فيتامين د للحامل في الأشهر الأولى

كتابة - آخر تحديث: ١١:٤٧ ، ٣ مايو ٢٠١٦
فيتامين د للحامل في الأشهر الأولى

صحة الجنين

من المؤكد أنَّ سلامة جهاز المناعة وجميع أجهزة الطفل تبنى بشكلٍ أساسي خلال مرحلة وجوده في رحم الأم، فجميع ما تتناوله الأمّ يؤثّر على الجنين بشكلٍ سلبي أو إيجابي، فمرحلة الحمل تحتاج إلى الكثير من العناية والاهتمام وإجراء الفحوصات بشكلٍ دائمٍ للتأكد من نسبة توافر العناصر الغذائية في الجسم وتعويض الجزء الناقص في بعضها، ومن أهمّ العناصر التي تهمّ الحامل فيتامين د.


فوائد فيتامين د في أشهر الحمل الأولى

يحتاج جسم الحامل خلال فترة الحمل إلى المزيد من الفيتامينات وعناصر غذائية مختلفةٍ حسب نصيحة الطبيب المشرف؛ فالطفل يمتص ما يحتاجه من عناصر عذائيةٍ من جسم الأم لذلك أطلق عليه "الكائن الطفيلي" لأنه يحصل على ما يحتاج وإنما الأم هي التي تصبح بحاجةٍ لهذه العناصر، ومن هذه الفيتامينات المهة التي لا بدّ للحامل تناولها بانتظام فيتامين د. تحتاج الحامل لكمياتٍ معينةٍ من فيتامين د من أجل:

  • تنظيم مستويات الكالسيوم والفسفور في الجسم؛ فجسم الحامل بحاجةٍ لكمياتٍ زائدة من الكالسيوم والفسفور للمحافظة على صحة العظام والأسنان، وفيتامين د يساعد على امتصاصه من قبل الجهاز الهضمي في الجسم وبالتالي الاستفادة بشكلٍ أكبر من المواد الغذائية التي تحتوي عليهما (الكالسيوم والفسفور)، فنقص فيتامين د عند الحوامل تظهر نتيجته عند المواليد الجدد بنقصان كميّة الكالسيوم في أجسامهم، والكمية التي تحتاج إليها الحامل من فيتامين د لا تتجاوز 5 ميكروجرام/ اليوم.
  • حماية جسم الحامل من الإصابة بالالتهابات وأنواع العدوى المختلفة؛ ففيتامين د يساعد على حماية الجسم من أمراض السرطان وأمراض السكري والتصلّب المتعدّد.
  • حماية الجسم من الإصابة بتسمّم الحمل؛ فقد أظهرت الدّراسات المتخصّصة في قسم الدراسات العليا في كلية الصحة العامة التابعة لجامعة بيتسبرغ في ولاية بنسلفانيا أنّ نقص فيتامين د خلال الأسابيع الستة وعشرون الأولى يؤدّي إلى زيادة خطر إصابة الحامل بتسمم الحمل الخطير الذي من أعراضه ارتفاع نسبة البروتين في البول وزيادة ضغط الدم.


كيفية الحصول على فيتامين د

يصنّع الجسم فيتامين د بشكلٍ طبيعي من خلال امتصاص أشعة الشمس، ولكن يجب الابتعاد عن فترة الظهيرة حيث تكون أشعة الشمس مؤذيةً بشكلٍ كبيرٍ، كما يمكن الحصول عليه من بعض المواد الغذائية مثل الأسماك ومن أهمها السلمون، والسردين، والسمن، وزيت كبد القد، والسمك، والحبوب المدعمة، والمحار، والكافيار، وحليب الصويا، وعيش الغراب، واللحوم الحمراء، وصفار البيض ولكن بكميّاتٍ قليلةٍ.


يمكن الاعتماد على البرنامج الغذائي الخاص للتمكّن من الحصول على فيتامين د خلال أيام الشتاء؛ حيث لا تتواجد أشعة الشمس، كما يمكن اللجوء إلى المكملات الغذائية الجاهزة في الصيدليات ولكن تحت إشرافٍ طبي لتحديد الجرعة المناسبة.