كلمات في توديع الأصدقاء

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:١٦ ، ٣ يناير ٢٠١٩
كلمات في توديع الأصدقاء

وداع الأصدقاء

وداع الأصدقاء من أشدّ أنواع الوداع صعوبة، فقد كانوا مجبَرين على الرحيل لظروف صعبة لا نعلمها نحن، إذ نشعر بالحزن والأسى على فراقهم، فمَن منّا ينسى أشخاصًا قد قضى معهم أوقاتًا جميلةً! نودعهم على أمل أن يجمعنا القدر من جديد، وفي هذا المقال سنقدّم كلمات في وداع الأصدقاء.


كلمات في وداع الأصدقاء

  • إنّ صداقتنا في قلبي تضيء العمر إشراقاً، ستبقى صداقتنا أبداً برغم البعد عملاقاً.
  • سأظل أطلب صحبتك، أذكر حلاوة أخوتك، وتظل عيني للأبد.
  • أن نفترق فقلوبنا سيضمها بيت​ على سحب الإخاء كبير​، وإذا المشاغل كمّمت أفواهنا فسكوتنا بين ​القلوب سفير، بالود نختصر المسافة بيننا فالدرب بين الخافقين قصير​، والبعد حين نحب لا معنى له، والكون حين نحب فهو صغير.
  • كنتم الأمل الذي يهدهد لحظات عمري ويطرد من عيوني الشجن، وستصبحون الحلم والأمنية التي تفصلهم عن عالمي ملايين السنين، قدر لنا أن نلتقي، وقدر لنا أن نفترق وربما تكرر الأقدار ونلتقي، فالصرخة لا تجدي والحزن لايجدي، ولكن سيظل دربنا معموراً بالورود ودائماً أنادي يا رب امنحهم القوة على السير وامنحني القدرة على الانتظار فالعمر بين يديك والأمر كله إليك.
  • إذا فرقت الأيام بين الأصدقاء فلا تتذكر لمن كنت تحب غير كل إحساس صادق، ولا تتحدث عنه إلّا بكل ما هو رائع ونبيل، فقد أعطاك قلباً وأعطيته عمراً، وليس هناك أغلى من القلب والعمر في حياة الإنسان.
  • ما أصعب أن تبكي بلا دموع، وما أصعب أن تذهب يا صديقي بلا رجوع، وما أصعب أن تشعر بضيق، وكأنّ المكان من حولك يضيق.
  • لو يحرمني الزمن اللقاء فلن يحرمني من ذكراك، أحبك وأعدك لن أنساك يا صديقي.
  • عند فراق الصديق اجعل لعينيك الكلام فسيقرأ من أحبك سوادها، واجعل وداعك لوحة من المشاعر، يستميت الفنانون لرسمها ولا يستطيعون، فهذا آخر ما سيسجله الزمن في رصيدكما.
  • جمال الليل بنظرة عيونك، ونور البدر مرسوم بجفونك، وكل الكون ما يسوى دونك يا صديقي.


عبارات في وداع الأصدقاء

  • تعجز الكلمات في وداعكم، ولا يفي إلّا الدعاء من ربّ السماء بإطلالة جديدة ومشرقة في عام قادم.
  • ابتعدنا وكأنّ الفراق سحب بساط السعادة من تحت أقدامنا، المسافات التي نبقيها بيننا وبين بعض البشر لا تعني الغرور أبداً بقدر ما تعني الرغبة في الاستمرار والاحترام.
  • لا تحزن ولا تيأس، ولا تذرف دموعك عند شاطئ البحر يا صديقي، ولا تخبر البحر بنبأ رحيلي، فهو أشدّهم حزناً علي وهو أكثرهم معرفة بي.
  • في دروب الحياة التقينا ومضى الزمان ومضينا لنجد أنفسنا فجأة على مفترق طريق الرحيل، عندها تتصافح الأيدي وتغرق العيون بالدموع لتبقى تذكاراً بين الأحبة.
  • تبقى رفيقي مثل ما كنت أناديك، وتبقى حروف اسمك بقلبي معاني.
  • لا تسأل أخاك عن مقدار محبته لك، لأن بمقدار ما أنت تحبه يحبك.
  • صعب الوداع في الصداقة، والأصعب أن تنتهي الصداقة دون كلمة وداع.
  • شاق هو الوداع الأبدي ولكن علينا أن نتدرب على النسيان لنستطيع العيش يا صديقي.
  • نبدو بخير رغم الوداع أنا وأنت لم يقتلنا البعد، لا نزال نمارس الحياة بشكل معتاد.
  • في ذاكرتي حكاية وداع لصديق، أتلوها على قلبي مساء، أواسيه بها حتى لا يقتله الألم.
  • يجب أن لا نبكي على أصدقائنا، إنّها رحمة أن نفقدهم بالموت ولا نفقدهم وهم أحياء.
  • إنّ أصعب شيء على المرء أن يربط ذكرياته بصديق ما فيصبح الوداع حالة من فقدان الذاكرة.


عبارات جميلة في وداع الأصدقاء

  • وداع الصديق يشيب الوليد ويذيب الحديد.
  • الوداع لا بدّ منه، فلنلتقي بانتظار أن يأتي.
  • الصداقة مدينة، مفتاحها الوفاء وسكانها الأوفياء.
  • سيعود الغائبون في اليوم الذي لا ننتظر فيه عودتهم.
  • ساعاتنا في الصداقة لها أجنحة، ولها في الوداع مخالب.
  • الكون في غيابك فاقد إنسان، وأنا في غيابك فاقد الكون يا صديقي.
  • يا من يعز عليّ أن أفارقه: كنتَ لي في سيري نعم الرفيق.
  • رؤية الأصدقاء الغائبين في الأ‌حلا‌م أشدّ أنواع اللقاء وجعاً.
  • يا راحلاً وجميل الصبر يتبعه، هل من سبيل إلى لقياك يتفق.
  • الصداقة كصحة الإنسان، لا تشعر بقيمتها إلّا عندما تفقدها.
  • لحظات وداع الصديق لحظات بالغة التوتر، تختزل فيها التفاصيل وتتعامل مع الجواهر، تتألق البصيرة وتتوهج الروح.
  • لا يستطيع اللسان التعبير عن كلّ ما في النفس تجاههم، ولكن تأبى النفس إلّا أنّ تبين بعض ما يختلج في الصدر، ويشتعل في الأعماق، ومع عودة الذكريات يعود الأمل.
  • هناك أصدقاء حُفروا في الذاكرة، وآخرون لا تنساهم العيون، وغيرهم لا يفارقون البال، ومنهم يسكنون القلب، ولكن مَن تحبّ هو من يمتلك كل جوارحك: قلبك، وعقلك، وعيونك، وفكرك معاً.
  • إليك يا أغلى أصدقائي: هل تريد لصداقتنا أن تتواصل؟ هل تريد لعلاقتنا أن تستمر؟ هل ما زلت تحتاجني؟ هل تريد أن تستمتع بوقتك معي؟ إذاً جدّد صداقتنا بحبٍّ لا يتوقف، وبشوقٍ لا نهاية له، وبصدقٍ ليس له آخر.
  • صديقي من دونك العالم صعب، يسكنه الحزن ويغشاه السكون، الفرح عن دنيتي أصبح غريبًا، والسعادة صارت شجونًا ، مذ ملكتَ القلب أصبحت لي قريبًا وشخصًا أحبّه وأعشقه حدّ الجنون، كلّ أحزاني بقربك لي تطيب.
  • أشعر في لحظة الوداع أنّ الدنيا تظهر لي صغيرة، وتبدو لي الأيام السعيدة سريعة، لكن هي الحياة دائماً كما تعلّمنا وكما تمر بكل الناس في كل زمان ومكان: غربة وحنين، لقاء وفراق، ضحكات ودموع، أحلى ضحكاتها اللقاء، وأحرّ دموعها الفراق، فما أحرّ دموع الفراق! أشعر بحرارة تلك الدموع رغم احتباسها في عيناي، لكن أقول: يا عين لا تبكي، ويا نفس احتسبي لقاءً بعد فراق .