فوائد ومضار الحلبة للحامل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٤٤ ، ٢٦ أبريل ٢٠١٦
فوائد ومضار الحلبة للحامل

الحلبة

تعد الحلبة واحدة من أشهر النباتات العشبيّة التي تُزرع على نطاق واسع في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسّط، والتي تدخل في العديد من الاستخدامات والمجالات، على رأسها الاستخدامات الغذائية والعلاجية والصّحية والجمالية، وذلك بفضل تركيبتها الطبيعيّة المُذهلة والغنية جداً بالعديد من الفيتامينات على رأسها فيتامين ج، وتضمّ مجموعة من العناصر المعدنيّة كالفسفور، والبوتاسيوم، والحديد، كما تحتوي على نسبة جيّدة من البروتينات والنشويات وغيرها من العناصر الطبيعيّة الضرورية جداً لصّحة الجسم، ممّا يجعلها غذاءً مناسباً لتقوية صحّة المرأة الحامل التي تحتاج لعناية استثنائية خلال مراحل الحمل المختلفة.


فوائد الحلبة للحامل

  • تقوية صحة المرأة خلال مراحل الحمل المختلفة، وذلك من خلال تقوية الرحم، كما أنّها تسهل من عملية الولادة، وتقلّل إلى حد كبير من احتمالية الإجهاض والمخاطر الأخرى التي تواجه النساء عند عملية الولادة أو الوضع.
  • تساعد على ضبط معدل السكر في الدم، وتنظيم مستوى الإنسولين، مما يقي من تعرض المرأة الحامل لما يُسمى بسكر الحمل، والذي يعد من المشكلات الصّحية الشائعة التي تتعرض لها النساء الحوامل وتستمرّ لدى البعض إلى ما بعد فترة الولادة.
  • تساعد على خفض معدل الكولسترول الضار في الدم، وتزيد من الكولسترول الجيد، ممّا يعزّز من تدفّق الأكسجين إلى الدم، ويقي بالتالي من العديد من الأمراض على رأسها كلّاً من أمراض القلب والشرايين والأوعية الدموية وغيرها.
  • تحارب مشاكل الجلد المختلفة، والتي تعاني منها النساء الحوامل بشكل كبير، منها مشاكل تمدد الجلد، والبقع التي تظهر على البشرة، والهالات السوداء والعلامات الداكنة والتغير الملحوظ في لون الجلد، حيث تحافظ على صحته ولونه الطبيعي، وتقي كذلك من نمو الحبوب والبثور على البشرة.


عدا عن فوائد الحلبة للحامل يجدر ذكر أنّها من أقوى العناصر الطبيعيّة المُدرّة للحليب لدى النساء المرضعات، حيث تساعد على زيادة إنتاج كميات بكيرى من حليب الأم، وذلك بفضل احتوائها على نسبة عالية من مركّب الديوسجنين، والذي يعتبر من أبرز المركبات التي تحفّز من إنتاج هرمون الإستروجين، والذي يعد مسؤولاً بشكل مباشر عن زيادة إنتاج الخلايا اللبنيّة.


أضرار الحلبة للحامل

يجب تناول الحلبة بكميات معتدلة وفي الأوقات المناسبة لذلك، ويوصى بتجنّب الإفراط في تناولها بكميات كبيرة، حيث إنّ ذلك يزيد من مشاعر الغثيان والرغبة في التقيؤ، كما تشكل خطراً كبيراً على حياة الجنين وخاصّة في المراحل الأخيرة من الحمل، كونها تتسبّب في سيلان الدم، وتتعارض مع العديد من الأدوية كالأدوية الخاصة بتخثر الدم.