قياس ضغط العين الطبيعي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٣٦ ، ٤ نوفمبر ٢٠١٨
قياس ضغط العين الطبيعي

ضغط العين

يعبّر ضغط العين عن كميّة السوائل في مقلة عين الإنسان، ويُسمّى أيضاً بالخلط المائي، ويُمكن التعبير عنه بأنّه سائل يُشابه البلازما في تركيبه، إلّا أنّه يحتوي على كميّات منخفضة من عنصر البروتين فيعطيه ذلك نقاءً لمنع حجب مرور الضوء، ويشغل الفراغ الموجود بين العين والقرنيّة.


قياس ضغط العين

قياس ضغط العين هو عبارة عن فحص قياس مقدار الضغط في العين، للتأكّد من خلوّها من الأمراض أو الاضطرابات التي تُصاحب ارتفاع الضغط في العين، ويُسمّى مرض ارتفاع ضغط العين باسم الزرق وهو مرض منتشر بين النّاس، ويحدث هذا المرض نتيجة تراكم سائل الدّمع في العين فيؤديّ إلى ارتفاع ضغط العين إثر قصور العين لتصريف هذه السوائل والتخلّص منها، ويمكن تعريف ارتفاع ضغط العين بأنّه مرض يُصاب به العصب البصري لدى الإنسان، على إثر حدوث ارتفاع في ضغط العين، ويُسبّب الأذى والتلف لأنسجة العصب البصريّ.


كيفيّة قياس ضغط العين

يُمكن قياس ضغط العين باستخدام جهاز خاص يقيس الضغط بطريقة غير مباشرة، وذلك بالاعتماد على قيم مقاومة القرنيّة للضغط الخارجي، ويستخدم الأطباء العديد من الأجهزة لقياس الضغط في العين، إلّا أنّ جهاز مجهر القرنيّة هو الجهاز الأكثر استخداماً، وكذلك المقياس الإلكتروني.


يعدّ ضغط العين مهمّاً في إعطاء العين الشكل المستدير، بالإضافة إلى التحكّم بانسياب المواد الغذائيّة والأكسجين من الدّم إلى مختلف أنسجة العين، وذلك من خلال إيجاد الفرق بين الأوعية الدمويّة الخاصّة بالعين ووسائل الخلط المائي، ويعدّ ضغط العين في المعدّل الطبيعي في حالة عدم تجاوز 10-20 ملم زئبقي، أمّا عند تجاوز هذا المعدّل فيعدّ الشخص مصاباً بمرض ارتفاع ضغط العين، ويصاب العصب البصريّ بالأذى وفقدان الرؤية بشكل كلّي أو جزئي.


ارتفاع ضغط العين

يعدّ مرض ارتفاع ضغط العين من العوامل الخطيرة المسبّبة لمرض الزرق؛ لذا يعدّ مصدر قلق للعديد من الأشخاص، وتبدأ أعراض المرض بالظهور عند الإصابة بضعف في الرؤية، إلّا أنّ الكشف الحقيقي لارتفاع الضغط في العين لا يمكن أن يُكشف عنه بشكل مباشر، إلّا عند إجراء الفحوصات الطبيّة والتحاليل اللازمة.


هُناك العديد من العوامل التي تُساهم في رفع ضغط العين كتناول المشروبات التي تحتوي على كميّات مرتفعة من مادّة الكافيين؛ لذلك يجب مراقبة كميّات الكافيين المتناولة خلال اليوم، وتناول أنواع العلاجات الطبيّة المختلفة، وحدوث اضطراب في معدّل ضربات القلب، وأيضاً التقدّم في العمر، وعوامل وراثيّة، والإصابة بمرض قصر النظر.