كلام وداع الأصدقاء

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:١٣ ، ١٧ مارس ٢٠١٩
كلام وداع الأصدقاء

كلام وداع الأصدقاء

  • أقسى فراق تعيشه شخصياً هو فراق الأصدقاء.
  • الأصدقاء أحياناً يكسرك فراقهم وبعدهم أكثر بكثير من أن يكسرك فراق شخص تحبه.
  • مر بنا خذلان الأصدقاء وفراق أحبة ولكن لا شيء يؤلم كخذلان صديق كان يعني لك كل شيء في الحياة.
  • وداع الاصدقاء.. كم هو مؤلم أن يشعر الإنسان بأن سعادته تُسرق منه وبدون سابق إنذار، تلك الأيام الجميلة مع ما تخلخلها من أحزان وآلام وتجارب ...تلك الأيام التي جددت في داخلي الأمل في وجود الخير والمحبة والإخاء.
  • ما أسوأ الفراق والبعد.. فراق الأهل أو الأصدقاء او الأحبة.
  • كل الجروح لها علاج غير جرحين.. فراق صديق يعز عليك، وإنسان تحبه ولا يحس بك.
  • فقدان الأصدقاء هو أكثر الأشياء ألماً في الحياة.
  • لحظات الفراق صعبة.. لن أتحمل وستتزاحم الدموع في عيني، ليس ضعفاً ولكن قوةً؛ لأن من لا يبكي على فراق صديق لا يملك إحساس الحب و اللهفة.
  • يمشي الكثير على شاطئ حياتنا، لكن القليل من يترك الأثر، تأمل... من لا يعرف قدر الوصال، سيبتلى بالفراق.
  • وداع الأصدقاء الأوفياء لظروف الحياة صعب جداً.
  • كلما زاد نضجك قل عدد أصدقائك، وقلت نسبة تأثرك من فراق أحد، وقلّت الأشياء التي تهزمك.
  • مؤذية هي زلّات الأصدقاء وخيانة الأحباب وحقد الأقارب، كن وحيداً فالوحدة جميلة.. لا ألم ولا اشتياق ولا فراق وربما لا مشاعر، وهكذا أجمل.
  • فراق الأصدقاء الأبدي، كلّما طال ازداد الشوق والحنين إليهم.


كلام رثاء الأصدقاء

  • يجب أن لا نبكي على أصدقائنا، إنها رحمة أن نفقدهم بالموت ولا نفقدهم وهم أحياء.
  • نفقد أرواحاً لن تعود أبداً لهذه الحياة، فنصبح غير قادرين على التصديق برحيلهم المفاجىء.
  • لي حبيب تحت التراب لست أعلم كيف حاله، ولكني أعلم أن له إله هو أرحم عليه منا، ربي متعه بنور جنتك، فكم اشتاقت عيني وروحي لرؤيته.
  • وللموتى ذكرى في قلوبنا لا نطيق استيعاب فراقهم، ولا ترديد لتلك الذكرى في خيالنا، لكننا نعلم بحق أننا فقدناهم.

فقدناه دونَ رجعه، لكن ما زلنا مُتمسكين في ذكرياته.. في أشيائه الباقية بعده، لأننا نُحبه ولم نستطع أن نتجاوزه.

  • ‏ليتك هنا.. ليخفّ قلقي، ولتمطرني بنصائح لا أثق إلا بها.. ليتك هُنا.
  • اشتقت إليه بحجم استحالة عودته إلى هذه الحياة.
  • أخي.. لو كان مباحاً لي زيارة قبرك لقبّلت جميع حبات الرمال التي تغطيك.
  • هل من المعقول أني لا أزال غير مصدقة لرحيلك يا أخي؟


رسائل عن وداع الأصدقاء

  • دعنا نفترق أنت لا تفهم كيف هو الفراق المفاجىء موجع جداً الفراق الذي هكذا بلا زمن محدد، ولا مكان ولا فرص للقاء آخر ولا حب آخر، دعنا نفترق.. لن تكون بحاجة لأي أعذار لغيابك، ولن أكون بحاجة لسؤالك عن هذا، سنتحدث كباقي الأصدقاء.. نتجادل ونضحك.. الفراق سهل جداً.
  • فقدت ما هو أعظم من الأحباب والأصدقاء، بل كان فقداناً للأبد فلا تعتقد أنني أهتم للرحيل وللغياب ومن تغير.
  • كنت دائماً كبصيص ضوء في آخر الطريق، وأنا الذي كنت أبحث عن صديق في العتمة.
  • حتى لو أخذتك الأيام بعيداً، وكان ما بيني وبينك فراق بحجم مجرة، ستبقى حاضراً في قلبي وذاكرتي.
  • نبدو بخير رغم الفراق، أنا وأنت لم يقتلنا البعد.. فلا نزال نمارس الحياة بشكل معتاد.
  • أنت من رسم طريق الفراق بكل دقة، فلا تعتذر ولا تعد.
  • الكون في غيبتك فاقد لإنسان، وأنا في غيابك فاقد للكون كله.
  • ثلاث لا يعيب البكاء عليها: وداع صديق، وقصة حب، وبعدك عني.
  • لن تبحث عني يا صديقي ولن أبحث عنك، لكن سأجد صوتك يتعالى في قلبي.
  • أخيراً أقول لك وداعاً، لكن سأكتب لك بقلمك كلمة اللقاء بعد الوداع.
  • قدر كان.. قدر كان أن نلتقي، وقدر كان أن نفترق، وربما تتكرر الأقدار ونلتقي.
  • في دروب الحياة التقينا، ومضى الزمان ومضينا معه، لنجد أنفسنا فجأة على مفترق طريق الرحيل.. عندها تتصافح الأيادي، وتغرق العيون بالدموع؛ لتبقى تذكاراً بين الأحبة.
  • لن نقول وداعاً.. بل ستبقى الذكرى.. وصور المحبة شامخة في الذاكرة مع أمل بلقاء آخر.. ووعد بدعاء لاينقطع.. وحب متجدد لاينضب.
  • يا من يعز عليّ أن أفارقه.. كنت لي في سيري نعم الرفيق، هل بعد هذا نفترق؟


أشعار في وداع الأصدقاء

  • يقول قاسم حداد:

أُمَيَّـزُ

أنَّ الذي غابَ عني صديقٌ

والذي ماتَ عني صديقٌ

والذي باعَنِي في الصباح صديقٌ

والذي ظَنَّنِي في العدوِّ صديقٌ

والذي ضَمَّنِي في العيون صديقٌ

والذي سَيفُه فوقَ حبي صديقٌ

والذي جَهَّزَ لي كفناً ذاتَ ليلٍ صديقٌ

والذي دَسَّنِي في الحشودِ صديقٌ

والذي غَالَنِي ذاتَ يومٍ صديقٌ

والذي حاربَ الوهمَ عني صديقٌ

والذي داسَ جُرحي صديقٌ

والذي ضاعَ بي في الجموع صديقٌ

والذي بعدَ قلبي صديقٌ

أميِّزُهُم..

كلُّ نَجمٍ صديقُ.


  • يقول بلبل الغرام الحاجري:

أَحبابَ قَلبي بِنتُمُ

وَكُلُّ سُؤلي كُنتُمُ

لا أَوحَشَ اللَهُ الحِمى

وَلا العَقيق مِنكُمُ

كَم قَد بَكَيتُ رَبعَكُم

وَكَم سَأَلتُ عَنكُمُ

كَيفَ اِشتِغالي عَنكُمُ

وَكُلُّ شُغلي أَنتُمُ

القُربُ مِنكُم صِحَّةٌ

وَالبُعدُ عَنكُم سِقَمُ

وَكُلَّما ذَكَرتُكُم

يَفيضُ مِن عَيني دَمُ

ضَوءُ نَهاري بَعدَكُم

مِثلَ اللَيالي مُعتِمُ

يا رَبِّ مِن جَورِ النَوى

جُدلي فَأَنتَ الحَكَمُ

سَعَوا بِنا فَلا سَعَت

بِالكاشِحينَ قَدَمُ

رَبيعُ لَذاتِيَ مُذ

فارَقتكُم مُحَرَّمُ