجلد الجاف، والتجاعيد بعد إضافة زيت الورد، أو زيت اللوز الحلو، أو أي زيت آخر، ويتم تدليك البشرة به ليلاً وبشكل يومي، كما يساعد هذا النوع من الزيوت على تقليل الندب، وعلى علاج الجروح من خلال مزجه مع عسل المانوكا، ونبات المرّة؛ إذ يساعد هذا المزيج على حماية الجرح من الإصابة بالعدوى.[٦]
  • تعزيز صحة الرحم: حيث إنّ زيت لبان الذكر يمكن أن يساهم في تنظيم إنتاج هرمون الأستروجين (بالإنجليزيّة: Estrogen) عند النساء، كما أنّه قد يقلّل من خطر تكوّن الأورام والأكياس المائيّة في الرحم في مرحلة ما بعد انقطاع الدورة الشهريّة، ومن جهةٍ اخرى فإنّ هذ الزيت قد ينظّم الدورة الشهريّة.[٧]


أضرار اللبان الذكر

يعدّ لبان الذكر آمناً على الصحة لمعظم البالغين، وقد يكون له أضرار بسيطة على بعض الحالات، إذ يمكن لتطبيقه على الجلد أن يسبّب تهيّجه، كما يمكن أن يسبب الإصابة بالإسهال، والشعور بالغثيان، وآلام في المعدة، وظهور الطفح الجلديّ (بالإنجليزيّة: Rash)، ومن الجدير بالذكر عدم توفر معلومات كافية تبيّن ما إذا كان استخدامه آمناً على المرأة خلال فترة الحمل والرضاعة، ولذلك تنصح الحامل والمرضع بتجنّب استخدامه.[٨][٩]


المراجع

  1. "Frankincense, Indian", www.drugs.com, Retrieved 26-3-2019. Edited.
  2. Merry FRCPI(28-12-2018), "Are There Benefits to Frankincense Oil? The Research Reviewed"، www.healthybutsmart.com, Retrieved 26-3-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Alina Petre(19-12-2018), "5 Benefits and Uses of Frankincense — And 7 Myths"، www.healthline.com, Retrieved 26-3-2019. Edited.
  4. Gerhardt H1, Seifert F, Buvari P and Others (1-2001), ["Therapy of active Crohn disease with Boswellia serrata extract H 15"، www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 26-3-2019. Edited.
  5. Zawn Villines(24-9-2018), "Can frankincense treat cancer?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 26-3-2019. Edited.
  6. Alison Boots(14-8-2017), "What Are the Benefits of Frankincense Essential Oil?"، www.healthfully.com, Retrieved 26-3-2019. Edited.
  7. Dsorbello(12-12-2018)، "FRANKINCENSE OIL: THE 'KING' OF OILS"، www.worldhealth.net، Retrieved 27-3-2019. Edited.
  8. "FRANKINCENSE", www.webmd.com, Retrieved 26-3-2019. Edited.
  9. "BOSWELLIA", www.rxlist.com, Retrieved 26-3-2019. Edited.