كلمات عن وداع الأصدقاء

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٣٧ ، ٢١ أبريل ٢٠١٩
كلمات عن وداع الأصدقاء

وداع الأصدقاء

ليس هناك أصعب من وداع أشخاص اعتبرناهم جزءاً لا يتجزأ من حياتنا، لا نتخيّل أيامنا بدونهم، فهم النور الذي ينير دروبنا، هم المعنى الحقيقي للصداقة، لهم مكانة محفورة بالقلب، وبدونهم نشعر بالغربة، والوحدة، لهذا نقدم لكم هنا بعض العبارات عن وداع الأصدقاء، ومدى الحزن الذي يسبّبه فراقهم.


كلمات عن وداع الأصدقاء

  • لحظات الوداع لحظات شبيهة بالصدق، كثيفة الفضول، بالغة التوتّر، تختزل فيها التفاصيل، وتتعامل مع الجواهر، تتألّق البصيرة وتتوهّج الروح.
  • من مِنا ينسى أصدقاء قضى معهم من الوقت أكثر مما يمضي مع عائلته الخاصة، يقضي معهم وقتاً أكثر مما يمضيه مع نفسه.
  • من منا لا يحتاج قليلاً من ذلك المزيج السحري، القادر على أن ينسيك همومك، وأسوأ مصائب الدهر بمجرد كونه معك، لأنّك تعرف أنّه سيظل هناك، سيظلّ موجوداً متى احتجته، سيكون بجانبك في أيّ أمر، سيكون لك ناصحاً مساعداً، معيناً، مهنّئاً، مواسياً إذا ألمّت بك الخطوب.
  • صديقي حان الوداع، كان لنا قصّة صداقة رائعة لكن اليوم هو يوم الوداع، كان قارب الوداع يسير، وكان للقارب شراع.
  • لا مرحباً، ولا أهلاً بغدٍ، إن كان تفريق الأحباب في غدٍ.
  • الكون في غيبتك فاقد إنسان، وأنا في غيابك فاقد الكون كله.
  • عند فراقك يا صديقي بكت عيوني إلى أن تورمت، لكن أقول يا عين لما تبكي، ويا نفس احتسبي فراق بعده لقياه.
  • قلوبنا جُمعت على معنى المحبة في الله، هل بعد هذا نفترق؟ مَن سيشاركني سروري، ويواسيني في حزني، ويخفّف همّي في هذا الزمان، فزمان لم أجد فيه صديقاً أشاطره سروري إن فرحت، فكيف يكون لي صديقاً أشاركه بحزني إن حزنت.
  • أخيراً أقول لكم وداعاً، لكن سأكتب لك بقلمك كلمة اللّقاء بعد الوداع لن تبحث عني يا صديقي، ولن أبحث عنك، لكن سأجد صوتك يتعالى في قلبي، ويتردّد في أذني، وستجد أصداء أصواتكم تتعالى في قلبك.
  • رؤية الأصحاب الغائبين فِي الأ‌حلا‌م أشدُ أنوَاع اللّقاءِ وجعَاً.
  • كنتم الأمل الذي يهدّهد لحظات عمري، ويطرد من عيوني الشجن، وستصبحون الحلم والأمنية التي تفصلهم عن عالمي ملايين السنين، قدرنا كان أن نلتقي، وقدرنا كان أن نفترق، وربّما تكرّر الأقدار، ونلتقي الصرخة لا تجدي، والحزن لا يجدي، ولكن سيظلّ دربنا معموراً بالورود ودائماً أنادي يارب إمنحهم القوّة على السير، وامنحني القدرة على الانتظار، فالعمر بين يديك، والأمر كلّه إليك.
  • في دروب الحياة التقينا، ومضى الزمان، ومضينا لنجد أنفسنا فجأة على مفترق طريق الرحيل، عندها تتصافح الأيدي، وتغرق العيون بالدموع لتبقى تذكاراً بين الأحبة.
  • سيعود الغائبون في اليوم الذي لا ننتظر فيه عودتهم.
  • أودعكم بدمعات العيون أودعكم، وأنتم لي عيوني، أودعكم وفي قلبي لهيب، تجود به من الشوق شجوني، أراكم ذاهبون، ولن تعودوا أكاد أقول إخواني خذوني، فلست أطيق عيشاً لا تراكم به عيني، وقد فارقتموني.
  • ألا يا إخوة في الله كنتم على الأزمات لي خير معين، وكنتم في طريق الشوك ورداً يفوح شذاه عطراً في غصوني، إذا لم نلتقي في الأرض يوماً، وفرق بيننا كأس الموت، فموعدنا غداً في دار خلد بها يحيى الحنون مع الحنون.
  • تبقى رفيقي مثل ما كنت أناديك، وتبقى حروف اسمك بقلبي معاني.
  • تعجز الكلمات في وداعكم، ولا يفي إلا الدعاء من رب السماء بإطلالة جديدة مشرقة لعام قادم.
  • شمسُ الأصيلِ تمدَّ كفّ مودعٍ، وغداً بأنفاسِ اللقاءِ ستشـرقُ، تتفرقُ الأجسادُ يوم وداعِنا، وقلوبنا والله لا تتفرقُ.
  • تجتاحنا تلك الذكريات القديمة لتوقظ فينا صورهم التي غابت عنا، فنغفو على صوت لحن شجي، يبعث حلماً دافئاً في قلوبنا، فتلمع في العيون دموع حارة، وتعلو صيحات القلب متشبثةً بذلك الصديق، ولكن قد لا نملك في هذه اللحظات إلا يداً تلوّح للمسافر الراحل علّه يعود يوماً لنعيش.


خواطر عن الوداع

الخاطرة الأولى:

محبّتنا كنسيم الربيع وأنتم بدربي شذى الياسمين


وزين القوافي ونور الدنيا أيامٌ مضت سريعة


كأنّها لحظات لما لها من لذة يذوب لها الفؤاد شوقاً لتعود


أيامٌ مضت بذكراها وحلاوة معناها وكنز دقائقها


ذكريات الأمس ما أعذبها ليتها ظلّت كما كنت أراها


أنتم للصداقة عنوان لن أقول وداعاً


بل ستبقى الذكرى أمل بلقاء


ووعد بدعاء لا ينضب، وحبّ يتجدّد فأنتم نبضات القلب.


الخاطرة الثانية:

أشعر في هذه اللحظة أنّ الدنيا تظهر لي صغيرة


وتبدو لي الأيام السعيدة العذبة سريعة وقصيرة


لكن هي الحياة دائماً كما تعلّمنا كما تمر بكلّ الناس


في كلّ زمان ومكان، غربة وحنين، لقاء وفراق


ضحكات ودموع، أحلى ضحكاتها اللّقاء وأحر دموعها الفراق


نعم ما أحر دموع الفراق، أشعر بحرارة تلك الدموع رغم إحتباسها في عيناي.


الخاطرة الثالثة: الأيام تذوي يوماً يوماً، والعمر ينقضي شيئاً، فشيئاً لحظات أعدّها بل ساعات أترقبّها


إنّها من أصعب اللّحظات التي أعيشها هذه الأيام


تلك اللحظات التي يقف بها شبح الفراق على ناحية طريقي إليها، فما أستطيع حراكاً خوفاً من لقاءه


تلك اللحظات التي سأفارق فيها أعزّ الناس، وأقربهم إلى نفسي


نعم فهو وداع لأيام معدودة، لكنّها بالنسبة لي سنين، وقرون حينها أقول ليوم الفراق.


شعر عن الفراق

كتب العديد من الشعراء عن مرارة الفراق ، وأثرها على من فارق أهله، وخلانه، وهذه بعضها.


أشكو الفراق إلى التلاقي

قصيدة أشكو الفراق إلى التلاقي للشاعر ابن الرومي هو علي بن العباس بن جريج أو جورجيس، الرومي، شاعر كبير، من طبقة بشار والمتنبي، رومي الأصل، كان جده من موالي بني العباس، ولد ونشأ ببغداد، ومات فيها مسموماً قيل: دس له السمَّ القاسم بن عبيد الله -وزير المعتضد- وكان ابن الرومي قد هجاه، قال المرزباني: لا أعلم أنه مدح أحداً من رئيس أو مرؤوس إلا وعاد إليه فهجاه، ولذلك قلّت فائدته من قول الشعر وتحاماه الرؤساء وكان سبباً لوفاته، وهذه قصيدته:


أشكو الفراق إلى التلاقي

وإلى الكرى سهرَ المآقي

وإلى السُّلوِّ تفجُّعي

وإلى التصبُّر ما أُلاقي

وإلى الذي شطتْ به

عني النَّوى طول اشتياقي

وطوتْ حشايَ على الجوى

لما طوتْه يدُ الفراق

صبراً فرُب تفرقٍ

آتٍ بقربٍ واتفاق


عجلَ الفراقُ وليتهُ لم يعجلِ

قصيدة عجلَ الفراقُ وليتهُ لم يعجلِ للشاعر جَميل بُثَينَة هو جميل بن عبد الله بن معمر العذري القضاعي، أبو عمرو، شاعر من عشاق العرب، افتتن ببثينة من فتيات قومه، فتناقل الناس أخبارهما، شعره يذوب رقة، أقل ما فيه المدح، وأكثره في النسيب والغزل والفخر، وهذه قصيدته:


عجلَ الفراقُ وليتهُ لم يعجلِ،

وجرت بَوادِرُ دمعِكَ المُتهلّلِ

طرباً، وشاقكَ ما لقيتَ، ولم تخفْ،

بينَ الحبيبِ، غداة َ بُرقة ِ مِجْوَلِ

وعرفتَ أنكَ حينَ رحتَ ولم يكن،

بعدُ، اليقينُ، وليس ذاك بمشكلِ

لن تستطيعَ إلى بثينة َ رجعًة ،

بعد التّفرّقِ، دونَ عامٍ مُقبِلِ


عبارات عن الأصدقاء

  • أكره مراسيم الوداع، الذين نحبهم لا نودّعهم، لأنّنا في الحقيقة لا نفارقهم، لقد خُلق الوداع للغرباء وليس للأحبّة.
  • الفرح من جديد، لكن الانتظار قد يطول، وتبقى الذكريات على أمل اللقاء، وافتتاح ما بقي من أبواب، وأسرار المستقبل الغامض.
  • ما أروع أن تصادف إنساناً يفوق حدّ الإدراك، يجبرك أن تشتاق إليه، تأمرك روحك أن تسأل عنه، وتدعو له.
  • هـناك أشخاص محفورون في الذاكرة، وآخرون لا تنساهم العيون، وغيرهم لا يفارقون البال، ومنهم يـسكنون القلب، ولكن من تحب هو من يمتلك كل جوارحك معاً.
  • هلت دموع العين عند الوداع، وأرسلت دموعها شوق، وحنين.
  • أنتم يا من سلبتم القلب برحيلكم، خذوا ما شئتم من الذكريات، واتركوا لنا صورتكم تعيد كلّ الذكريات، شكراً لكم لأنّكم كنتم خير أصدقاء، دمتم في رعاية الله، وحفظه، وأرجو أن نجتمع سويّاً من جديد.
  • هُناك مِن الأَشْخَاص حتى، وإنْ رَحلوا عنا، وانْعدَمـت أخْبارهـم، ورسَائِلُهمْ، تَبقَـى ذِكْريَاتُهم، وكلِمَاتهـم فِـي القلوبِ حيّة لا تـمُوتُ.
  • عندما تعيش لحظات مهمّة في حياتك سيخطر في بالك شخص تفتقده، وتتمنّى أن يعيش معك تلك اللحظات.
  • صديقي من دونك العالم صعب، يسكنه حزن، ويغشاه السكون، الفرح عن دنيتي أصبح غريب والسعادة صارت شجون، من ملكت القلب أصبحت لي قريب، شخص أحبّه، وأعشقه حدّ الجنون، كلّ أحزاني بقربك لي تطيب.
  • يا راحلاً، وجميل الصبر يتبعه، هل من سبيل إلى لقياك يتفقُ.
  • أصدقائي اللذين إذا كنّا معاً، كنا كمن ملك مقاليد الكون بأسره، كل منا يعرف ما يفرح الآخر، وما يحزنه، نحن عون أحدنا للآخر، نحن معا كأننا أصبنا من الفرح ما لم يصبه أي من البشر قبلنا.
  • ستظل هذه الذكرى محفورة في الذاكرة، ستظلّ صورتنا معاً في البال أينما ذهبنا، ومهما بلغنا من العمر، سنبقى معا حتّى وإن كنا في أماكن بعيدة، سنبقى معاً لأنّ عهد الصداقة لا ينتهي، ولا يزول، فرابط الصداقة لا تستطيع أيّ قوة أن تكسره.
  • إن فرقتنا الأيام وتباعدت الأجساد، فإن في الصدر قلب ينبض بكِ، ويحيا بذكركِ، ويسترجع لحظات عِذاب، ولقاءات الأحباب، وبسمات صادقة، ونفوس محلّقة في سماء الخلق، لن نقول وداعاً، بل ستبقى الذكرى، وصور المحبّة شامخة في الذاكرة مع أمل اللقاء، ووعد بدعاء لا ينقطع، وحبّ متجدّد لا ينضب.


قصيدة صديقٌ يداري الحزنَ عنكَ مماذقُ

قصيدة صديقٌ يداري الحزنَ عنكَ مماذقُ للشاعر مهيار الديلمي، أبو الحسن الديلمي، شاعر كبير في أسلوبه قوة وفي معانيه ابتكار، قال الحر العاملي: جمع مهيار بين فصاحة العرب ومعاني العجم، وهذه قصيدته:


صديقٌ يداري الحزنَ عنكَ مماذقُ

ودمعٌ يغبُّ العينَ فيكَ منافقُ

وقلبٌ إذا عانى الأسى طلبَ الاسى

لراحتهِ منْ رقَّ ودكّ آبقُ

بكى القاطنون الظاعنونَ وقوَّضَ ال

حلولُ وصاحتْ بالفراقِ النواعقُ

ولكننّي بالأمسِ لمْ تسرِ ناقة ٌ

بمختلسَ منّي ولمْ يحدُ سائقُ

سلا عنهُ في أيِّ المفاوزِ فاتني

وطرفي لهُ راعٍ وطرفي سابقُ

تباغضنا الدنيا على حبِّنا وإنْ

رأتْ مللاً ظلّتْ خداعاً توامقُ

سوى أنّنا نعترُ يا يومَ وبلها

بعاجلة ٍ والآجلاتُ الصواعقُ

تصدّتْ بزورِ الحسنِ تقنصنا وما

زخارفها إلاّ ربى ً وخنادقُ

تبّسمَ والثغرُ المقبِّلُ ناهشٌ

وتحسرُ والكفُّ المصافحُ حابقُ

أتأملْ منها حظوة ً وهي عانسْ

ولمْ يحظَ أقوامُ بها وهي عاتقُ

اماتَ أخي في الودَّ أمْ غاضَ زاخرٌ

منَ العيشِ عنّي أمْ تقوّضَ شاهقُ

أظلَّ غمامُ ثمَّ طلَّ حمامهُ

وقدْ كنتُ في عمياءَ وهي بوارقُ

أعدُّ لهُ الأيامُ ارجو شفاءهُ

ولا علمَ لي أنَّ المنونَ تسابقُ

وأعدلُ بالخوفِ الشكوكَ تعلُّلا

فيا سوءَ ما جرّتْ عليَّ الحقائقُ

بمنْ لستُ أنسى منْ رواحٍ وبكرة

مضى صابحٌ بالأمسِ قبلي وغابقُ

دعوتُ فما لي لمْ اجبْ إنَّ عائقاً

أصمَّكَ عنّي أنْ يلبّي لعائقُ

تخطّى الدواءُ الداءَ وهو مجرَّبٌ

وفاتَ طبيباً رأيهُ وهو حاذقُ