كلام عن سفر

كتابة - آخر تحديث: ١٤:٥٧ ، ١٨ فبراير ٢٠١٦
كلام عن سفر

السفر حول العالم متعة من المتع التي تضفي على الحياة، تجارب جديدة ومغامرات واكتشافات واكتساب معارف وعلاقات مختلفة، ولكم هنا في هذا المقال كلام عن السفر.


كلام عن سفر

  • من يبغ السفر بسرعة عليه اجتياز الدروب القديمة.
  • روحي تشتاق السفر.. الوحدة.. واتحاد مع الذات لا يشوبه مقاطعة أو تدخل من أحد.
  • حتى لا تنسى من تكون لا تكف عن النظر في عينيه، عن السفر في داخله، عن الصمت في حضرته.
  • وطرق السفر يقف عليها أناس كثيرون لا يبكون لا يضحكون إنهم مسافرون.
  • الانتصار لا يعانق من ينتحب، بل من يتكبد وعثاء السفر في سبيله.
  • عندما أسافر فإنني لا ابتعد جغرافياً فحسب بل ابتعد كذلك عن كل ما يربطني بمحل إقامتي ذلك هو السفر.
  • قدر بأن نمضي مع الأيام أغراباً نطارد حلمنا.. ويضيع منا العمر يا عمري.. ونحن على سفر.
  • كم تجلى شاعر بعد الحمام يوقظ الأعين حينا وينام وجهه من ظلمة الموت سفر ونما من قبره مثل الزهر.
  • سبق له أن رجع إلى شقته متخلّياً عن السفر لأن شخصاً يمرّ أمام العمارة بصق.
  • أنا مثلهم لا شيء يعجبني ولكني تعبت من السفر.
  • البني آدم منا علي سفر.. النهارده بيغني زي طير الشجر.. بكره لا حس ولا خبر.
  • كل الوجوه.. مسافرة، أو على شفا سفر.
  • كل جهات السفر أنحسرت ولم يبق لي غير ليل لا يملؤه شيء ولا يتسع لشيء.
  • أكره الشعور بأنني في البيت عندما أكون خارجاً.
  • لا يسافر المرء لكي يصل، بل لكي يسافر.
  • قصر النظر من عدم السفر.
  • من يشاهد كثيراً يحفظ كثيراً.
  • من يود السفر عليه أن يفتح محفظته ويقفل فمه.
  • من لم ير إلا بلده يكون قد قرأ الصفحة الأولى فقط من كتاب الكون.
  • في الأسفار علم للشبان واختبار للشيوخ.
  • تغرب عن الأوطان في طلب العلا.. وسافر ففي الأسفار خمس فوائد
تفرج هم واكتساب معيشة.. وعلم وأداب وصحبة ماجد.
  • فإن قيل في الأسفار ذل ومحنة.. وقطع الفيافي وارتكاب الشدائد
فموت الفتى خير له من قيامه.. بدار هوأن بين واش وحاسد.
  • لا تصحب في السفر غنياً فإنك إن ساويته في الإنفاق أضر بك، وإن تفضل عليك استذلك.
  • معادلتي الصعبة: أحب السفر.. وأكره الرحيل.
  • فصارت شهوات الدنيا تجاذبني سلاسلها إلى المقام ومنادي الإيمان ينادي: الرحيل.. الرحيل.. فبم يبق من العمر إلا قليل، وبين يديك السفر الطويل، وجميع ما أنت فيه من العمل والعلم رياء وتخييل.. فإن لم تستعد الآن للأخرة فمتى تستعد.. وإن لم تقطع الآن فمتى تقطع.
  • لا تتم فائدة الانتقال من بلد إلى بلد إلا إذا انتقلت النفس من شعور إلى شعور، فإذا سافر معك الهم فأنت مقيم لم تبرح.
  • اضرب في أرجاء الدنيا سافر حيث شئت.. سترى أشياء كثيرة في العالم تغنيك.. تفتح أمامك أفاقاً لم تكن تخطر لك على بال كل هذا يجددك.
  • التعليم جواز السفر إلى المستقبل.
  • إنّ المسلمين اعتبروا الهجرة بداية تاريخهم في الحياة ولم يعدوا ميلاد نبيهم ولا مبعثة مبدأ لذلك التاريخ الحافل البعيد ولم يكن هذا التصرف إلا فقهاً منهم في دينهم وبصراً نافذاً في معرفة حقيقته وتقديس روحه فالهجرة سفراً من مكة إلى المدينة حادث لا يذكر ولا يقدر.. فكم في الدنيا من أسفار أطول أمداً وأبعد شقة من هذا السفر القاصد.. إنما روعة الهجرة أنها عقيدة وتصحية وفداء وكفاح وإصرار غريب على مغاضبة الدنيا الثائرة الحاقدة.. والتذرع بالوسائل التي في مقدور البشر مغالبتها فإما موت كريم وإمّا نصر كريم.. هذه الحفنة من المؤمنين الأبطالهم الذين أعطوا الهجرة بأعمالهم الخالدة روح الخلودوعلموا الحياة كيف ترجع المبادئ بكل ما توزن به من مأرب أو متاعب وكيف تتخطى كل ما يعوقها من صعاب.. (إنّ الّذين أمنوا والّذين هاجروا وجاهدوا في سبيل اللّه أولئك يرجون رحمة اللّه واللّه غفور رحيم) ولو أدرك المسلمون من التأريخ بالهجرة هذا المعنى السامي ما اضطربت أحوالهم هذا الاضطراب المؤسففلا هم الذين حرصوا على الحياة في أية بقعة من بقاع الأرضولا هم ماتوا دون أن ينال أعداؤهم منهم ما نالوا: (ولو أنّا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم أو اخرجوا من دياركم مّا فعلوه إلاّ قليل مّنهم ولو أنّهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيراً لّهم وأشدّ تثبيتاً).
  • ما في المقام لذي عقل وذي أدب من راحة فدع الأوطان واغترب سافر تجد عوضاً عمّن تفارقه وانصب فإنّ لذيذ العيش في النّصب إني رأيت وقوف الماء يفسده إن ساح طاب وإن لم يجر لم يطب والأسد لولا فراق الأرض ما افترست والسّهم لولا فراق القوس لم يصب والشمس لو وقفت في الفلك دائمة ً لملّها النّاس من عجم ومن عرب والتّبر كالتّرب ملقىً في أماكنه والعود في أرضه نوعً من الحطب فإن تغرّب هذا عزّ مطلبه وإن تغرّب ذاك عزّ كالذّهب.
  • انما يقطع السفر ويصل المسافر بلزوم الجادة وسير الليل فإذا حاد المسافر عن الطريق ونام الليل كلّه فمتى يصل إلى مقصدة.
  • سافرت اكثر مما سافر السندباد وشاهدت أعظم المدن والبحار وقابلت حمقى يتصورون أنّهم يوجهون العالم، ودخلت أغنى القصور وافقر الأكواخ واستمعت الى منطق الفلاسفة وهذيان العشاق وجربت النجاح والفشل والحب والكراهية والغنى والفقر، وعشت حياة مليئة بالتجربة والسفر والقراءة والتأمل، لكنني أعترف بأنني لم اكتشف معنى السعادة إلّا خلال هذه اللحظات التي كنا نسجدها فى بيت الله الحرام في مكة.