فوائد منقوع الليمون

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٢:٠٩ ، ١٠ مايو ٢٠١٩
فوائد منقوع الليمون

الليمون

تُعدّ أشجار اللّيمون من الأشجار دائمة الخُضرة، وهو ينتمي إلى الفصيلة السذابية (بالإنجليزية: Rutaceae)، وتمتاز شجرته عن الحمضيات الأخرى بأنّها تنتج الثمار بشكل مستمر، وتنمو هذه الأشجار ليصل ارتفاعها إلى ما يُقارب الستة أمتار، ولها أوراق مُسنّنة لونها أخضر فاتح، وثمار بيضوية الشكل يتراوح لونها من الأخضر إلى الأصفر، ويُزرع الليمون في مناخ منطقة البحر الأبيض المتوسّط، وفي المناطق شبه الاستوائيّة حول العالم، وقد كانت له استخدامات عديدة منذ القِدم، مثل: مادة مدرّة للبول، ومعطّرٍ، ومادة قابضة، ومُرطّبٍ للبشرة، كما استُخدم أيضاً للمضمضة.[١]


فوائد منقوع الليمون

يُحضّر منقوع الليمون عن طريق خلط عصير الليمون مع الماء، وقد يُضيف بعض الأشخاص قشر الليمون، وأوراق النعناع، وغيرها من المكونات، وفيما يأتي فوائد منقوع الليمون المُدعّمة بالأدلة العلمية:[٢][٣][٤]

  • مُضاد للأكسدة: حيث إنّه يحتوي على مواد مُفيدة، وعلى مركبات نباتيّة تُدعى بالفلافونيدات (بالإنجليزية: Flavonoids)، التي قد يكون لها خصائص مضادّة للأكسدة؛ فتُساعد على حماية الخلايا من التلف، ويُمكن أن تقلّل من الإجهاد التأكسدي، والأضرار الناتجة عنه على الأقل عند الجرذان، كما أنّ الفلافونيدات الموجودة في الحمضيّات قد يكون لها فوائد للدورة الدمويّة، وحساسية الإنسولين، وعمليات الاستقلاب، وتجدر الإشارة إلى أنّه لا توجد دراسات على البشر تدعم هذه النتائج.
  • حماية الجسم من الجفاف: وتحدث هذه هي الحالة عندما لا يوجد ما يكفي من الماء في الجسم لأداء وظائفه بشكل طبيعيّ، وحتى الجفاف (بالإنجليزية: Dehydration) من الدرجة الخفيفة فإنّه يُسبّب استنزاف مستويات الطاقة، وبالتالي الشُّعور بالإعياء، ومن الجدير بالذكر أنّ الماء يُعدُّ من أهم المشروبات لترطيب الجسم، كما أنّ إضافة اللّيمون للماء يُضيف له النكهة؛ مما يُساعد على شرب كميات أكبر.
  • تخفيف الإمساك: حيث إنّ شرب كمية كافية من الماء تصل إلى ثمانية أكواب يوميّاً يمكن أن يساهم في تليين البُراز؛ ممّا يسهّل إخراجه من الجسم ويساعد في حالة الإصابة بالإمساك، وبالإضافة إلى ذلك فإنّ شرب السوائل بأنواعها يساعد على تخليص القولون من الفضلات.
  • تعزيز صحة الجلد: حيث يمكن للماء، واستخدام واقي الشمس المُساعدة على تقليل تلف البشرة الناتج عن التعرُّض للشمس، كما تُقلّل مضادات الأكسدة الموجودة في الليمون من التجاعيد عند وضعه على البشرة بالإضافة إلى تقليل ظُهور علامات التقدُّم بالسن؛ وذلك لأنّه يقوم بإزالة سُميّة الدّم.
  • مصدرٌ لفيتامين ج: ويعدّ هذا الفيتامين من مضادّات الأكسدة التي تُعادِل الجذور الحرّة، أو تساعد على عدم استقرار جزيئات الأكسجين في الجسم؛ وبالتالي حماية الخلايا، والأنسجة من التلف الناتج عنهما، والذي قد يزيد من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذا الفيتامين يمكن أيضاً أن يقلّل خطر الإصابة بأمراض القلب.
  • إمكانيّة المساعدة على تقليل الوزن: حيث يمكن لتناول منقوع الليمون أن يساهم في تناول كميات أكبر من الماء، وقد وجدت إحدى الدراسات التي أُجريت على السُّمنة سنة 2008، أنّ تناول الماء ساعد النساء اللاتي يعانين من زيادة الوزن، ويتّبعنَ نظاماً غذائياً على خسارة الوزن، و أيضاً الدُّهون، كما أشار الباحثون إلى أنّ شرب الماء يمكن أن يساعد على تقليل كميات السعرات الحراريّة المُتناولة، كما يمكن أن يحسّن من الأيض؛ ولذلك فإنه يمكن لتناول كوبٍ من الماء الساخن، والليمون أن يقلّل الوزن، عندما انخفاض تناول السعرات الحرارية، وعندما يكون بديلاً للمشروبات ذات السُّعرات الحرارية العالية.
  • التقليل من تشكُّل حصاة الكلى: حيث يمتاز عصير الليمون باحتوائه على تراكيز عالية من السترات (بالإنجليزيّة: Citrate) مقارنةً بعصائر الأنواع الأخرى من الحمضيات، وترتبط هذه المركبات بالكالسيوم؛ ممّا يمنع ارتباطه بالأكسالات (بالإنجليزيّة: Oxalate)، وبالتالي يمنع تكوين البلورات، إذ إنّ أغلب حصاة الكلى تتكوّن من أكسالات الكالسيوم، وبالتالي فإنّ تناول عصير الليمون يمكن أن يساعد على منع تكرار تكوّن هذه الحصاة، وبالإضافة إلى ذلك فقد بيّنت الدّراسات أنّ هذا العصير يزيد كميات السترات الموجودة في البول إلى مستوى يُثبّط من تشكُّل حصاة الكلى، كما قد أشار باحثون في كارولاينا الشمالية عام 2007، إلى أنّ شرب المرضى لنصف كوبٍ من عصير الليمون مُضافٌ إلى لترين من الماء بشكل يومي، قلّل من مُعدّل تشكُّل الحصى لديهم من 1.00 إلى 0.13 حصاة للمريض الواحد.[٥]
  • تخفيف التهاب الحلق: حيث يمكن إضافة ملعقة صغيرة من عصير الليمون إلى الماء الدافئ، والغرغرة به؛ للتخفيف من التهاب الحلق، والتهاب اللوزتين، كما يمكن تناوله كمشروب مع إضافة العسل لعلاج السعال، والزكام، ومن جهةٍ أخرى يعدّ تناول هذا المشروب قبل تناول الوجبات مفيداً للمرضى المصابين بالرَّبو.[٦]
  • تعزيز الهضم: حيث تساعد الأحماض على تحليل الأطعمة، وبالتالي فإنّ محتوى الليمون من الأحماض يمكن أن يساعد على تعزيز الأحماض الموجودة في المعدة، والتي عادةً ما تقلّ كمياتها مع التقدّم بالعمر.[٧]
  • تزويد الجسم بالبوتاسيوم: وهو مهمٌ للجسم؛ ليقوم بوظائفه بالشكل الصحيح، ومنها: الاتصال بين الأعصاب، والعضلات، ونقل العناصر الغذائية، والفضلات، كما أنّ له دوراً في مُعاكسة تأثير الملح في ضغط الدّم.[٧]


القيمة الغذائية لعصير الليمون

يبيّن الجدول الآتي العناصر الغذائيّة التي توجد في كوبٍ، أو ما يعادل 244 مليليتر من عصير الليمون الطازج:[٨]

العنصر الغذائي القيمة
السعرات الحراريّة 54 سعرةً حراريّةً
الماء 225.24 مليليترٍ
البروتين 0.85 غرام
الدُّهون 0.59 غرام
الكربوهيدرات 16.84 غراماً
الألياف 0.7 غرام
السُّكر 6.15 غرامات
الكالسيوم 15 مليغراماً
البوتاسيوم 251 مليغرامٍ
الصوديوم 2 مليغرام
الحديد 0.2 مليغراماً
الفسفور 20 مليغراماً
فيتامين ج 94.4 مليغراماً
الفولات 49 ميكروغراماً


المراجع

  1. "Lemon", www.drugs.com, (11-5-2017)، Retrieved 14-4-2019. Edited.
  2. Joe Leech (1-8-2017), "Benefits of drinking lemon water"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 14-4-2019. Edited.
  3. "What Are The Health Benefits Of Adding Lemon To Your Water?", www.dovemed.com, (8-10-2016), Retrieved 14-4-2019. Edited.
  4. Jill Corleone, "Lemon and Hot Water as a Detox"، www.healthfully.com, Retrieved 14-4-2019. Edited.
  5. Owennie Lee (3-11-2010), "Got Kidney Stones? Try Lemonade and DASH!", www.healthcastle.com, Retrieved 14-4-2019. Edited.
  6. Vanessa Jones (16-2-2016), "Lemon Juice - It’s Benefits"، www.medindia.net, Retrieved 14-4-2019. Edited.
  7. ^ أ ب Cleveland clinic (23-7-2015), "7 Reasons to Start Your Day With Lemon Water"، www.everydayhealth.com, Retrieved 14-4-2019. Edited.
  8. "Basic Report: 09152, Lemon juice, raw", www.ndb.nal.usda.gov,4-2018، Retrieved 14-4-2019. Edited.