كلام رومانسي فيس بوك

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٠١ ، ٢١ سبتمبر ٢٠١٦
كلام رومانسي فيس بوك

الكلام الرومانسي

يتبادل العاشقون كلام الحب الرومانسي فيما بينهم تعبيراً عن مقدار شوقِهم وحُبَّهم لبعضهم البعض، وتوجد الكثير من الكلمات والعبارات التي كتبها الأُدباء في كُتبهم ومؤلفاتهم عن الحب والرومانسية، جمعنا لكم بعضاً منها في هذا المقال، تعرّفوا عليها.


كلام رومانسي فيس بوك

  • ليس المهم أن نهوى؛ المهم أن يشعر بنا من نعشقه؛ لأنّ الحب من طرف واحدٍ لا يدوم طويلاً، نظلّ نتعذب من أجل لحظة لقاء نتمناه، وفي النهاية لا شيء نحصل عليه سوى الألم.
  • إليك أهدي قلبٌ لا ينبض إلا بوجودك، وأعدك أن أكتب كل ليلة، وسأنثرها هنا؛ لعلي أجدك بين همساتي.
  • الحب هو أجمل اكتشاف للإنسان، وإلا لكان مُجرّد صخرة، لا شيء يُحرّكها سوى التآكل اليوميّ، الحب هو أيضاً تآكل عندما يخلو من الإبداع المُستمرّ، هو معنى المعنى لحياة جافّة لم تعد تحفل بارتجافاتنا الخفيّة أمام لحظة حب مسروقة، أو أمام لون وجه نكتشفه للمرّة الأولى.
  • عيناك نافذتان على حلمٍ لا يجيء، وفي كل حلمٍ أرمّم حلماً وأحلم.
  • حبيبتي، إنّ حروفي وكلماتي وعدتني أن تجعلك تلتمسيها وأمنّتُها لكل عائدٍ إلى بلادي أن يوصلها لأحضانك، فهل وصلتكِ أيٌّ من رسائلي لك؟ حبيبتي، إن قلت نعم فقد عرفتِ مكنونها، وإن قلتِ لا؛ فعلّي أن أبوح بسرّها خوفاً أن تغدر بي الدّنيا ولا تصلك إحداها، وخوفاً على أنفاسي، وروحي من مفارقة مضمون رسائلها.
  • كم أعشقُ تلك النظرات الصامتة التي تُشرق كالشمس من عينيكِ، فتذوب ملامح وجهي بين ثنايا جفونكِ الغائرة، أعشقُ فيكِ كل شيء عفويتك، غيرتك، قسوتك، رقتك، بسمتك، دمعتك، صمتك؛ حتى طريقة جِلستك أعشقها، طريقة مشيتُكِ أعشقها، وكل ما أكرههُ هو مفارقتك، أعشقُ حروف اسمُكِ تحت أسنّة أقلامي، وأغارُ عليكِ من نفسي إن قبّلتُكِ في أحلامي، أغارُ على تلك الخدودِ الورديّة التي لطالما غارت منها ورود الربيع؛ فقلبي بدونكِ عقيمٌ لا يُنجبُ حُبّاً لأحد، وأنا بدونكِ بلا حياة.
  • سأبقى أحبك حتّى ينتهي الحب من الوجود، أو أنتهي أنا ويبقى حبك على قبري ورود.
  • أجد نفسي، عندما أبدأ بالكتابة، أجد نفسي، وأجد ذاتي، أجد نفسي تنطق بالحروف المقهورة، التي تأبى أن تتوراى بين السطور، أجد ببعض الأحيان، أدمعي تنساب على ورقتي تبللها، فتبقى حروفي هي ذاتي الخجول، الذي تريد التحرر ولكنّها تأبى، وأحياناً عندما أكتب، أنسى أن لي أبجديات، ومقاييس، المفروض أن لا أفرّط بها، أما عندما أكتب عن حبّي، أجده يتجسد بمعاني ضعيفة بين السطور، لأنني أجد حبّي بداخلي، نابع بكل حساسيّة.
  • كل شيء أنساه إلا حبّك، ومن عَمري ينتهي كلّ شيء، ويبقى حبّك.
  • أحببتك حتى الحب توقف عند عينيكِ، أحببتك حتى نطقت كل قطرة من دمي بأنّي أعشقك، أحببتك حتى ذرفت العين دموع الخوف إذا فكرت في بعدك، أحببتك حتى نسيت كل حياتي، وأصبحت أنت حياتي.
  • كلّما ازداد حبّنا تضاعف خوفنا من الإساءة إلى من نحبّ.
  • عند الحب نور يطوي الشّمس والقمر، وموعد ينسي الليل والنّهار.
  • ما دام الفراق هو الوجه الآخر للحبّ، والخيبة هي الوجه الآخر للعشق، لماذا لا يكون هناك عيد للنّسيان يُضرِب فيه سُعاة البريد عن العمل، وتتوقّف فيه الخطوط الهاتفيّة، وتُمنع فيه الإذاعات من بثّ الأغاني العاطفيّة، ونكفّ فيه عن كتابة شعر الحبّ؟.
  • تعرف أنّ أحدهم يحبك؛ عندما يكون خائفاً من أن يخسرك.
  • صعب أن تحب شخصاً لا يحبك، والأصعب أن تستمر في حبّه، رغم عدم إحساسه بك.
  • أعشَقُ غناءَ جسدِكِ.
  • دعيني أحبك كما أشاء، دعيني أكون النّار والماء، أنثر حروف حبّك في السماء لتمطر عشقاً فتنبت حناناً، ودفئاً، وعطاءً، ويُرَنّم اسمك قلبي كطائر يعشق الغناء.
  • لا أعرف ماذا حدث وماذا يحدث لقلبي؟ لا أستطيع السيطرة على نبضات قلبي حين يشعر بك، لماذا أنتِ؟ ماذا فعلتِ بي؟ أنا لا أعلم، كل ما أعلمه أن قلبي ينبض بأجمل نغمات العشق حين أراك في منامي، فما بالك ما الذي يحدث لي حين أراك أمامي، لن تقوّي على إيقافي عن حبّك فهذا ليس بيدي، فإن أردتِ ذلك فتحدّثي مع قلبّي وأطلبي منه التوقف، أحبّك هذه ليست مجرد كلمة بل إحساس يزيد بكِ ويكبر يوماً بعد يوم معكِ.
  • لا أتذكّر قلبي إلا إذا شقّه الحب نصفين، أو جفّ من عطشِ الحب.
  • حبيبتي أُحِبّك، سأكتب لكِ عن حنيني، واشتياقي إليكِ، وحبّي لكِ وما يدور في خلدي؛ لعلّك تعلمينَ أنّكِ ملكتِ عرشَ قلبي، سأكتب لكِ دوماً أنكِ حبّي، وعشقي، قلبي يناجيكِ ويشعر بالحنين إليكِ، هذا عقلي ترك لقلبي الحديث، هذا قلبي يحمل حبّاً وحنيناً فهل تقبلينه مني؟ هذا قلبي ينبض من أجلك، فهل ستعودين لي؟ كوني كما تكونين فأنا عاشقٌ لكِ.
  • عشقك كسكرات الموت يدبّ في أوصالي؛ فتختنقُ أنفاسي، وتتمزّق روحي، ويتركُني ما بين الموت والحياة فاقدة لإحساسِي.
  • أمسك بيدها وخلّل ضفائرها الذهبيّة بالثّانية وقال: علينا أن نؤجّل زواجنا، فأنتِ كما ترين الأوضاع مُتردّية ووطنُنا عليلٌ حزين، فأراحت رأسها على كتفه مهمهة له: عزيزي، إن قصدت المال فلا عليك، فمهري نزولك لنصرة الحق والمظلومين، وإن قصدت الحزن فأخطأت حبيبي؛ فهم قادرون على سلب كل شيء إلا الحب والبسمة، فتلكم عن أيديهم أمرٌ جِدُ بعيد.
  • يا من سرقت روحي مني، وخطفتَ قلبي من بين ضلوعي، لكنّي وضعتك أنتَ مكانه، خفقانه أنفاسك، أنتَ الهواء الذي أتنفسه، فلو قطع الهواء عن صدري لعشت أتنفس عشقك، حبيبي اشتقت إليكَ كاشتياق النجوم للقمر، اشتقت لنبرات صوتكَ، اشتقت لسماع حروف اسمي وهي ترقص بين شفتيكَ، اشتقت لسماع ضحكاتك، لكلامك، ولجنونكَ، اشتقت لحبّك، ووريد حروفك، اشتقت لدفء حضنك، ولسماع دقات قلبك، اشتقت لكل همسة من همساتك، بل لكل ذرة في كيانكَ.
  • أحبّك حبّاً لو يفضّ يسيره على الخلق، لمات الخلق من شـدّة الحب.
  • أعشَقُ تلكَ الابتسامةَ المُحتشِمةَ التي تفصحُ لي همسًا عن فرْحَتِكِ، وعينيْكِ الهادئتيْنِ العميقتَيِ الزُّرقةِ، تحكيان عن السَّكِينةِ لعينيَّ الحالمتينِ.
  • يا حبيبي، ما الذي يأسر قلبينا ويطغى، أهوَ الحب الذي فجّر فينا ألف ينبوع من كلمات عن الشوق؟ أهوَ العشق الذي لا يعرف الموت ولو عمّر دهراً؟ أهوَ النور الذي أشرق في الرّوح تعالى وتجلّى؟ أم هي الرّقة في طبعك، في قلبك، في عيونك تغويني فأُغوى.
  • اسحريني بإشراقاتِ ثغركِ، ولمعانُ عينيكِ، فلقد سئمتُ سيمفونيّة الفراق وحفظتُ أبجديات الحرمان، دعينا ننشرُ ترانيم الحبُ في مسافاتِ روحنا ونجمعَ فتات الأمل المُثخن بالجراح، ننسجُ أنشودة عشقٍ، تتغنّى بها القلوب النّابضةُ بالحبّ، تتهاوى بلقائنا حواجزُ الصّمت، وتنمو لغةُ الاشتياق.
  • هي ليست حّبي الأول، إنّها الأخير، إنّها الحب الذي يأتي بعد أن يتآكل القلب فيُرمّمه ويعيده فتيّاً، كل النساء قبلها كُنَّ لا شيء، فالحب معها مفهومٌ آخر، ليس كحُبّي الأول مُشتعلاً مليئاً بالرّغبة، فشيءٌ ما فيه يجعلك تشعر بالأمان والامتنان دوماً، على عكس ذلك الحبّ الذي تحاول جاهداً أن تسترق لحظات منه تجمعك مع عشيقتك على عتبات حياة قاسية، باحثاً عن باب يُفتح ليتلقّفكما سويّة في ظلام عشق، مآله دوماً إلى الانفصال.
  • أيا امرأة تمسك القلب بين يديها، سألتك بالله لا تتركيني، لا تتركيني، فماذا أكون أنا إذا لم تكوني؟ أحبّك جدّاً، وجدّاً، وجدّاً، وأرفض من نّار حبّك أن أستقيلَ، وهل يستطيع المُتيّم بالعشق أن يستقيلَ؟ وما همّني إن خرجت من الحبّ حيّاً، وما همني إن خرجت قتيلَ.
  • الحبّ ليس أعمى، ولكنّه مصاب ببعد النّظر، فهو لا يدرك الأخطاء إلّا عندما يبتعد.