قوة الذاكرة والتركيز

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:١٨ ، ٢٧ نوفمبر ٢٠١٦
قوة الذاكرة والتركيز

قوّة الذاكرة والتركيز

قد يتعرّض الكثير من الأشخاص إلى درجة معيّنة من النسيان كلّ يومٍ، حيث يمكن أن ينسى بعضنا أين وضع مفتاح سيارته، أو ينسى أسماء زملائه، أو لماذا خرج للتسوق، ولا يقتصر هذا الأمر على البالغين فقط؛ إذ تعاني الكثير من الأمهات أثناء التدريس أيضاً من مشكلة ضعف ذاكرة أطفالهنّ وقلّة تركيزهم، لذلك يحتاج الإنسان دائماً إلى تحسين ذاكرته بين الحين والآخر؛ فإذا أُهمِلت الذاكرةُ ضعُفت، وبذلك ستفقد قوّتها مع مرور الوقت، وحيث إنّ الله سبحانه وتعالى ميّزنا عن باقي مخلوقاته بالعقل فتجب المحافظة على هذه النعمة الغالية العظيمة وعدم إهمالها أبداً.


طرق تقوية الذاكرة والتركيز

الحصول على ساعات نومٍ كافيةٍ

النوم الكافي يساعد كثيراً على تحسين الذّاكرة والتّركيز، كما أنّه ينشّط الخلايا العصبيّة بفعالية؛ إذ يخزّن الدماغ أثناء النوم المعلومات التي استقبلها خلال النّهار، فيصنّف أحداث اليوم جميعها، ويربطها بالمعلومات والذكريات الأخرى. ويحتاج جسم الإنسان إلى ثماني ساعات نوم ليلاً على الأقلّ؛ ليستعيد نشاطه وحيويّته، وقد أثبتت الدراسات أنّ القيلولة في فترة الظهيرة، تساعد الأطفال وتحفّزهم على التعلم بطريقة أفضل.


التّركيز على الأطعمة الصحيّة

لا شكّ أنّ اتباع النظام الغذائيّ الصحي والسليم من الطرق العظيمة لتحسين مستوى الذاكرة واستعادة قوة التّركيز لدى الإنسان؛ حيث يجب أن يكون النظام الغذائيّ اليوميّ غنياً بالفيتامينات والمعادن المختلفة، وخاصّة تلك التي تحتوي على نسبة مرتفعة من فيتامين د؛ إذ أثبتت دراسة بريطانيّة حديثة أنّ هناك علاقة وثيقة بين نقص فيتامين د وتطوّر المشاكل الإدراكيّة، مثل مرض الزّهايمر، ولذلك فإنّه مهمّ لتحسين الذّاكرة وتقويتها، بالإضافة إلى الأطعمة التي تحتوي على الأوميجا 3، مثل: الأسماك، والمكسّرات، وزيت الزيتون، كما أكّدت دراسة سويسريّة أنّ الشاي الأخضر، وإكليل الجبل، والميرمية تعدّ من أهمّ المشروبات لتنشيط الدماغ، وتقوية الذّاكرة والتّركيز.


ممارسة التمارين الرياضيّة

تساعد ممارسة التمارين الرياضيّة لمدّة لا تقلّ عن نصف ساعة يومياً على تنشيط الذاكرة وتحسين مستوى التركيز؛ وذلك لأنّها تزيد ضربات القلب، وترفع نسبة ضخّ الدم إلى الدماغ، ويفضّل ممارسة تمارين الاسترخاء والتأمّل التي تهدّئ الأعصاب وتخفف التوتر؛ إذ إنّ لها تأثيراً إيجابياً على الذاكرة على المدى الطويل.


تكوين صداقات جديدة

أثبتت الدراسات أنّ هناك علاقة وتأثيراً قوياً بين الذاكرة القويّة والعلاقات الاجتماعيّة؛ حيث إنّ الحفاظ على العلاقات الاجتماعية والنشاط الاجتماعي والصداقة يساعد بفعاليّة على تقوية وظائف الإدراك في الدماغ.


ألعاب الذّاكرة

يُفضّل دائماً تدريب الذاكرة والدماغ وتقويتهما عن طريق ممارسة بعض الألعاب التي تعتمد على التركيز والذاكرة، وأهمّها: الشطرنج، والسودوكو، والكلمات المتقاطعة، وغيرها.