كلام عن الحنين

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٢٩ ، ١٣ مارس ٢٠١٩
كلام عن الحنين

ألم الحنين

  • شوقي لك ليس مشكلة، لكن تفكيري إن كنت ستعود أم لا يقتلني.
  • يا حبيبي أيعقل أن تفرقنا المسافات، وتجمعنا الآهات، يا من ملكت قلبي، ومُهجتي، يا من عشقتك، وملكت دنيتي.
  • لا أشتاق إليك لكن أشتاق للشخص الذي ظنّنتك هو.
  • إذا لم تجمعنا الأيام جمعتنا الذكريات.
  • لدي إنسان أوصانيَ بنفسي كثيراً، ولم يعلمَ أني أفتقِدُ نفسي بكل غياب.
  • قولك وداعاً غير مؤلم، حتّى أعلم أنّك لن تقول مرحباً مرّة أخرى.
  • حبيبي الشوق إليك يقتلني دائماً، أنت في أفكاري في ليلي، ونهاري.
  • جاء الليل، وجاءت معه رائحة الحنين تهبّ من بعيد.
  • يقتلني الشوق والحنين، يمزّقني البعد، والفراق، أحنّ إلى الأمس البعيد، أحن إلى الماضي الذي لن يعود، أشتاق لكلمة منه، لنظرة، أو إبتسامة، ولكن الزمن يحرمني حلاوة اللقيا، ونداوة رؤياه.
  • نحتاجهم، نشعر بضيق يخنق أرواحنا، نهمس في داخلنا بعمق إشتياقنا لهم، خشية أن تعلو صوت لهفتنا، فيجرحنا صدودهم.
  • حينما نشتاق تشعر أن الكون على ملأه ما هو إلا فراغ قاتل، وروحك حينها تكون في جمع آخر.
  • تَبكِي سِرّاً، وتضْحك عَلناً، تِلك هي الأرْواحُ التي أرهَقها الحنينْ.
  • دبت، واكتفيت من الإشتياق، والحنين، فهل ستعود يوماً؟ أم سأكمل طريق الذوبان حتى أنهار، وتنتهي حياتي التي طالما تعلقت بك، التي طالما اشتاقت لك، ولم ترحمها.
  • هناك أصوات تأتي من الخلف تُذكّرني بأنّي أحبك، مهما حاولت تجاهلك، تهمس لي بكل خُبث: كفاك كذباً، فالحنين يمزقك.


كلمات عن الحنين

  • سأظل أحبّك ولو طال انتظاري، فإن لم تكن قدري فأنت اختياري.
  • صورتك محفورة بين جفوني، وهي نور عيوني، عيناك تنادي لعيناي، يداك تحتضن يداي، همساتك تُطرب أُذناي.
  • شوقي لك قد يتحول من ألم إلى فرح، لو علمت أنّك تشتاق لي في ذلك الوقت.
  • حين افترقنا تمنّيت سوقاً يبيع السنين، يُعيد القلوب، ويُحيي الحنين.
  • يبقى هناك شخص رغم البعد والمسافة، يبقى الأكثر حباً، وبقاء في قلوبنا.
  • الحنين هو اشتياق لقطعة من روحك موجودة بمكان اخر.
  • أحن إلى ضحك الأطفال حين كنت صغيراً، لا أحمل هماً، ولا أبالي لما يفعله السفهاء.
  • كم أحن لتلك النظرات التي كانت تأسرني في بحر من الحب، والحنان .
  • أحن إلى الطرقات التي طالما تمشيت، وضربت أحجارها بقدمي، كم تحملتي سخافات الأطفال، كم قدتني إلى نهايات الأمان، كم كان لنا ذكريات تحت أوراق شجرتك المسنة، كم، وكم من مشاعر يا ليتها تعود يوماً.
  • أحن إلى نفسي حينما كنت صفحة بيضاء، فهل يا نفسي حنيتي إلي.
  • حينما أشتاق، وأحن إليك، أتي بكل كلماتك التي حفرت بداخل عقلي، أسترجعها، وأسرح، وأشعر أنك بجواري.
  • تَبكِي سِرّاً، وتضْحك عَلناً، تِلك هي الأرْواحُ التي أرهَقها الحنينْ.



كلمات في الشوق

  • لماذا طريقنا طويل مليء بالأشواك؟ لماذا بين يدي ويديك سرب من الأسلاك؟ لماذا حين أكون أنا هنا تكون أنت هناك؟
  • رُبّما عجزت روحي أن تلقاك، وعجزت عيني أن تراك، ولكن لم يعجز قلبي أن ينساك، إذا العين لم ترك، فالقلب لن ينساك.
  • في وقت اشتياقي لك، تتركّز كلّ أفكاري، وتهرب منّي إليك، يشدّني الشوق، والحنـين بشدّة إليـك.
  • وعندما نشتاق لأحد بشدة، يصبح العالم وكأنه خالي من البشر.
  • الحبّ خارطة الحياة، والشوق مؤشّر موت.
  • الشوق شعور في داخل الإنسان، يتنامى حتّى يفشل في التعامل معه، فيقودنا من دون أن نشعر بالحزن، والألم لمن فارقنا.
  • الشوق هو الدليل الأوضح على الحُب، فإن كنت تريد أن تختبر حبيبك، فقط دعه يشتاق، إبتعد عنه، جرب هذا الشعور، حينما تعود إليه، وفي عينيك يلمع بريق النصر.
  • الشوق إلى الله، ولقائه نسيم يهب على القلب يروح عنه وهج الدنيا.
  • لماذا أنا اشتاق إليك كل هذا الشوق، إذا كانت أنا تعنينا نحن الاثنين، كما اتفقنا؟
  • الذى لا يتعب، ولا ينتهي، هو الشوق، وإرادة الإنسان، ورغباته، شوقٌ دائم، فأريدك أن لا تنسى ما امتلأت به من أشواق.
  • ولأن الشوق غريزة، وغريزة مغرّزة في جذور التمسّك بالحياة، تغريزاً أعمق من الجذور نفسها، لولا استبداد الذكريات، لولا إدمان الصدى، بعد إدمان الصوت.
  • إن الشوق نار، والنار تشوه كلّ جميل، وتمحو كل أثر، ولا يبقى سوى الأطلال.


قصيدة قيس وليلى للشاعرة نازك الملائكة

كيف مات المجنون؟ هل سعدت ليـ

ـلى؟ سلوا هذه الصحاري الحزينة

اسألوها ما حدّث الريح قيس الـ

أمس ليلا وكيف عاش سنينه

ذلك الشاعر الشريد الخياليّ

صديق الظباء في الصحراء

ونجّي الرمال والوحش والبيـ

ـد وطيف الشحوب والأدواء

سحق الحبّ قلبه المرهف الغضّ

فعاش الحياة دون مقرّ

فوق تلك الرمال ينشد أشعا

ر هواه لكل هوجاء تسري

راسما فوق صفحة الرمل ما

كا ن من الشوق والأسى والحنين

لاثما كلّ موضع خطرت ليـ

ـلى عليه في ماضيات السنين

يوم كانت ترعى الشياه ويرعى

قيس أغنامه فتشدو ويشدو

وتدوّي باللحن تلك الرمال الـ

ـسمر حيث الظباء تلهو وتعدو

يوم كانت يا لهفة الشاعر العا

شق ماذا قد أبقت الأقدار؟

نضبت فرحة الصبا وذوى الوا

دي وجفت في رحبه الأزهار

وتبقّى قبر على قدم التلّ

ذوت تحته معالم ليلى

وحنت فوقه شجيرة ورد

تخذتها الأشلاء في القبر ظلاّ

وتبقّى قيس المعذّب يبكي

ما تبقّى من عمره المصدوم

راقدا عند حافة القبر لا يفـ

ـتأ يشكو إلى الصبا والغيوم

يتمنى ليل المنايا ويدعو

ه إليه بأعذب الأسماء

ويغنّي للموت أجمل ألحا

ن هواه تحت الدجى والضياء

ثم جاء الصباح يوما وقيس

في يد الموت ذاهل مصروع

ليس تبكيه غير تنهيدة الريـ

ـح وصوت البوم الكئيب دموع

يا قلوب العشّاق حسبك حّبا

واقبسي من مأساة قيس مثالا

هي هذي الحياة لا تمنح الأحـ

ـياء إلا العذاب والأهوالا

خدعتنا بالحبّ والشوق والذكـ

ـرى وما خلفها سوى الأوهام

عالم سافل يضجّ من الإثـ

ـم ويحيا بين الهوى والظلام