فوائد ورق الزيتون وضغط الدم

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٢٦ ، ٣١ يناير ٢٠١٧
فوائد ورق الزيتون وضغط الدم

ورق الزيتون

شجرة الزيتون هي من أشهر الأشجار المنتشرة في الوطن العربي، وتُعطي الشجرة ثمار الزيتون ذات الفائدة العظيمة لجسم الإنسان، كما يُستخرج زيت الزيتون من ثمار الشجرة أيضاً، والذي له الكثير من الاستخدامات المختلفة في الكثير من المجالات، بالإضافة إلى الورق الذي له استعمالات واسعة وكثيرة أيضاً، حيث يحتوي على مادة الأولروباين، وهي مادةٌ فعالة ومعروفة في مقاومتها للفيروسات والبكتيريا والفطريات والكائنات الحية الدقيقة الضارة، ومن خلال هذا المقال سنذكر فوائد واستخدامات أوراق الزيتون في علاج ضغط الدم.


فوائد ورق الزيتون للضغط

يعتبر من أحدث العلاجات العشبية لأمراض الضغط، حيث يخفّض ضغط الدم المرتفع بفعاليةٍ كبيرة، كما أنّه يعالجه ويتخلّص منه بشكلٍ نهائي إذا ما تمّ تناوله بشكلٍ منتظم، ويتوفر في الوقت الحالي كبسولات مُحضرة من ورق الزيتون، والتي تعد من العلاجات الآمنة لتخفيض الضغط، وقد جدت دراسة أُجريت على ورق الزيتون، أنّه إذا تمّ تناول مغلي أوراق الزيتون مدّة ثمانية أسابيع، فإنّه يقارب تناول خمسمئة ملليغرام من المكملات التي تخفض ضغط الدم الانقباضي؛ لأنّه يوسع الشرايين ويحسن الدورة الدموية وبالتالي تخفيض ضغط الدم.


طرق استعمال ورق الزيتون للضغط

  • يمكن استعمال ورق الزيتون عن طريق غسل مقدار قبضةٍ منه، ثمّ تقطيعه إلى قطعٍ صغيرة، وبعدها توضع في كمية مناسبة من الماء على النار حتّى تغلي مدّة عشر دقائق، ثمّ يُصفى المزيج ويتمّ تناوله ثلاث مرات يومياً قبل الوجبات.
  • تُمزج ملعقتان كبيرتان من أوراق الكركديه مع ملعقتين كبيرتين من أوراق الزيتون المغسولة والنظيفة في وعاء، ثمّ يُضاف كوبان من الماء البارد، ويوضع المزيج على النار حتّى يغلي، وبعدها يُغطى المزيج ويُترك جانباً لينقع مدّة عشر دقائق، ثمّ يُصفى ويُحلى بالعسل الطبيعي ويتمّ تناوله ثلاث مرات يومياً بعد كلّ وجبة.


فوائد ورق الزيتون العامة

  • يخفض نسبة الكولسترول السيء في الجسم ويمنع تأكسده؛ لأنّ مادة الأولوروبين التي تتحلل داخل الجسم وتعطي مادة ونوليت الكالسيوم، مما يؤدي إلى منع تراكم الصفيحات الدموية في الشرايين، وبالتالي يقي من الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، مثل: تصلب الشرايين والجلطات، كما انّه يقضي على السموم الفطرية التي يمكن أن تترسب في جدران الأوعية الدموية.
  • يقلل نسبة السكر في الدم.
  • يعتبر مادةً قابضة للأمعاء.
  • يقضي على التعب والإرهاق والوهن، كما يقلل التعب الناجم عن مرض نقص المناعة المكتسبة.
  • يخفّض درجة حرارة الإنسان.
  • يعالج التهابات المثانة والفطريات المهبلية.
  • يخفف أعراض الإنفلونزا والبرد، ويقلل فرصة الإصابة بهما.
  • يقلل الإصابة بمرض النقرس.
  • يعالج التهاب المفاصل الحاد والتورم.
  • يحافظ على صحة الدماغ، حيث يساعد بعد فترات من انخفاض إمدادات الأكسجين المماثل والذي يحدث خلال السكتات الدماغية، كما يخفف تورم الدماغ ويحسن تدفق الدم إليه.
  • يقي من الإصابة بالأمراض المختلفة وخاصةً الأمراض المزمنة.
  • يحمي خلايا الحمض النووي من التلف الناتج عن التعرض للأشعة السينية، والأشعة فوق البنفسجية.
  • يحول دون الإصابة بمرض الزهايمر وأمراض باركنسون.
  • يقي من الإصابة من الالتهابات الفيروسية والبكتيرية والفطرية؛ لاحتوائه على مواد قوية مضادة للأكسدة، وبالتالي زيادة إنتاج خلايا الدم البيضاء والحفاظ عليها.
  • يعالج التشنجات العضلية والآلام المفصلية.
  • يعزز الجهاز المناعي في الجسم.